بالرغم من إستلهام أسطورة اوديب على مدار تاريخ الدراما إلا إننا نجد هذه المعالجه تتسم بالتجديد فى مسرحيةجوكستا انها الخطيئه التي تدمر الشعوب من هو المسؤول عن هذه الخطايا التي أغرقت طيبه فى بحر من الوباء ثم من هي الهولة التي حولت طيبة الى كوم حطام كما أن ظهور خاتم السيادة في مسرحية شبه النار يشعل نيرانا من الفتن بين القبائل من يفوز بالخاتم ومن يتسيد الموقف وهاذا يطرح علينا سؤال التعيين على ذلك الجوال المنتفخ والذي نتج عنه تلك الأسورا النفسيه والفعلية بين أصحاب الحدود وأخيرا من يشتري حق المواطنة رغم زحف الجراد والاتي هذة المره على غير عادته من الغربفى مسرحية مواطن رغم انفه إنها قضايا حيه تطرحها لنا الكاتبه فى مجلدها الثاني لتميط اللثام عنما يحدث فى عالمنا من سلبيات