يحكى أن: صرخة كادت تخرج من فم هذا الشخص الذي يدعى " سلامة هرموش " لأنه حين شعر بأن شيئا نام على مشط رجله من أعلى وشعر بثقله، وقبل أن يلتفت نحوه، خاف أن يكون شيئا مؤذيا، وجد أن مشطه حمل قطعة فى حجم بيضة دجاجة، تلمع لمعة لا تخطئها عين، همس لنفسه " أتكون مثلما أظن؟! " يحكى أن: في رفعه لرأسه نظر إلى من كان معهم فرأى زميله وصديقه فى نفس مكتب مصلحة الشهر العقاري، ودون روية منه لوح له يستدعيه، فلما جاء قرفص بجانبه على حافة أرض الرمال، قال له: " خليل حواس أنت صديق عمر قل لى ما هذه؟ " أمسكها وقلبها على راحته، بعدها عض عليها بأسنانه القواطع أولا ثم أدخلها تحت أضراسه، أخرجها عالقا بها بعض لعابه وهو يتأملها فى دهشة: " ذهب يا هرموش.. هذه ذهب!! " يحكى أنهما ظلا يتبادلان استعمال مشط القدم فى تقليب الر
الطمع وحب الاستزادة من المال حتى لو فاض عن الحاجة، حب تملك الثروة لمجرد التملك حتى يصبح جمعها هو الغاية، وتصبح رغبة لا تشبع مهما اطعمها صاحبها. الرواية تعالج هذه النزعة الانسانية في اطار من الفانتازيا عن مجموعة غير متجانسة تكون فريقا يقوم بمغامرة لاستخراج كنوز جزيرة من الذهب والجواهر، وتتضمن الأحداث اسقاطات عن اخضاع القوي للضعيف والسطو على ثروات الآخرين لمجرد كونهم اضعف من أن يحافظوا عليها بسبب تشتتهم.