يتحفنا المؤلف برائعته الشذرية هذه, والكتابة الشذرية/الجامعة; أسلوب بلاغي غير مطروق في عصرنا -إلا من رحم ربي- رغم تفرد القرآن الكريم به في ذكره الحكيم, وجوامع كلم نبينا -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- الثابتة, والتزم به كثير من علماء الأمة وأئمتها في تراثنا/ميراثنا الإسلامي
أداته: البلاغة, وسيلته: الحدس فالإلهام, شرطه: ثراء التجربة البشرية, وظيفته: بلوغ الحكمة, ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً.
فهل حققها المؤلف في هذا المصنف؟
نترك لك الجواب أيها القارئ!