في غضون ساعة تقريباً انتهيت من قراءة هالرٌواية رائعة، من أجمل ما أُصدِرْ في هذي السنة، القصّة و المقتطفات الأدبية و كل ما في القصة رائع، بطريقة مبسّطة تأخذكم الكاتبة رزان إلى أكثر المجتمعات الأجنبية تعقيداً، و بين الحُب و الواقع و ما نختاره و كيف لنا أن نعيش للحُب و كيف أنْ نضحّي بإسمْ الحُب، أنصحكم بقراءتها، رائعة و بسيطة و لكن معناها يصِلْ إلى القلب مُبآشرة
اخبريه أن يغفر لي ،،كتاب خفيف ورائع لكل من يبحث لقرائه سريعه . ما لفت انتباهي اول ما بدأت قراءة الكتاب الاقتباسات الجميلة لكل فصل، وأن الفصول جدا قصيرة. جميل هي اختيار الكاتبة لأسماء الشخصيات وموقع الأحداث . فلو اختارت اسماء عربية فلن يكون هذا التأثير و واقعية الرواية بالنسبة الى القارئ العربي. و حبكة الاحداث لا تسير ببطء متناهي وهذا ما يدفع القارئ للمواصلة، ما نال اعجابي في اسلوب الكاتبة انتقالها في راوي الاحداث بين الشخصيات. أنصح بالكتاب بعد قرائة كتب ثقيلة أو لأخذ قسط من الكتب الأخرى، و أيضا يصح لمن توقف عن القراءة لفترة.
كتاب تبحر بين طياته.... الجميع يروي قصته بالكتاب ... و كونه اول كتاب للكاتبة ممتاز... اتطلع لقراءة القادم من كتبها ... الاقتبسات في بداية الفصول او الجزاء جميييلة جداً ... و تدل على مدى تثقيف هذه الكاتبه .... انهيته بجلسه واحدة ... تمنيت من الصفحات ان تتكاثر ... الا ينتهي هذا الكتاب.. الملخص: تبدأ الرواية بكيت التي تعيش في بوستن ... لا تقرأ القصص الرومنسية ابداً... و لكن ابى القدر ان تقرأ كتاب رومنسي و مؤلفه هو احد استاذة جامعتها .... و تبدأ هي بقراءة قصة الحب التي باءت بالفشل لاستاذها بالجامعة ....يأخذها الفضول لما ترك هو"وليام" حبيبته"سارة" ...تتقلب الاحداث فيما بعد ...فقليلا كيت تروي الرواية و ومن ثم ويليام و فيما بعد سارة ....
المقتبسات الادبيه بدايه كل فصل ذوق ادبي في قمه الرقي روايه تصور لنا ضحايا المدنيه وسفاد الحضاره حيث اننا مرغمون لا مخيرون ان نتبع الواقع والمصالح ونلقي احلامنا و مشاعرنا واجمل ذكرياتنا ليس اعظم من ان اعيش دور الجلاد بينما انا الضحيه قراءه ممتعه قصه خفيفه لطيفه نصحت بها والان انا من ينصح بها
تبدأ الرواية "بكيت" التي تعيش في بوستن، لا تقرأ القصص الرومانسية ابداً، ولكن ابى القدر ان تقرأ كتاب رومانسي و مؤلفه هو احد اساتذة جامعتها، وتبدأ هي بقراءة قصة الحب التي باءت بالفشل لاستاذها بالجامعة، يأخذها الفضول لماذا ترك هو "وليام" حبيبته"سارة" تتقلب الاحداث فيما بعد وتنكشف الحقيقة.
روايه تصور لنا ضحايا المدنية وفساد الحضارة حيث أننا مرغمون لا مخيرون أن نتبع الواقع والمصالح ونلقي أحلامنا و مشاعرنا وأجمل ذكرياتنا.
تأخذكم الكاتبة رزان إلى أكثر المجتمعات الأجنبية تعقيداً، وبين الحُب والواقع وما نختاره وكيف لنا أن نعيش للحُب وكيف أنْ نضحّي بإسمْ الحُب.
للعلم هذه كانت الرواية الأولى للكاتبة وحصلت على جائزة كتارا للرواية العربية، أكثر شيء نال على إعجابي الاقتباسات في بداية كل فصل، فهي مُختارة بعناية وذوق رفيع جداً جداً وأليكم بعض منها في الاعلى كل ما عليك هو سحب الشاشة لليمين.
سلسة، ممتعـة وقصيرة جدًا ذات جمال .. يمكنك أن تنهيها خلال رحلتك او ساعة فراغك،، خالية من التفاصيل السردية والحشو الخالي من أي معنى..وددت لو كانت أكثر تفاصيل ودقة كـ أية رواية جميلة وممتعـة ❤
فكرته : كيت طالبة جامعية ،درست عند د. ويليم . ألّف ويليم رواية رومانسية اشتهرت ،واشتهر هو معها بلقب روميو حيث قيل أن الرواية المشهورة قصة حبه الحقيقي . نشأت صداقة بين كيت واستاذها ويليم ،إلى أن اكتشفت كيت أن بطلة الرواية المشهورة و حبيبة استاذها كانت أمها.
رأيي " الشخصي " : تافهة ،مملة ،مبتذلة . عدا أن اختياراتها للاقتباسات كانت جيدة .
من عادتي ان اتجنب الروايات الرومانسية لاعتقادي بان التشابه كبير بينهم "الالتقاء والشغف ثم الفراق والمعاناة" ولكن كانت هذي الرواية مختلفة .. سهله جميلة من البداية حتى نهايتها
اما عن السلبيات فكانت في اشياء بسيطة وهي : الاقتباسات كانت جميلة ولكنها تخرجك احيانا عن تتابع الاحداث وما ان تعتقد ان الاتي سيكون عن شئ جديد حتى تكتشف انه اكمال لما سبق من احداث
ثانيا: من يروي الرواية !! كانت كيت وفجأة وليام ثم ميرال .. كان مشتتاً
أحببت هذه الرواية واستمتعت بكل تفاصيل أحداثها .. بالرغم من أنني لم أحب نهاية ويليام كما أحببت نهاية ميرال .. الرواية أوضحت بعض التفاصيل التي تحدث في المجتمعات الأخرى .. عتبي الوحيد أنها قصيرة جداً لدرجة ما أن تمسكها لتقرأها حتى تنهيها في نفس الوقت .. كنت أتمنى أن تطول الأحداث فلربما هناك تفاصيل أخرى لم تسرد .. أكثر ما أعجبني هي المقتطفات الموجودة في كل بداية حدث ، تختصر ما قد سيحدث بعدها .. هنيئاً لهذا القلم المبدع الذي يستحق النجوم الخمس وبجدارة ..
كدت اتعجل في البداية و اكتب " الرواية قابلة للتنبؤ" ولكن سرعان ما تغيرت وجهة نظري في منتصف الاحداث عندما حدث كل مالم اتوقعه! رواية خفيفة انهيتها في يوم مزدحم، لمست قلبي العبارات في بداية كل فصل، كتاب قريب للقلب وجداً، كل التقدير للكاتبة رزان عبدالله على ابداعها و حبكتها❤️
هناك بعض الأمور التي لم تعجبني في بداية الكتاب ولكني مع هذا قررت أن ا��هي ما بدأت به. الان بعد أن اتممت قراءته أيقنت أنه كان يجب علي ألا أتأمل منه الكثير بعد أن أغاظتني بعض اجزائه الاولى. لا أنصح بقراءته- بالرغم من ان قراءته لا تأخذ وقتا طويلا بتاتا، من الممكن أن تنتهيه بجلسة واحدة سريعة.
رواية اكثر من رائعة واكثر ما شدني الها تداخل الاحداث وطريقه عرض الاحداث والشخصيات حسيتها واقعيه جدا اتمنى التوفيق للكاتبة ولكل من ساهم بهذا العمل الجميل