حصريا من كتب العالم ، شاهد متجرنا لمزيد من الكتب العربية وأحدث الإصدارات في مختلف المجالات ، تصفح الصور لمعرفة المزيد عن الكتاب ، نوفر الكتب الأصلية للحفاظ على حق المؤلف والناشر والقارئ ، هدايا مجانية مع كل كتاب ، ابحث عن كتابتك باللغة العربية ، الرابط المباشر للمتجر
رسائل إلى سارتر – الجزء الأول من عام ١٩٣٠ لعام ١٩٣٩
رسائل سيمون لسارتر في هذا الجزء ليست بالرسائل الفكرية أو النقاشات الطويلة حول أسئلة فلسفية وجودية. ولكنها عبارة عن يوميات شخصية تتحدث فيه سيمون عن يومها كيف كان منذ الفطار حتى لحظات كتابة الرسائل قبل النوم. عن ماذا تأكل، أين ذهبت، من قابلت وهكذا....
المثير للتناقض في تلك اليوميات أو الرسائل هو حديث سيمون الإيروتيكي عن علاقتها بالطالبات اللواتي تدرسن لهن الفلسفة وتقديمهم أيضاً لسارتر. لتصبح تلك الدروس عبارة عن وقت مخصص للحديث عن فلسفة ديكارت ووقت مخصص للقبلات والعناق. لنجد سيمون كأقل مثقف من وسط البلد تستغل الطالبات الساذجات بعلاقات توكسيك تؤثر عليهم وعلى حياتهم. لنجدها بهذا الجزء عبارة عن زير نساء تحاول الهروب منهم وتشتكي لسارتر من كثرة مطاردتهم لها وفي بعض الوقت تصف الفتاة بأنها جميلة وبريئة فقط لأنها مطيعة وفي وقت مزعجة وتهددها بعدم رؤيتها مجدداً لو أظهرت غضب أو عصبية تجاه علاقتها المتعددة أو لو شعرن بالغيرة
كذلك بعض التعليقات الغريبة عن جسد النساء وربما هذه الرسائل لم يجب أن تنشر فهي عبارة عن حديث خاص جداً بين شخصين يجمعهم علاقة خاصة. كأي حديث بين صديقين على تطبيق الواتساب. أحاديث لا يجب أن تنشر.
على أمل أن يكون الجزء الثاني مختلف. نتعرف فيه علي سيمون بشكل أفضل من الناحية الفكرية.
رسائل إلى سارتر – الجزء الأول من عام ١٩٤٠ لعام ١٩٦٣
لا جديد يذكر مجرد أحاديث نميمة عن الأصدقاء وعلاقتهم مع تعليقات سخرية، وأكثر ما يثير اشمئزازي تلك الفقرات عندما تذهب إلى ملهي ليلي وتصف فتيات صغيرات بالمغريات.
هناك تناقض رهيب بين سيمون كمفكرة وبين تصرفاتها في خلال تلك اليوميات