رحلة سردية حيوية عن علاقتنا بأبطال ووحوش وآلهة تربطنا بهم لحظة الميلاد. محاولة أدبية معرفية رائدة، لاستنطاق دائرة البروج «زودياك وإعادة قراءتها وسرد حكاياتها باعتبارها من مدونات الحضارات العريقة، ومن كنوز التاريخ التي اختص بدراستها الباحثون على نحو محدود، وفي الوقت نفسه استباحها «الشعبي» فضاعت مدلولاتها الحقيقية وسط فوضى مؤسفة من دعاة علم الفلك.
هنا..
نتعرف على أنفسنا وعلى الأسباب العميقة لطباعنا، لماذا نحن: متقلبون مبدعون عاشقون كارهون، منتقمون، رحیمون مغرورون مخترعون.
يعيش القارئ الانغماس الكامل مع قصص الأبراج بينما تحكى سير وقصص الأساطير المؤسسة، وتقدم الكاتبة أمثلة حية ومشهورة بعضها من صلب التاريخ وبعضها الآخر من عالم السينما أو التشكيل أو الأدب، فيغدو النص وليمة سحرية تغذي معرفتنا عن أنفسنا، من خلال شرح حميم الأساطير مبهرة غابت عن ثقافة اليوم ، بذلك تلمس الكاتبة وترا في قلب كل قارئ وهو مأخوذ في رحلة حكي الحكايات الأساطير شرقية رافدينية مصرية شامية غدت الميثولوجيا الإغريقية وخلقت سرديات العالم القديم المتلون الشرس المبدع
كتاب استمتعت بقرأته لمدة شهر كامل مخصص لمن يهوى روح الحكايات ويحلق بخياله في عالم الاساطير حيث لكل قصة اصل ولكل فعل معين تفسير اسطوري ولكل اسم عابر تاريخ سحري يفتنك ، هنا في عالم الابراج يجتمع الفلك بجماله مع سحر قديم من ازمنة سومر والاغريق ولكوني محبة لمتابعة النجوم ومعرفة كنهها والابراج بصفاتها ( ليس كطالع فهذا تشويه لفن جميل وكفر صريح ) اجدني اضيع في سرد لينا الجميل كجمال محياها هي في عالم صاغته بعناية فائقة وعرض لم يتطرق له احد قبلها فلم تكتفي بسرد القصص الكامنة وراء اسامي الابراج الاثنا عشر فحسب بل تطرقت لذكر اهم الشخصيات في التاريخ ممن عرف ابراجهم لكن بطريقتها الروائية الخاصة فبدلاً من ذكر الاسم مباشرة قامت بجلب قصص من حياتهم يبرز فيه صفة اصيلة من صفات ابراجهم وروتها باحترافية جعلت الاسامي تترسخ لدى المتلقي ويتحول وصف البرج لصورة حية في الفكر
كتاب جميل عرفني على مؤلفة قادمة من زمن جميل يعبق بعطر حضاراتنا القديمة وتزهو بانوثة رقيقة ولغة لطيفة
الكتاب كنت قد قررت تقييمه باربع نجوم لكن تراجعت لكون لينا بالغت في وصف الجنس لدى الابراج فتكاد تكون صفة اصيلة لدى كل الابراج نساءً ورجالاً اذا كان الكل شبقاً فمن الذي اصيب بالفتور ربما لو قللت هذا الجانب كانت حازت على اربع نجوم بجدارة
لم أستطع قراءة أكثر من ٤٠٪ .. الكتاب يتناول موضوع ليس بمنتشر في مكاتبنا العربية ألا وهو الأساطير والميثولوجيا اليونانية، وربطها بالأبراج وسمات الشخصبات بناءاً على الأسطورة الأصلية لكل برج مع أخذ المشاهير وأمثلة من حياتهم كمثال، وحاولت أن أربط بين موضوع أحب الإطلاع فيه وهو الميثولوجيا، وموضوع آخر لم أقرأ فيه من قبل ألا وهو الأبراج، ولكن النتيجة كانت فقط قراءة ٤٠٪ من الكتاب.