أدى التبادل التجاري البحري مع شمال أفريقيا إلى احتلال تدريجي للشعوب الموحدين في جميع أنحاء المنطقة العرب (خاصة تجارة المكسرات واللحوم)، الذين احتلوا في عام 716. الاسم البحيرة قد يكون مرتبطًا بوجود حصن على قمة الصخرة الذي كان يهيمن على البحيرة الموجودة في الجزء السفلي من المدينة. وكان العرب أيضًا هم من قاموا بتطوير الزراعة بشكل ملحوظ، حيث تم إدخال محاصيل وأدوات وتقنيات جديدة، مثل المحاريث والآبار لرفع المياه، واستخدموا السماد لأول مرة.
في عام 2029، يتحد خمسة أصدقاء أجانب في البرتغال، ويقررون العمل معًا لإعادة تطوير مدينة ألفوييرا، وهي مدينة تاريخية كانت في يوم من الأيام مجتمعًا عربيًا قبل قرون. هؤلاء الأصدقاء هم: ريميجي، وفيكتوريا، ومارسيلو، وباول، وأوغوستو.