الغرض من هذا الكتاب التمهيد للدخول إلى عالم الفلسفة - المتشعب بمدارسه وقضاياه - من خلال نقطة محددة وواضحة والتي اخترت أن تكون فلسفة أرسطو.
والجديد في هذا الكتاب أنه يقدم فلسفة أرسطو- ربما لأول مرة في المكتبة العربية المعاصرة- كصورة متكاملة مترابطة، ويُعيد الربط بين مباحثه الطبيعية ومنهجه الفلسفي، بديلا عن عرض القضايا منفصلة غير مفهومة الصلة، أو حصر فلسفته في مجالي المعرفة والمنطق.
حاولت أن أسير في هذا الكتاب بتحليل أفكاره وربط كتاباته المتعددة ببعضها لنفهم كيف فكر أرسطو، وهي محاولة تفتح الباب لفهم الفلسفة والعلم المعاصر كيف تطور. فبالوقوف على أول سلسلة الأفكار الفلسفية- التي صاغها أرسطو- سنكون وضعنا أقدامنا في أول الفلسفة...
أيام ثانوية عامة كنا بناخد فلسفة.. أخويا عبدالرحمن أكبر مني بسنة في مرة قالي: "بتذاكري فلسفة! دول ناس شاكِّين في وجودهم .. مش عارفين هم موجودين ولا مش موجودين أصلا يابنتي.."
دي آخر حاجة فكراها عن الفلسفة :D عشان كده الكتاب خد من وقت طويل على ما خلصته :D ____
حبيت أوي فكرة أصول المعرفة.. ازاي في طرق للتفكير والحكم على فكرة أو موضوع. أعرف الفكرة جت منين. البذرة الأولى أو الأسباب الأولى.. بتخلي الدنيا واضحة.. ____ بدأت أنسجم مع الكتاب من بعد ما عديت نصه تقريبا.. النص الأول كنت بزق في نفسي واعدي حاجات واقول هفهمها بعدين.. والكتاب فعلا بيحلو مع الوقت.. عجبتني جدااا "كيف يصل إلى العلة؟ ص171 "فالشئ الواحد يمكن النظر له من أكثر من زاوية (حيثيات التقسيم)" ____
صفحة 172 لو كنت قعدت خمستلاف سنة احاول أفهم يعني ايه "فالانتباه للوجود بالقوة والوجود بالفعل هو الذي يحدد لنا طبيعة العلل، ويرتب الذهن من السقوط في مسارات دائرية غامضة لا تؤدي للارتقاء المنشود في سلسلة الأسباب.."
بس سبحان الله بالصدفة اسيب الكتاب واكمل دروس القدوري (كتاب الأشربة) ألاقي شرح الشيخ علاء عظيييم لاختلاف الأفهام أو زوايا النظر في حديث "ما أسكر كثيره فقليله حرام" يعني مسكرا بالفعل لا بالقوة.. احساس جميل أوي لما الواحد يفهم.. ____ عجبني تعريف طريقة الجدل.. ازاي نناقش الفكر بطريقة منظمة.. وكانت أول خطوة (تعريف المفردات) أو المفاهيم.. ____ لقتني معلمة على جملة لمِّست معايا في فهمي للدين. وبردو كانت بتتقال من الشيخ علاء في الدروس اللي بسمعها.. "فمعرفتنا للكليات لا تعني معرفتنا بصور الجزئيات المندرجة تحتها" الاتنين مطلوبين وبيكملوا ويرتبوا بعض معرفة الكليات ومعرفة الجزئيات. ____ "فباختلاف نظرتك للوجود سيختلف لا محالة منطقك" ____ كتاب دسم بالنسبة لي.. بس جميل.. حسسني اني مش فاهمة حاجة ودي حاجة حلوة عشان افضل اقرا واتعلم.. ____ "فالعقلُ ليس أداةً ساكنة تَستقبل الإرسال من الوجود فحسب،بل هو يتحرك ويصنع ويرتب ويولد الاستنتاجات، ويصل إلى الحقائق والأحكام.."
لما العقل يدخله حاجات عشوائية.. حاجات مبنية على مشاعر وحاجات مبنية على موروثات حاجات مبنية على أفكار من فلسفات من ثقافات مختلفة وهكذا.. والواحد مش عارف الحاجات دي جاية منين ومافيش طريقة للفلترة ممكن أو غالبا هيوصل لاستنتاجات مشوهة.. وده حاصل وبيحصل..
دي أهمية الكتاب بالنسبة لي واللي لسة مش هضماه ١٠٠% .. إنه ممكن يكون عرفني أداة أنظم بيها التفكير وتوسع طريقة فهمي.. فلما احاول اعرف الفكرة جاية منين ممكن اعرف احكم عليها بشكل أحسن أو منطقي أكتر.. ____ شكرا على الكتاب الصعب الجميل ده
ولأن فهم الفلسفات التي تحرك الأفكار هو حجر أساس الحكم عليها كما يقولون.. فـتعليق صغير عن أوّل الفلسفة، وكيف فكر ارسطو؟! لا يخفى على من درس عند الشيخ علاء محاولاته في خلق نسق معرفي قائم على استحضار فلسفة العلوم بشكل عام أثناء تعليمه وشرحه لأي علم، والفلسفة هي عملية المعرفة. وفي يوليو 2020 مـ أعلنت منصة "سؤال" عن دعوة لحضور مجالس بعنوان "أوّل الفلسفة" للشيخ علاء، والتي وددت وقتها لو تكتمل، وكانّها كانت إرهاصا لعمله الكتابي، ودليلًا آخر على انشغال الشيخ بذلك المبحث من العلوم "الفلسفة"! وسلسلة "أول الفلسفة" وكتاب "كيف فكر أرسطو؟" على عكس باقي كتب الشيخ كنت حريص على اقتناءه والاطلاع عليه، فباقي الكتب يصح أن يقال عنها أنها تعكس فلسفة الشيخ في باقي العلوم التي درّسها كالفقه، والعقيدة، والتصوف، ومصطلح الحديث، وجميعها موجودة لمن اراد الاستزادة والاطلاع عليها. أما الفلسفة فلها شأن آخر، فجاء كتاب أول الفلسفة كرحلة تمهيدية في عقل فيلسوف كان ثورة في عالم الفكر الغربي والشرقي معًا! رحلة ومحاولة أولى تقريباً في المكتبة العربية المعاصرة في تأليف نسق متكامل عن فلسفة أرسطو في العلوم "الطبيعيات، والسياسية، والمنطق، والإلهيات"
الكتاب جاء بعيدًا عن المقاربات التشريعية وموقف الإسلام عن الفلسفة أو عن ارسطو، بل عرض تحليلي لأهم أفكار ذلك الفيلسوف، والإشارة لأثر ذلك الفكر الفلسفي على من تبنّاه من الغرب والشرق معا، وكيف أن المنطق عند أرسطو ليست آلة تعصم العقل من الخطأ أو تلتقط العلم، بل هو فقط وصفٌ دال على العلاقات بين المعاني الذهنية.
الجدير بالذكر بعد وصولي لصفحة 90 في الكتاب وجدت قد جمع الشيخ في هوامش الكتاب ما يقرب من 80 مرجع ما بين مؤلفات مترجمة، ومؤلفات عربية، وشروحات عديدة، كان يحيل إليها الشيخ في ثنايا مواضيعه.
والكتاب على صغر حجمه -250 صفحة- إلا إنه ثمرة وخلاصة لمجهود كبير من التحليل والقراءة والدراسة، جدير بالقراءة لمن يهتم بموضوع الكتاب، أو له بعض انشغال بالفلسفة عمومًا، ولن يفيد من أراد القراءة من باب القراءة، في انتظار قراءات المتخصصين وتعليقهم عليه الحقيقة في نقاط كثيرة، أظن هتكون إثراء إفادة أكبر.
كعادة الشيخ في كتبه - وأتمنى يقللها الحقيقة- كثرة الهوامش، وإيراد مقالات طويلة بأكملها تشتت القارئ عن موضوع الفصل القائم، لكنها مفيدة بلا شك، لكن يُمكن الإحالة إليها كباقي المراجع التي ذُكرت، وزادت على 100 كتاب تقريباً 😅!
سلسلة كتب أراها هتكون مفيدة وثرية للغاية في وقتنا المعاصر، خصوصا أنها تضع قدم القارئ على أول الأفكار الفلسفية، ومن خلالها يتلمّس كيف تطور العلم بتطور مفاهيم الفلسفة، ومرة أخرى ذلك لأن فهم الفلسفات التي تحرك الأفكار هو حجر أساس الحكم عليها كما يقولون "))
مارس الشيخ علاء بجدارة التعريف الذي ختم به كتابه عن الفلسفة بأنها "أي نشاط فكري ذو طابع نسقي يعتمد على نوع من الاستدلال و يحكمه منهج ما".
مارسه في محاولة فهمه لفلسفة أرسطو ثم تقديمها في صورة متناسقة مترابطة آخذ أولها بحجزة آخرها ،متبعا في ذلك منهج الاستقراء لكل ما نالته يداه المباركتان من مصادرها الأصلية و شروحها و ما كتب حولها أو حول الفرع المعرفي الذي تنتمي إليه، ثم إعادة تنظيمها و ترتيبها لاستخراج الروح الساري في جزئياتها بعد التضلع منها، مسترشدا ببصيرة يستهدي بها لأدلة تؤيد ما صار إليه من ذلك الفهم.
كما مارسه قبل ذلك في بيانه لموقع ذلك الكتاب من كتاباته، ذلك الكتاب الذي ربما استغرب القارئ أن يجد (الشيخ) يكتب في موضوعه، فجعل في آخر الكتاب مقالة قصيرة بين فيها الأسباب الشخصية التي دفعته لاستشكشاف الفلسفة و الكتابة فيها، مبينا أنه إنما ينبعث لذلك ضمن مشروع متناسق أخذ على نفسه القيام به، فيأتي هذا الكتاب لبنة في موقعها المعلوم من صرح متعاضد الأركان له هيئة مخططة و غاية محددة، و ليس مجرد ترفا فكريا أو عبثا تأليفيا كما هو الدأب المنتشر.
و هو وإن كان خير القارئ بين قراءة تلك المقالة أو تجاوزها، و أيضا إن كان جعلها آخر شيء في الكتاب، فأنا ما بدأت إلا بها؛ محبة في فهم (كيف فكر الشيخ علاء) في اختياره، و أي نسق حداه لسلوك هذا الطريق. و إني لأنصح بشدة من أراد أن يرى الفلسفة، بتعريفها الذي ذكر، حية نابضة في فكر شخص معاصر قريب منا أن يقرأ تلك المقالة.
مضمون الكتاب و ثمرة قراءته:
بالطبع ليس عندي القدرة على أن أقيم فهمه وتلخيصه و عرضه لنفس الأفكار التي نقلها عن أرسطو، فذلك يستلزم أن أدرس كتب أرسطو كلها و أحاول صياغة نسقي الخاص في فهم أفكاره و تطورها، و لكن ما يمكنني أن أدعيه بدرجة كافية من الثقة هو أنه : إذا كان مراد الشيخ من هذا الكتاب هو أن يكون مدخلا سهلا تشويقيا للقراء في الفلسفة فلقد أجاد و أحسن؛ فأسلوب الكتاب سلس و أفكاره مسترسلة، لم يفرط في التبسيط ولم يخل من العمق، في تناوله لمفاهيم فلسفية خالصة. و هو لا شك أخذ بيد القارئ في جولة ممتعة و طوف به في أرجاء فلسفة أرسطو و فكره ملما بمصادرها و شروحها و أصولها و فروعها و روحها، حتى انتهى به إلى بابها وجعله على خيرة من أمره، فإن أراد الاستزادة فدونه و قد صار بيده مفاتيحها الكبرى، و إن أراد الاكتفاء و الانشغال بلازمه فهو و ذاك، و قد حصل بتلك الجولة معرفة بأصول و روح فلسفة من الفلسفات المؤثرة عليه في حياته و لازمه الذي ينشغل به.
و على كل حال، فلا يمكنني أن أصنف الكتاب على أنه تخصصي، أو أنه لا فائدة لغير المتخصص في قراءته، بل أراه يقدم وجبة فكرية و تاريخية دسمة تشبع القراء المطلعين من أهل التخصص و غيره، و يثير الفكر النائم أو المطحون تحت رحى الحياة اليومية. و أراه يملأ فراغا لا يملؤه غيره، من حيث إعانة القارئ على تربية العمق في التفكير، و بناء أفكار مركبة لها أصول تستند عليها، والتنبه لكيف ولدت هذه الأصول بدروها من رحم نظرة معينة للوجود و فلسفة تطورها وفق نسق متماسك. و هذا أمر غاب في زمن الفيديوهات القصيرة و الشديدة القصر، و في عصر الأفكار الجاهزة و استهلاك الأفكار. و أي إنسان يحترم فكره لا بد له من تنمية هذا التركيب و العمق في الأفكار بشكل منهجي، سواء اتخذ في ذلك هذا الكتاب و منهج مؤلفه وسيلة، أو رأى لنفسه وسيلة غير ذلك.
و ربما يوافق البعض في اعتبار الكتاب مدخلا لفلسفة أرسطو خاصة و يختلف في كونه مدخلا للفلسفة عامة. و لكني أرى أن تناول فلسفة كاملة أعطاني فهرستا بمسائل الفلسفة، بداية من البحث في الطبيعة و الوجود، و انتهاء بنظرية المعرفة و المنطق، غير مغفل الأخلاق و السياسة. كما أنه زادني عمقا فيها بتعرضه لنظرة فيلسوف بعينه. بالإضافة إلى أن المؤلف كثيرا ما يعرج على الأثر الممتد للمسائل التي تناولها في الفلسفات التالية و العلوم الحديثة المعاصرة، و كثيرا ما يحيل على مصادره للاستزادة. كما أن المؤلف عقد فصلا بعد عرض فلسفة أرسطو سماه "ما بعد فلسفة أرسطو" تناول فيه علاقتها بأمور ثلاثة: بالدين، و بالعلوم الحديثة، و بالفلسفة ككل، و كان من أمتع الفصول بالنسبة لي.
منهج المؤلف في الكتاب:
بالإضافة لما ذكرت من الحديث عن تطبيق الشيخ علاء لتعريف الفلسفة كما مر، فإني أرى الشيخ علاء -و قد نص على ذلك و إن لم يسمه تراثيا، و هو في الحقية نهج منطقي و لكن لما كثر انتهاجه في التراث غلب في ذهني تسميته كذلك- نهج ��يه نهجا تراثيا مغايرا للمداخل الأكاديمية المشهورة في العلوم أو تواريخها، و أراه فعل ذلك لنفسه أولا، أقصد اختياره لفيلسوف بعينه يدرسه ويمحصه، و يستقصي -قدر طاقته- ما كتب و كتب عنه، ثم يستخلص نموذجه المتفرد في الفلسفة (مذهبه)، و يستنبط بكثرة مجالسته لأرسطو و ممارسة طريقته مفاهيم تأسيسية (أصول) يرى أنها التي بنى عليها أرسطو فلسفته أو أنها هي العروق الضاربة في سائر في فروع فلسفته، ثم يصوغ فهمه لهذا المذهب عن طريق رسم مخطط لكتبه و كيف تتسلسل الأفكار بينها. فالمسلك التراثي الذي أعني أنه اتخذه هو اختياره لفهم مذهب مذهب على حدة قبل الترقي صعدا إلى الدخول في خصوص المسائل بتفاصيلها مع عقد المقارنات بين المذاهب أو قبل تقديم مدخل يلم بالجميع ولكن بلا ثقل و عمق كاف.
فأنا أراه فعل ذلك لنفسه، كما أنه أجاد في حق قارئه المستهدف الذي لا خبرة له بل ربما لا اطلاع له على هذا العلم و مدارسه.
مما يكن تحسينه:
مما ألح علي أثناء قراءتي أمران وددت لو تحلى بهما الكتاب. الأول وجود فهرس تفصيلي بعد الفهرس الإجمالي، يحوي على أقل تقدير العناوين الجانبية في المقالات؛ إذ بعض مقالات الكتاب طويلة قد تحتاج لتسهيل الوصول إلى مراجعة للأفكار الرئيسة فيها كل حين أثناء القراء أو بعد الانتهاء من المقال.
أما الثاني، فالشيخ علاء مدرس، و هو يعنى بتقديم تلخيص لما سيتم تناوله قبل الخوض في التفاصيل، لكني أذكر أنه فاته ذلك في بعض المواضع التي كانت في حاجة شديدة لذلك، و مما يعين على ذلك أيضا المخططات التوضيحية و الخرائط التي تحلت بها كتبه السابقة و خلا عنها كتابنا هذا.
عقل يحاول فهم عقل:
و ختاما، فما أشد سعادتي بهذا العمل! وما أحوجنا للكثير من مثل هذا النمط في التأليف، و هذا الطرح الفكري، و ذاك النهج من استكشاف لأعمال المفكرين، و هذا العرض المعاصر المتناسق و المحايد لها، من أبناء جلدتنا، ممن يشتركون معنا في الثقافة و القيم النهائية و الغايات، بلا انبهار يمحو الشخصية أو تقليد يعمي عن النقد، ولا ادعاء بامتلاك الحقيقة المطلقة أو التمسك بحكم مسبق عام يعمي عن الفهم، بل عقل كبير على أرض صلبة يسعى حثيثا و لا يألوا جهدا لفهم تراث عقل سبقه في الوجود و تفاعل معه و خلف له آثار تجربته.
و ما أحوجنا لكون ذلك كله نابعا من مخلص، منبعثا في ذلك بصادق التأمل لتحقيق إنسانيته أولا، محكوما بنظرة حقيقية للوجود و محدوا بغاية ثابتة لا كلمع السراب ثانيا، لا لنيل لدرجة علمية، و لا تستيفا لاوراق لإكمال رسالة، و لا تقليدا اجتماعيا في وسط أكاديمي، فيأتي نتاج السعي مقتطعا لا منسوقا، و منتثرا لا منظوما، و معتسفا لا متأملا فيه.
و إني لعلى تشوق لما يلي أرسطو في هذه السلسلة كما وعد الشيخ، و أرجو للمؤلف كل التوفيق و السداد.
ظننت ان الكتاب سينطلق من مفاهم ارسطوا لاثبات وجود الخالق كما في كتابه ( رحلة لمعرفة الله )
لكنه انطلق من نقطة مختلفه بهدف مخلف كليا
كنت انتظر باقي كتب ضمن مشوعه مثل كتاب عن دلائل النبوبة ، او كتاب عن فيهم الدين ووصوله الينا
لكن مسار الكتاب فاجئني وفاجئني اكثر انها يبدو فيها اشارات انه كتاب ضمن سلسلة لاحقة
في نهاية كل فصل او كل فكرة بعد عرضها بشكل تفصيلي محاولة لاعادة صياغتها بشكل ملخص ودي من مزايا الكتاب لان كثير من التفاصيل كان ممكن يحسس القارىء انه تاه او ان الموضوع كبير عليه خاصة مع قارىء مبتدىء زي مش شخص قرأ في افكار الفلاسفة قبل كده
الكاتب حاول ان يكون أمينا في نقل افكار أرسطوا فاعتمد على ٣ امور نقل افكاره المجردمع الاخذ في الاعتبار تغير الالفاظ ثم نقل تحليلات العلماء/من درسوا فكر ارسطوا حيث انه لاسبيل لنقل كل جنل ارسطوا والاهم هو فيهم سياقها ونسقها الكامل ثم عاد ليوصح رأيه في نسقها وان اختلف في كثير من الامور مع من درسوا فكر ارسطوا يظهر هذا في امور كثير ومن اهمها تقسييم كتب ارسطوا مثلا
في الكتاب اشارات واضحة خاصة في الهوامش على مشاكل فيزياء الكم الفلسفية ( وهو نقطة هامه ) اظن موضوع الكتاب لم يكن يحتمل النقاش فيها وان كنت اظن انه في حالة كان هذا الكتاب ضمن سلسلة للكتب في الفلسفة فحتما سيتم نقاش هذه النقاط بشكل تفصيلي في كتب لاحقة
الكاتب وضح في اخر الكتاب ما هدفه من السلسلة وكيف يرى ضرورة فهم هذه الافكار لانها لازلت مؤثرة على تصوراتنا حتى الآن
لكن كشخص غير مهتم بهذا المجال لم يعجبني الكتاب ليس بسبب ضغف فيه لكن لعدم اهتمامي بموضوعه.
أنا حضرت مناقشة حول الكتاب نهردة بس عشان أشوف الشيخ بعد أكتر من خمس سنين من العزلة بصراحة موضوع الفلسفة ده بالنسبالي معقد شويتين تلاتة بس فرحتي لا توصف عشان شفته مع أنه كان وقت صغير جدا والواحد مستغلوش أفضل استغلال ولكن لعله خير كنت مفتقده جدا جدا يعني ❤️ وبكتب التعليق ده هنا لأن عرفت أنه الشيخ نشيط على جوود ريد فقولت يوصله الكلام اللي ملحقتش أقوله امبارح ❤️❤️ دمت بخير يا شيخ علاء وواحشني جدا جدا 😢😢❤️❤️