دوى في المكان صوت كالنفخ في الصور، إنفجار مرعب زلزل اركان المكان. انتفضت الأرض و نثرت كل من كان عليها، رمت بهم الى السماء.. تلطم تيارات الهواء بدني فأتمايل بخفةٍ كورقة نُفخ عليها الى ان اسقطتني شظية كانت قد وجدت سبيلها إلي لتطرحني ارضاً وتهدم بذلك سلالم الأمل التي بنيتها بصعوبه. لا اذكر كم مرةً استيقظت و غفوت، اكانت تلك غفوه؟ ام إغماءه؟ لا يهم، المهم هو انني لا زلت على قيد الحياه..
تقييم الكتاب ⭐️⭐️⭐️⭐️ عنوان الكتاب: "خرج من التابوت حياً” للكاتبة بتول الحبشي عدد الصفحات: 143 صفحة دار النشر: حروف الكويت للنشر والتوزيع . الكتاب إهداء من الكاتبة 💐 . . رأيي: "الرواية تحكي قصة إنسانية واجتماعية واقعية (حقيقية) عن شاب يُدعى قصي المعماري، يعيش في قرية شمال الموصل بالعراق. تتبدل حياته فجأة عندما يتعرض لهجوم إرهابي يقلب عالمه رأسًا على عقب، فتتبعثر أحلامه وطموحاته. لكن ما الذي جرى له بعد ذلك؟ وكيف واجه مستقبله؟ الإجابات تكشفها صفحات الرواية. أعجبتني الرواية كثيرًا، فبرغم طابعها الحزين والمؤلم، إلا أنها تحمل بين طياتها العديد من الرسائل الإيجابية. أسلوب السرد فيها سلس وجذاب، والأحداث متتابعة بانسيابية جميلة. كما يختتم الكتاب بنصائح قيّمة يشاركها قصي في نهايته."
📕: خرج من التابوت حيًا ✍️: بتول الحبشي . . بين السيرة الذاتية وواقع الرواية، تقف قصة كفاح حقيقية . . . صفحاتها لا تكتفي بالتشويق ، بل تُجيبك عن أسئلة كثيرة: 🔹أين تدور أحداث الرواية؟ 🔹 من يقف خلف ذلك الانفجار الغامض؟ 🔹 من الضحية الحقيقية لما حدث؟ 🔹 وما سرّ ذلك التابوت ؟ 🔹 ما طبيعة اللقاء المنتظر، ومن أطرافه؟ 🔹 من هو بطل هذه الحكاية؟ 🔹وما الذي يستطيع تحقيقه رغم كل الألم والانكسارات؟ . . رواية مؤلمة في تفاصيلها، لكنها رغم ذلك تتركك مشبعًا بالأمل والإلهام.