مقتطفات من ثمان حيوات يسرد فيها الكاتب "محمود سمير" خطايا الأجداد التي يتوارثها الأحفاد بالتابعية حتى يجدوا أنفسهم أمام اختيار واحد لينجوا من ذلك القصر الملعون...إلا أن الحكاية لا تقف عند هذا الحد لكنها تتطور بإيقاع سريع الوتيرة لتتركنا مع الكثير من التوقعات والتساؤلات حول أرث الخطايا، ثم يعرض الكاتب بأسلوب غاية في التشويق قصص الأجداد وكيف توارثوا القصر واحد تلو الأخر حتى ينتهي الأمر باجتماع الأحفاد في ليلة عاصفة بعد سنين طويلة...
ما يميز هذا العمل هو فكرته المحورية: الأشباح التي سُجنت داخل القصر عقاباً على خطاياها غير المعترَف بها. الكاتب قدّم رؤية قوطية مميزة، حيث يتحوّل القصر إلى فضاءٍ مسكون، ليس فقط بالأرواح، بل بالذنب، الندم، واللعنات التي لم تُفكّ بعد.
أحببت أن الكاتب ركّز على ثيمة قريبة جداً من الأدب القوطي الكلاسيكي، وهي “لعنة الماضي التي تطارد الحاضر”. هذا الامتداد الزمني المظلم بين الماضي والخطيئة من جهة، والحاضر والقصاص من جهة أخرى، يضفي على النص هالة من الرهبة، وكأن الجدران ذاتها تحاكم من بداخلها.
الجميل أيضاً أن الرواية لا تكتفي بالإطار الماورائي، بل تحمل رسالة روحانية عميقة: أن الحبل بين الإنسان وخالقه لا ينقطع، وأن التوبة والاعتراف بالخطيئة هو الطريق الوحيد للتحرر من القيود، سواء كانت قيوداً مادية أو معنوية. هذا البُعد جعل التجربة أكثر تأثيراً، لأن الرعب هنا لم يكن لمجرد المتعة، بل وسيلة للتذكير بالنجاة الممكنة.
لقد أسرتني قوة الفكرة، غير أنني بين الصفحات شعرت بظلّ خفيف من التكرار، كأن الكاتب أراد أن يوشوش القارئ بالمعنى مراراً ليبقى راسخاً في الذاكرة. أما الشخصيات، فقد بدت لي كأطيافٍ عابرة تحمل الفكرة الكبرى أكثر مما تُفصح عن تفاصيلها، وكنت أتوق لو مُنحت مساحة أعمق تكشف وجوهها الخفية. وحين وصلت للنهاية، وجدتها منسجمة مع خط الرواية العام، لكن قلبي تمنى لو باغتتني بلحظة انعطافٍ مدهشة أو تحوّل درامي يزيد من وقع الصدمة على القارئ، كليلة قوطيّة لا تُنسى.
لم تعجبني ولم استطع اكمالها فهي موجهة لفئة المراهقين وشعرت ان الشخصيات اعمارهم لا تتناسب مع حواراتهم او افعالهم, شعرت بان الحوارات تحتاج الى سقل وكذلك ردات الفعل في الموقف يحتاج ردت فعل ارجو للكاتب التوفيق في القادم
رواية تقريبا للأطفال.. شديدة السطحية والبساطة.. الكاتب أفكاره شديدة الضحالة..غالبا مفيش أفكار أصلا.. ودا خلاني اتساءل ليه كاتب يفكر يكتب رواية وهو معندوش أفكار اصلا يقدر يبني عليها رواية.. أظن الكاتب غلط نفس غلطة أبطاله وهو أعلم بهم.. تكرار في السرد والحوار ممل بشكل فظيع.. الكلام هو هو بيتكرر ويتعاد بشكل يدعو للعصبية.. لو حذفنا كل الكلام المكرر اللي ملهوش لازمة الرواية هتصفصف على عشرين صفحة بالكتير قراتها قراءة سريعة سطحية للانتهاء منها دون تضييع وقت عليها أكتر من كدا