خطاباتٌ من ميِّت، هي مفتاح هلاكهم، مَن هم؟ ليسوا مجرد أصدقاء، ولا حتى مجرد قرَّاء، بل هم أبطال الرواية ذاتها. بين الغرف السِّرية، والجثث المتحركة، ودهاليز الماضي، يجدون أنفسهم كعرائس ماريونيت لا تدري مَن يحرِّكها. حيث يعود الماضي ليكشف الستار عن الحاضر، وتتحوَّل الأسرار إلى أسلحة، لن ينجو أحدٌ دون دفع الثمن. من يقف وراء هذه الخطابات؟ هل حقًا عاد كاتب الرعب الشهير مِن الموت؟ أم أن هناك قوَّةً شريرة أخرى تلعب بهم؟
أول قراءة للكاتب وصراحة أشهد له باجتهاده، غير أني لا استسيغ مثل تلك النوعية من الأعمال التي لا يخرج الكاتب من ورائها سوى ببعض الحماسة وزيادة الادرينالين. حتى مفهوم الكاتب عن الجريمة الكاملة مفهوم ناقص مليئ بالثغرات فمثلاً إذا وقعت جريمة قتل فى شقة مرتين، أليس ذلك ادعى أن تفرض الشرطة حرسا على الشقة أو حتى أن يعمل الشرطي جزءا من عقله ويضع كاميرا هنا او هناك. ثم ما هذه الشرطة التسعينية التي لم يصلها اللعب بالاصوات وانتحال الشخصية!
المهم ماذا كنت أقول؟ صحيح كنت أقرأ الجريمة والعقاب لدوستويفسكي قبل هذا العمل وشعرت كمن وقع من فوق جبل شاهق لاعمق نقطة فى المحيط!
مفهوم الجريمة والعقاب مفهوم أعمق من هذا، فدوستويفسكي يجعلني تارة أشفق على القاتل وتارة امقته، أما هنا فلا هذا ولا ذاك، وهذا شعور أيضاً شعور باللا شعور شعور عبثي يا سادة!
ثم ما هذا الفلاش باك الملئ بالنسخ واللصق فى اخر الرواية!
اسم الرواية :مقتل كاتب رعب اسم الكاتب:احمد فتحى زكى دار النشر : دارك للنشر والتوزيع التصنيف: رعب بوليسي التقييم:⭐⭐⭐⭐⭐ لغة الرواية فصحى ، 🥶🥶🥶تدور حول مقتل كاتب يرسل رسائل و هو فى البرزخ ، و يستخدم السحر و الجان🫣 ليوهم من حوله بما يريد ،و يرسل خطابات لهم بأفعالهم المشينة ، من قتله و لماذا و لماذا قتل كل من رجل الصرافة و الطبيب المشهور و غيرهم و كيف استغل كل منهم منصبه أسوأ استخدام و كيف عاقبهم ، و كيف استيقظ من موته . 🤫الرواية جميلة مشوقة لآخر جزء فيها . اقتباس: "كمن يدافع عن محكوم عليه بما هو اصعب من الموت ،الا و هو الحياة و لمن يدرك الحياة سيعلم أنها اصعب من الموت نفسه "
قرأت لأحمد قبل كدة رواية الموتة الثالثة، فكنت متخيل أنا هقرأ إيه: عمل توفر فيه كل مقومات نجاح عمل إثارة وتشويق، بدايةً من الغلاف والعنوان، مرورًا بأحداث الرواية المشوقة ورسم جيد للشخصيات وإبراز دوافعها، والنهاية المفاجئة. 4/5