يمكن إدراج هذا الكتاب في طائفة الكتب التي تجمع بين كل من الماضي والحاضر، وبين الخبرة العملية والمبادئ النظرية، وأيضا بين الفلسفية المجردة والواقع التطبيقي، مما قد يجعله صعبا على الفهم إلى حد كبير، خاصة في قسمه الأول الذى تطغى عليه الصفة النظرية، ففضلا على الإطلالات التاريخية الكثيرة التي تعود بنا الى فترة الحرب البلوبونيزية بين أثينا واسبرطة في القرن الخامس قبل الميلاد، والمقولات التي ذهبت الى انه ليست هناك علاقة بين الاخلاقيات والعلاقات بين الدول ، ينتقل بنا العرض من فلسفة افلاطون وارسطو (قبل الميلاد) الى اطروحات توما الاكوينى (القرن الرابع عشر الميلادي )، وغيره من فلاسفة القرون الوسطى، ثم فلاسفة العصر الحديث منذ القرن التاسع عشر وحتى الان، ولعل السبب الرئيسي وراء هذا التشعب يتمثل في ان الكتاب - في اصله- هو رسالة تقدم بها الكتاب للحصول على درجة الدكتوراه، مما يفسر الطابع الأكاديمي والبعد التاريخي التحليلي ذا الطبيعة الخاصة. إن تتبع تحليل الكاتب والتطبيقات التي قام بها لمعايير الحرب العادلة على بعض النماذج العربية، ومن بينها حربا الخليج، وواقعية تدمير المفاعل النووي العراقي، وعملية الرصاص المسكوب في غزة، يدفعنا الى بلورة اقتراح بأن يعكف المحللون والمتخصصون العرب - القانونيون منهم السياسيون - على بحث هذا الموضوع، وإعداد دراسة موازية لا تقتصر على التقييم الموضوعي لمقولة فيشر فقط، ولكن تهدف أيضا الى طرح ملف متكامل يتضمن تطبيق معايير الحرب العادلة على الحروب المتتالية التي تخللت تاريخ الصراع العربي - الإسرائيلي، وربما يكون ذلك تحت مسمى: "تقليد الحرب العادلة والصراع العربي - الإسرائيلي"، ومما لا شك فيه أن من شأن مثل هذه الدراسة أن تمثل إضافة مهمة على كل من المستوى الأخلاقي، والأكاديمي والسياسي.
Librarian note: There is more than one author in the GoodReads database with this name This profile may contain books from multiple authors of this name
A low quality study put in a package intended to be sexy. How's the 21st century any different? The author does not know. What is just? The author does not know. How can a war be just? The author has no idea. Inside you will find the usual useless quotes from the so called classics. Hopefully, in a few generations, the people not smart enough to get into sciences will be told the classics are idiots. This generation of humanities graduates seems lost anyway.
هذا من أهم الكتب في رايي التي تجمع بين الفلسفة والواقع العملي. طرح المؤلف سؤالاً جوهريا ومحوريا عن سوال الاخلاق في وقت الحروب، مستندا على ذلك بالمعطيات الفلسفية والواقعية لأحداث حصلت في الأعوام القريبة الماضية. يتخلل الكتاب الكثير من القضايا المحلة الشائكة والتي تعتبر مفترق طرق عند صناع القرار في مثل هذه الحالات.
مناسب جدا لعلماء وممارسي السياسة وقادة الجيوش والمتخصصين في فلسفة الاخلاق والفلسفة عموما
كتاب شيق استفدت من المعلومات الوارده فيه ، الكاتب يعتبر من كبار مسؤولين وزارة الدفاع البريطانية سابقاً و رغم ذالك فهوا قد وجهه انتقاداً - خجولاً - للغزو الامريكي البريطاني البريري على العراق ٢٠٠٣
الكتاب لا يجيب على السؤال المطروح في عنوانه بنعم أو لأ، إنما يضع المبادى التي من خلالها يمكن الحكم على الحرب؛ أي حرب بكونها عادلة أم لا.. في هذه الدراسة التي ابتدأها نظريًا مستعرضًا دراسات فلسفية في شأن الحرب وشكل العلاقات بين الدول منذ تاريخ اليونان القديم حتى هتنغتون وفاينر مرورا بالأكويني وليس انتهاء بفايبر .. وقد دعم تلك الدراسات بالأمثلة التاريخية الحديثة والقديمة مقيمًا من خلالها جسرًا يصل بين النظرية والتطبيق .. إلا أن الكاتب ابن بيئته ونتاج تفاعلاته مع شكل العلاقات الدولية في الشق الغربي من العالم، لهذا فإن تحيزًا كبيرًا يجده القارئ العربي عندما يستعرض الكاتب أمثلةً من تاريخه في العراق وفلسطين مثلً وليس حصرًا .. الكتاب ككل ليس صعبًا كما ورد في مقدمة المترجم، فهو يبدأ بنظرية وينتهي باستدخال النظرية في التطبيق ..
المبادئ الأخلاقية التي دعى الكاتب لتوسلها عند التفكير في الحرب تتسم بفعالية عالية، لكن الماء يكذب الغطاس كما يقول المثل، وأخبار العالم اليوم تضع القارئ في حيرة وتناقض لا يجد معه إلا خيبة أمل وإحساس كبير بنفاق وتحيز ينبعث من صفحات الكتاب ربما ليس لأن الكاتب كذلك بل لأن العالم أضحى سلة مهملات كبيرة .. ولا يمكن لوم القارئ على هذا الإحساس.
القسم الأول من الكتاب نظري بحت، يناقش من برج عاجي غالبًا أصول التعامل مع الحروب، بطريقة، لا بد لي أن أقر بجمالها وجمال منطقها أما القسم الثاني فهو العملي، يناقش من خلال الأمثلة صلاحية محتوى القسم الأول.. لكن الكاتب لا يتكلم من منطلق علمه ومنطقه فحسب، بل كما المستشرقين، يحكمه منظور خلفيته وقوتها في الصراع الدولي ليكيل أحيانًا بمكاييل يراها تنسجم أكثر مع رؤيته ومحيطه أكثر من انسجامها مع سلامة العالم ككلٍ واستقراره خيبة أمل أخرى لا يعالجها سوى إدوارد سعيد وأمثاله