بكالوريوس علوم جامعة الكويت 1975 – ماجستير علم النفس التربوي جامعة ولاية متشجان بالولايات المتحدة 1978 – ماجستير علم نفس الصدمات جامعة هيل بالمملكة المتحدة 1994 – دكتوراه علم النفس التربوي جامعة ولاية أوهايو بالولايات المتحدة 1982 – دكتوراه في الإدارة والقيادة بالمنظمات جامعة داندي بالمملكة المتحدة 2002 .
الرسالة الشخصية: تحرير الإنسان من عوائقه النفسية وتبصيره بإمكاناته الذاتية ليحقق غاياته الشخصية. المؤهلات العلمية: دكتوراه في علم النفس من جامعة اوهايو - الولايات المتحدة الأمريكية 1982 دكتوراه في الإدارة من جامعة داندي- المملكة المتحدة 2001 ماجستير في علم النفس من جامعة ميشيجن- الولايات المتحدة الأمريكية 1979 ماجستير في مواجهة الأزمات الصعبة من جامعة هل- المملكة المتحدة 1998 باكلريوس كيمياء وجولوجيا من كلية العلوم- جامعة الكويت 1976
الخبرات العملية: صاحب أول مكتب إستشارات نفسية وتربوية في الكويت من 1984. دكتور في جامعة الكويت قسم علم النفس- عام 1982 وحتى عام 2004 رئيس مجلس أمناء مكتب الإنماء الإجتماعي- ديوان الأميري في دولة الكويت 1992 رئيس مجلس إدارة مجموعة إنجاز العالمية كبير مستارين شركة إنجاز للإستشارات والتدريب مدرب محترف في مجال التنمية الذاتية وتمكين القوة البشرية في مجال الإدارة الخبرات الإستثمارية السابقة رئيس مجلس إدارة التأمين التكالفلي- مملكة البحرين رئيس مجلس إدارة الإستثمار البترولي الخليجي- الكويت رئيس مجلس إدارة بيت الإستثمار العقاري رئيس مجلس إدارة إصدارات القابضة العقارية.
إن كنت قد قرأت كتب تنموية سابقة فهذا الكتاب لم يأت بالجديد. هو مجرد تكرار بلغة مبسطة تميل إلى العامية. ولعله أراد أن يكون مرجعًا خفيفًا بسيطًا للمبتدئين في الاهتمام بالذات ورسم الصور الذهنية. لن أبخس الكتاب حقه، لكن إن أردت دليلاً مبسطًا وواضحًا ، فهو اختيار موفق ويستحق في هذه الحالة ٤ نجوم
تعرفت على الكاتب من السناب تشات ، لغته وحواراته البسيطه كبرمجه لعقول متابعيه فقررت القراءه له اسلوب الكاتب الاستاذ الدكتور بشير الرشيدي بسيط وسلسل وواضح .. يستشهد الكاتب بكل جزء بقصص ويحللها لموضوع الكتاب وهو " تقدير الذات " .. هدف الكاتب يتمثل بالتوعيه و التدريب واهميه تقدير الذات وارتباطه ببناء الذات الانسانيه ركز د.بشير الرشيدي على قضيه تقدير الذات وفصلها بخطوات للوصول اليها وكيفيه المحافظه عليها و اهميه تشكيل الصوره الذهنيه وشروطها وكيفيه تحقيقها فبرأيي وُفق الكاتب بتجزئه مفهوم تقدير الذات وتبسيطه لمن يفتقد معناه او مفهومه .. حجم الكتاب صغير يمكنك انهاءه بساعه .
الخطوه الاولى في تقدير الذات تنطلق من قبولها كما هي وعدم الشعور بالحرج ومن لم يمارس القبول فإن في ذلك ظلم كبير لهذه الذات المقدره من المولى عزوجل ، تقدير الذات صوره ذهنيه ولكنها تحتاج الى ممارسات سلوكيه حتى يضمن الانسان استمرار هذا التقدير .
خطوات تقدير الذات لها ثلاث ابعاد اساسيه : ١. معرفه الانجازات : والانجاز هو ماتراه انت انجازا مع التحرر من نظره الاخرين اليك ٢. تحديد الغايات : وهي تلك النهايات التي تريد الوصول اليها وتجمع الجهود الماديه والمعنويه للحصول عليها . ٣. استثمار الامكانات : وهو استثمار امكاناتك في سبيل تحقيق غاياتك
الخطوت الاربع الاساسيه لتقدير الذات وهي : الوضوح ، و تشكيل الصوره الذهنيه ، و ان تعيشها واقعا ملموسا قبل تحقيقها ، ثم كتابتها حتى تجعل مافي رأسك على الورق وتراها امامك وتتخذ الاجراءات لتحقيقها في واقعك ..
المحافظه على الذات : يجب على الانسان ان يستوضح حياته ويحدث ذلك بتشكيل الصوره الذهنيه التي يسعى اليها في حياته .. ثم يعيش هذه الصوره في يومه وليله حتى تكون هذه الصوره المُناخ الذي يحيط به في حياته ، فوضوح مفهوم الذات وتقديرها يتحقق بكوننا واضحين في تقدير ذواتنا ،فأنت مخلوق مكرم ومضمون لك الرزق ومحدد لك الاجل ومزود بقوه ليس لها مثيل في هذه الحياه .
قوة الاختيار وقوه التميز :
ان سر قوة الاختيار يكمن في قدرتك وتدريبك على تبديل الصوره الذهنيه الداخليه ، لاتجعل احدا يعطيك صوره ذهنيه عن ذاتك لا ترضى عنها انت ، القضيه اختيار من الداخل حسب الصوره الذهنيه التي تشكلها لنفسك ولحياتك ، قوه الاختيار هبه من الله لاتحتاج الى اكتساب ولكنها تحتاج الى تفعيل داخلي في تعديل الصوره الذهنيه وتبديلها فمن ادرك قوته في تفعيلها فقد تحرر من العالم الخارجي واصبح سيد نفسه ومحدد مسيرته وصانع قراراته ، فالاختيار لك فإن اردت تقدير ذاتك فلابد من تنميه ايجابيات قدراتك ومعرفتهاوترك التركيز على السلبيات والاخطاء وتقويمها .
*(راجع يومك بالحمد على مامنحك الله من النعم وما حباك به من القدرات والامكانات لقوله( ولئن شكرتم لأزيدنكم معيار تقدير الذات داخلي وليس مستمدا من العوامل الخارجيه (مثل الاشخاص او الاشياء) * *ان تقدير الذات يتطلب التخلص من بعض السلوكيات مثل الخوف من الاخطاء وغيرها فهي اساس التعلم فإن الحذر الشديد من الاخطاء يعني الحذر الشديد من التعلم
تشكيل الصوره الذهنيه : تشكل صورتك الذهنيه من انت بنظر نفسك ؟ وماذا تريد ان تكون ؟ والى اين تريد ان تصل ؟ حدد غاياتك واكدح في هذه الحياه ، فالراحه دليل على سباتك وقرب مُنيتك " موتك " بل استرح لمواصله الكدح .. وكن ماشئت ان تكون
عش الصوره واقعا : * ان اتضاح الصوره الذهنيه لايعني تحقيقها وانما يعني وجود الطاقه لتنفيذها والحصول عليها ولهذا لابد ان تحول تلك الصوره الذهنيه الى واقع تعيشه في حياتك ، لابد ان تكون الابعاد واضحه في ذهنك حتى تعيش الحدث صورا ذهنيه في عقلك . * الصور باعثه للطاقه فإن لم تكن تلك الطاقه في ذاتك فأعلم ان الصوره غير محفزه وانها لاتستحق استجماع الطاقه فهي لم تتبلور في ذهنك لتكون مُشكله لللسلوك . *المعيار هو الاهتمام والشوق الى تلك الصوره التي كونتها في ذهنك * العقل لايتعامل مع الصور الذهنيه النافيه بل مع الصور الذهنيه الثابته .. لاتخزن في عقلك مالا تريد بل ثبت في عقلك ماتريد الحصول عليه . * القضيه صناعه عقليه وليست خيالا عقليا *ساعد نفسك بتخيل صورتك الذهنيه قبل نومك وثبت تلك الصوره في عقلك فالعقل يخزنها ويسترجعها .. كرر التدريب يوميا حتى تبرمج عقلك ..
كتابه الصوره الذهنيه :
اكتب ماتريد ، اكتب مايجب فعله ، و المستلزمات اساسيه
تحقيق الصوره الذهنيه يكون بالايمان و التوازن الايمان بصورتك الذهنيه وان لا يكون هناك شك بتحقيقها و هذا الايمان سيصبح له انعكاس واضح في سلوكك وتصرفاتك (بدون عجله او خوف ) تمتع بالرحله فكل صوره ذهنيه يعقبها العمل والا ستكون صوره منزويه ليس لها حضور في العقل .. الايمان يزيد وينقص فيجب عليك معرفه كيفيه تثبيت ذلك الايمان عن طريق تجديد الصوره الذهنيه
و توازن الحياه يكمن في توازنك في الابعاد الخمس الاساسيه وهي : ( الصحه ، الدين ، التمتع ، العلاقات ، المال )