اسم العمل: طُعم مثالي لصيد الخنازير للكاتب: أحمد الطيب دار النشر: درة الشرق نوع العمل: رواية التصنيف: دراما تشويقية عدد الصفحات: ١٠٠ ورقي _______ عندما تتمرد اليد اليمني للشاب أحمد خميس عليه وتصبح عضو منفصل، وتتصرف من تلقاء نفسها، فتسبب له الإحراج إما بالعبث مع الآخرين أو حتي العبث مع أحمد نفسه.وقد يتمادى الوضع ليصل لأمور أكبر مما يتصور أحمد خميس. _______ بلغة فصحي عذبة يجعلنا الكاتب نعيش مأساة الشاب أحمد خميس مع التمرد المفاجئ ليده ومحاولاته للسيطرة عليها التي باءت جميعها بالفشل. الرواية من نوع الدراما التشويقية ولا تخلو من المراوغة والخداع والمفآجات أثناء القراءة. بناء الأحداث وربطها ببعض جاء موفق من الكاتب بأسلوبه السلس. _____ من الأعمال التي أرشحها وبشدة مع العلم للكاتب أعمال آخري منها عمل تابع لهيئة الثقافة( مطاوع) لا يقل روعة عن هذا العمل #محمد_مصطفى_خميس
رواية ممتعة من نوع الروايات اللي تخلص في قاعدة واحدة السرد والحبكة اكثر من رائع تاني عمل اقرأه بعد رواية مطاوع لاحمد الطيب وكل مرة بيتفوق ع نفسه ومتحمس اقرأ هولوكوست
ثاني رواية اقرأها لأستاذ أحمد الطيب وبإذن الله مش هتكون الأخيرة.. استمتعت جدا بيها.. كانت رواية مأساوية شوية بس عادي بحب النوع دا 😂.. النهاية جميلة.. الاقتباس حلو جدا.. استاذ احمد هنا خد الفكرة وعمل رواية بطريقته الخاصة.. مش زي فيلم تامر حسني يعني كما هو مكتوب ف الرواية.. لا.. حتى الكاتب موضح دا بنفسه.. احنا هنا بنتكلم عن جريمة بجد مش مجرد حاجة تقليدية من فيلم او من ظاهرة موجودة عالميا.. السرد جميل وكل حاجة متكاملة ف الرواية.. بالسنبالي استمتعت جدا.. ومنتظر أعمال تانية كتير لاستاذ أحمد الطيب 🤗🤗❤️✨
زي ما اتعودنا منك يافنان على الفن والابداع والتويستات والمرة دي الحقيقة فن اختيار الاسم عدى المرة اللي فات بشوية وبأمانة رواية جميلة وخفيفة وكل شوية فيها تقول لنفسك ياعم قديمة اتعملت قبل كدة لكن تتفاجئ في الآخر كالعادة وكان صيداً مُمتعاً زي الاهداء 😂❤️ الله ينور ياصديقي وفي انتظار جرعات جديدة من الفن
-مقتبسة من أحداث حقيقية- كواليس كتابة رواية "طعم مثالي لصيد الخنزير": في عام ٢٠٢٠م ونحوها، آخر الأيام المتسمة بالبساطة قبل التوحش الذي ظهر بعد وباء الكورونا، فازت روايتي "الفُلك" بمركز أول في مسابقة جامعة بنها، وشكرا لأستاذة ناهد في رعاية الشباب التي اهتمت بإرسال الرواية، (لم يتم نشر رواية الفلك والله أعلم هل أعود إليها أم لا).. وفازت الزميلة "نجلاء يوسف" بالمركز الثاني بروايتها آنذاك "عمران"، كانت المسابقة هي السبيل للتعارف مع الأخت نجلاء، معرفة خير، ذات مساء أرسلت لي النبتة التي كوّنت في رأسي رواية "طعم مثالي لصيد الخنزير"، قالت لي: "بص كدة على دة!" كانت ما أرسلته هو رسالة انتحار زميلتها بالكلية، قرأت الرسالة التي تعدت ال٢٠٠٠ كلمة، كتبتها فتاة مكلومة تشرح خطيئتها التي أودت بها للبؤس والانتحار، حكت تفاصيل بشعة ومؤلمة، تأثرتُ بالرسالة، ومن هنا تولدت شخصية بطلة الرواية، فيما بعد، بجوار تلك الفتاة التي انتحرت، استمديت من الواقع المعاش سواء في الكلية أو القرية بعض التفصيلات لفتيات أخريات، تعاني بطلة رواية "طعم مثالي لصيد الخنزير" من معضلة حياتية جسيمة قد تعيشها فتيات كثيرات بألوان مختلفة، ومن الواقع أيضا، أستمد شخصية بطل الرواية، الذي يحيا بيد تنفصل عنه عصبيا بعد لحظة فقد صعبة، لم ألتزم بأي اسم حقيقي ورد في رسالة الانتحار، بل اخترت أسماء واقعية تتناسب مع شخصياتها، لم أُجمل الأحداث، تركت الواقع يتكلم، الأماكن التي تدور فيها الرواية كذلك هي أماكن واقعية تماما، سواء الكلية أو المنازل أو سنتر الدروس الخصوصية وعيادة الطبيب النفسي، الرواية تمتاز بالمفاجآت المثيرة المشوقة والمسيلة للعاب المناسبة لنوعية الحواديت التي أحبها، تعتبر هذه ثاني رواية أحارب من خلالها الأوغاد، والأوغاد يملؤون عالمنا، ولكن البطل الذي يدافعهم نادر الوجود في هذا الزمن، لذلك وبعد ٤ سنوات كاملة، تخرج روايتي "طعم مثالي لصيد الخنزير" بعد أن كتمتها في صدري وعقلي طويلا، خلال أيام تتوفر الرواية بإذن الله ونوضح طريقة الحصول على نسخة منها في منشور آخر. أحمد الطيب ٢٠٢٤م #رواية #طعم_مثالي_لصيد_الخنزير #أحمد_الطيب #أحمد_قشوة