Jump to ratings and reviews
Rate this book

بحث في التقمص، أطفال يتذكرون حياتهم السابقة

Rate this book
هل سبق وعشت حياة سابقة؟ أين ومتى وكيف؟ وماذا حملت منها إلى حياتك هذه؟
هل ستعيش حياة لاحقة لهذه الحياة؟ أين ومتى وكيف؟ وماذا ستحمل معك من حياتك هذه إلى حياتك اللاحقة؟
يقول المؤمنون:"الموت حق وعدل إلهي"، إنما ما الذي يموت من الإنسان؟ الكل مجمع على موت الجسد. ولكن ماذا بعد الموت؟
وهناك من يقول:"الموت مجرد انتقال من دور حياتي إلى دور حياتي آخر".
ما مصير الروح؟ هل تبقى هائمة في عالم الأرواح حتى يوم القيامة؟ أم ستتقمص جسداً جديداً غير الذي كانت تتقمصه؟
هناك أطفال ما إن ينطقون حتى يتحدثون عن حياة سابقة وعن أماكن يدّعون أنهم عاشوا فيها ويتذكرون أحداثاً وقعت.
للإجابة على هذه التساؤلات وغيرها كان هذا الكتاب الذي هو عصارة عمل أربعين عاماً من الجهد بذله الدكتور إيان ستيفنسن والتنقل بين بلدان عدة. استمع، دقق في كل ما يسمع وتحقق منه حتى توصل إلى أن التقمص حقيقة واقعية وتحدث في كل مكان من العالم، حتى في المجتمعات غير المؤمنة به ولك لم يتوصل إلى فهم حقيقته وكيف ولماذا يحدث.

287 pages, Paperback

First published January 1, 2013

10 people are currently reading
172 people want to read

About the author

إيان ستيفنسن

1 book1 follower

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
9 (36%)
4 stars
5 (20%)
3 stars
7 (28%)
2 stars
2 (8%)
1 star
2 (8%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for Fatema.
31 reviews12 followers
October 3, 2016
اسم الكتاب: بحثٌ في التقمّص
الكاتب: إيان ستيفنسون
عدد صفحات الكتاب: 286 صفحة
التقييم: 1

يطرح الكاتب موضوع التقمص على طاولة البحث في محاولة منه للتعرف على هذه الظاهرة المحيّرة و التي كثر فيها اللغط ..
أسقطت نجمة بالنظر لمنهجية البحث و معاييره التي تتبدّى للقارئ شيئاً فشيئاً وهو يطوي صفحة تلو الأخرى، بدأ الكاتب بابتداع تعريفات إصطلاحية تمثّل لغته التي يخاطب بها القارئ، كـ ( الشخصية السابقة) التي وصمها بالأثيرية و التي لا علاقة لها بالمادة في قوله: ( مصطلح الشخصية السابقة الذي يرمز إلى بعض السمات المفترض أنها _الذكريات_ توحي بتقمص هذا الطفل).
( أنا لا اعارض استعمال كلمة روح إشارة الى العناصر المفترضة للشخص الذي يعود إلى الحياة بعد الموت أو يتقمص، و لكن هذه الكلمة تتضمن من وجهة نظر قرّاء ينتمون إلى دين معين، أبعاداً روحية، لذلك فضّلت استعمال كلمة "شخصية" للإشارة إلى تلك العناصر المحتمل عودتها إلى الحياة بعد الموت. كذلك قد استعمل أحياناً كلمة "العقل").
هذا الخلط بين الروح و العقل مقوّض!

في الفصل الثاني كان له تتبع انثربولوجي حضاري و ثقافي للإيمان بالتقمّص المنتشر في مختلف مناطق العالم و بحث في نشأة الإيمان بالتقمص باتباع الإسلوب الظني و الإسقاطات من حالات و نماذج للشعوب المؤمنة بالتقمّص. و هذا قد أسقط النجمة الثانية!

في الفصل الثالث الذي تناول فيه وسائل التحقق من التقمّص خلط الحابل بالنابل، لم يترك ظاهرة خوارقية أو ماورائية إلا كتبها كالذكريات لحياة سابقة/ التنويم المغناطيسي/ الرؤيا المسبقة (الديجافو)/ الأحلام و الكوابيس/ المرض و المخدرات/ التأمل/ الإنفعال العاطفي و تكلم الأطفال الصغار عن حيواتهم السابقة.
وسائل التحقق هذه اعتبرَها حجّة لإثبات التقمّص استناداً إلى قصص و حوادث، و معارضاً للأدلة العلمية و إن اوردها كما في الديجافو و التنويم المغناطيسيي و هذا التشوّش أسقط نجمة .

سقطت النجمة الرابعة بسبب الإنحياز و عدم الحياد في البحث و لتعويله على القصص و دراسة الحالات في أمر يصعب و لربما يستحيل التحقق منه إلا بجناحين: الأول أن تكون مؤمناً موحّداً ما سيوفر لك ركيزة تنطلق منها. و الثاني: أن تخضع للمنهج العلمي و النظريات المثبتة، رغم تشدقه في مقدمته أن جهده المبذول كان بالمنهج العلمي، و هو ما لم ينتهجه الكاتب إذ أرجع في بعض الحالات انتقائية الشخصية الأثيرية للجسد التي ستتقمصه لتدخلها في تحديد الجين في حال الأمرض الوراثية أو الكروموسوم لتخيّر الجنس المتقمّصة في بدنه للحياة اللاحقة، في تحدٍ سافر حتى للعقل!

كنت مترددة في اسقاط النجمة الخامسة ، لكنني أثبتها لسبب واحد وهو أنني اكتسبت إحاطة بواقع هذا المعتقد ثقافياً و حضارياً لدى شعوب متنوعة جغرافياً لا أكثر، و وجدت الباحث للأسف أضاع 40 سنة في بحث ظنّي ( وما يتّبع أكثرهم إلا ظنّا، إنّ الظنّ لا يغني من الحقّ شيئا).
Profile Image for Gadeer Al-Shathry.
60 reviews31 followers
July 20, 2014
الكتاب عباره عن بحث شامل عن ظاهرة التقمص حول العالم. حاول من خلالها الباحث الإجابة عن تساؤلات كثيرة حول أنواع التقمص، كيف نعرف أن هذا الطفل يتذكر حياته السابق، كيفية التحقق منها، ودور البيئة الإجتماعية والثقافية في التأثير على قدرات الطفل في التذكر، و سرد العديد من القصص المبهرة عن حالات من التقمص.

بعد دراسة مايقارب ال 1000 حالة حول العالم توصل الباحث أن الأطفال يتذكرون حياتهم السابقة من 3 سنوات وحتى 5 سنوات، بعدها تبدأ الذكريات في التلاشي.. الذاكرة لها نوعين: "ذاكرة صورية" ويستطيع من خلالها الطفل تذكر أحداث حياته السابقة و اسماء الأشخاص و التاريخ ومكانه الجغرافي، "ذاكرة سلوكية" وتكون ظاهرة في تصرفات الطفل، عاداته وطبائعه الغريبة عن بيئة الأهل، ميوله ورغباته، وقد نجد أطفال يتقنون حِرف أو مهارات لم يتعلموها من قبل..



الكتاب ممتع ومليء بالقصص ويفتح لك مدارك أوسع حتى لو ماتقبلت الفكره، تكون على الأقل مُلم بما لا تؤمن به، ولا ترفض الفكرة وأنت تجهل ماهيتها.. والإنسان عدو مايجهل..
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.