شاعر وناقد أدبي سوري. ولد في تل أبيض في محافظة الرّقّة السورية عام ١٩٥١ ودرس فيها. عمل مدرّسًا وحرّر في عدد من الصحف السورية، ثم نال شهادة الدكتوراه من الاتحاد السوفييتي ودرّس في جامعات اليمن. له دواوين شعرية عديدة وكتابات نقدية
الشاعر الدكتور إبراهيم الجرادي عضو اتحاد الكتاب العرب وجمعية الشعر، تلقى تعليمه فى الرقة وفى جامعة دمشق وفى الاتحاد السوفيتى، وهو أستاذ الأدب العربى الحديث والمقارن فى جامعة صنعاء فى اليمن، عضو مؤسس فى جمعية ثورة الحرف بالرقة.
بدأ إبراهيم الجرادى نشر أعماله الأدبية فى الصحف والمجلات العربية أواخر الستينيات، ويعد واحدا من أبرز شعراء السبعينيات فى سوريا، تجربته الشعرية تتسم بالجرأة والتجريب، ساهم فى ترجمة عدد من الأعمال الأدبية الهامة إلى اللغة العربية.
أعمال الشاعر إبراهيم الجرادى الأدبية: 1 ـ أجزاء إبراهيم الجرادى المبعثرة شعر 1981
2 ـ رجل يستحم بامرأة شعر 1982
3-الدم ليس أحمر قصص – تقديم وإشراف دمشق 1984
4 ـ شهوة الضد شعر 1985
5- موكب من رذاذ المودة والشبهات شعر 1986
بالاشتراك مع إبراهيم الخليل
6 ـ شعراء وقصائد - مختارات من الشعر السوفيتى - ترجمة - 1986
بالاشتراك مع خليل الجرادى - قبرص
7 ـ أوجاع رسول حمزاتوف ترجمة 1988
8- دراسات فى أدب عبد السلام العجيلى تحرير وتقديم وإشراف 1988
9- الحداثة المتوازنة دراسات فى أدب عبد العزيز المقالع - تحرير
وتقديم وإشراف- دمشق 1995
10- مسامير فى خشب التوابيت – دراسات فى إبداع زكريا تامر تحرير وتقديم وإشراف مجلة الناقد 1995
11-الأشكال فى الشعرين الروسى والغربى ( 1960-1980) رسالة دكتوراه بالروسية 1993
12- عويل الحواس شعر- دمشق 1995
13- دع الموتى يدفنون موتاهم كتابة - دار المدى 2000
14-الذئاب فى بادية النعاس شعر - اتحاد الكتاب العرب 2000.
كيف إذن لا أتعثر بظلي ؟ . لماذا أكابر أني حزين ؟ . لم يكن يحب الضجيج لذا اكتفي بالصمت . إذا كانت الأرض لا تتسع لي فهل أنا الذي يتسع للأرض ؟ . دائمًا تقول أنت تحمل جدارين : جدارًا بنيته جدارًا سيقع عليك . شعرتُ أني كالريح لا طعم لي ولا لون .