"يسرد الكاتب ""محمد عبد العال"" قصة مشوقة مبنية على أحداث حقيقية بدايتها في عصر محمد علي باشا حتى وقتنا الحالي، فينتقل الكاتب في أكثر من خط زمني بشكل متوازي خاطف للأنفاس، ويربط الشخصيات سويا في قصة متكاملة تعرض باستفاضة قضية مهمة وملهمة، ليبين أن بعض الاختيارات تتلاحق توابعها لمدة طويلة، في قصة تعرض نهاية مختلفة للأطماع والشرور حتى تتكشف الصورة الكاملة للحقيقة... "
محمد محمد أحمد عبد العال الخطيب،من مواليد الإسكندرية، هو نائب رئيس هيئة قضايا الدولة ، عضو اتحاد كتاب مصر ،عضو اللجنة الثقافية باتحاد كتاب مصر، عضو نادي القصة، عضو المركز الإعلامي لهيئة قضايا الدولة،المشرف على المكتبة التراثية بهيئة قضايا الدولة و كان له دور كبير في تأسيسها ، عضو لجنة تحرير مجلة هيئة قضايا الدولة سابقا. صدر له عدة كتب تاريخية مثل : - كتاب " قناة السويس من المهد حتى التحرير " -كتاب "عصر النخبة" -كتاب "قضايا الدولة عبر التاريخ" - كتاب "بعضُ من المفقود في القضايا والفتاوى والعقود" وصدر له عدة روايات مثل: 1- رواية أرض بلا ظل 2- رواية الأخدود 3- رواية أخطر الرجال 4- رواية البهلوان كما صدر له عدة كتب قانونية مثل -الفارق في منازعات رجال القضاء بين قضاء محكمة قضاء النقض والمحكمة الإدارية العليا -كتاب دليل الوفاء عند اكتمال العطاء -أحكام المحكمة الدستورية في ثلاث سنوات 2019-2022 - الدليل الذهبي لأعداد وأحكام مجلة هيئة قضايا الدولة .
الرواية حلوة ومليانة وتشدك من أول صفحة خصوصا موضوع ازاي ممكن نسترد الاثار المسروقة وان الموضوع مش سهل خاالص زي ما الواحد كان متخيله ومن ضمن المصادر كتاب سرقات مشووعة لأشرف العشماوي
أول تجربة لي مع الكاتب، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة. الرواية ممتعة جدًا ومليئة بالتشويق، حيث تدور أحداثها في خطين زمنيين،الأول في نهاية القرن الـ18، حول رحلة تهريب الآثار خارج مصر، والثاني في عام 2024، حيث يحاول الأبطال إثبات خروج هذه الآثار بطريقة غير قانونية لاسترجاعها. السرد ممتع، ويجعل كل حقبة زمنية مشوقة بطريقتها الخاصة، مما يجعلك متحمسًا لمعرفة ما سيحدث مع كل صفحة. كما أن الرواية قصيرة نسبيًا 159 صفحة فقط لذا يمكن إنهاؤها في جلسة واحدة. التقييم: 4/5.