في اليوم الفاصل بين ألفية و أخرى, عثر على جثة الفتاة المخطوفة منذ شهرين ,مريم . اليوم الواحد و الثلاثون من شهر ديسمبر,1999 حسم مطاردة الشرطة بفوز الجاني . لكن الجثة لا تعني أن نهيل التراب على حكاية مريم, أو أن ننتقل إلى العام الجديد دون مساءلة إخفاق الماضي . على حكاية مريم أن تروى و أن يستخلص منها المجتمع العبر التي أدت إلى هلاك الضحية. فدون مريم أطفال كثر في الأدراج الباردة للقضايا المقبورة و الحيوات المنسية ....جريدة النسيم الأسبوعية
Roman qui fait froid dans le dos, « Douma Tha-iîra » (Poupées rebelles) va au-delà de la tragédie de cette petite fille pour disséquer la société, mettant en lumière certains comportements et situations, des histoires d’une enfance lointaine malheureuse, qui peuvent être aux origines d’un déséquilibre mortel… On ne né pas « monstre », on le devient, semble nous dire la jeune autrice, insistant qu’il faut toujours faire attention aux « apparences » ! رواية مرعبة بعنوان "دمى ثائرة" (الدمى المتمردة) تتجاوز مأساة هذه الفتاة الصغيرة إلى تشريح المجتمع، وتسلط الضوء على بعض السلوكيات والمواقف، وقصص طفولة بعيدة غير سعيدة، والتي يمكن أن تكون في صميم اختلال التوازن المميت... نحن لا نولد "وحوشًا"، بل نصبحهم، يبدو أن المؤلفة الشابة تخبرنا، وتصر على أنه يجب علينا دائمًا الانتباه إلى "المظاهر"!
رواية قصيرة و مشوقة في آنٍ واحد، تأخذ القارئ في دوامة من الغموض. الحبكة محكمة، والسرد متقن، حيث تتداخل خيوط البحث عن الفتاة مع كشف تدريجي لحقائق صادمة عن العائلة والجاني. قدرة الكاتبة على خلق أجواء مرعبة دون الإفصاح المبكر عن هوية المجرم تجعل الرواية أكثر إثارة. نهاية مذهلة، ومحتوى صادم لكنه يخدم الحبكة ببراعة. رواية تستحق القراءة لمن يحب أدب الجريمة المشحون بالمشاعر والتشويق