* أعتقد إن أهم سؤال محتاجين نجاوب عليه في آخر الكلام ده – المراجعة يعني – هو: هل نقدر نعتبر كنزي مدبولي كاتبة و لا هي صانعة محتوى فقط؟!!
* الرواية دي العمل الثاني لكنزي مدبولي، الرواية صدرت في معرض الكتاب اللي فات و المرة دي العمل صادر من دار نشر أتقل بكتير من دار النشر اللي نشرت معاها عمله االسابق. و هنا هنترك المقدمات و نقفز للأسئلة المهمة، بس محتاج يبقي صبركم طويل معايا شوية. السؤال الأول و بمنتهي المباشرة: هل الرواية دي رواية جيدة؟ و الإجابة علي هذا السؤال بنفس الصراحة، لاء .. يبقى ده معناه إن الرواية سيئة بقي؟ و الإجابة بردو لاء .. الله، أمال الرواية دي ايه؟؟؟ إجابة هذا السؤال إن الرواية دي رواية عادية.
* و هنا محتاج أوضحلك حاجة تخص وجهة نظري في الروايات أنا دائماً بالنسبة لي أُفضل الرواية الجيدة أو الرواية السيئة عن الرواية العادية، لأن ده معناه إن فيه حاجة أفكر فيها و أقدر أقول رأي فيها و أكون فيها وجهة نظر، إنما الرواية العادية فهي رواية بتمر مرور الكرام لا فيها حاجة حلوة قوي تشدك و تخليك تتكلم عنها بشكل إيجابي وتفضل فاكر الرواية بسببها، ولا حاجة وحشة تستفزك و تعصبك و تخليك تتلكم عن الرواية بشكل سلبي و بردو تفضل فاكرها.
* إنما بقي في الحالة اللي احنا فيها فالوضع مختلف، لأن قدرة كنزي مدبولي إنها تكتب رواية عادية بتعني إنها كاتبة، مش مهم تكون كاتبة متميزة أو ماحصلتش ولكنها علي الأقل كاتبة قادرة تكتب رواية بتحكي حدوتة معينة، رواية ليها مميزات و عيوب بس المهم في الآخر إنها ينفع يتقال عليها رواية.
* خلونا نرجع بقي للرواية نفسها و محتواها وحدوتتها، قد يظهر من عنوان الرواية و بدايتها إنها رواية جريمة في حين إن الجريمة في الرواية دي ممكن نقول عليها مش أكتر من إطار و المساحة الأساسية مفرودة للعلاقات الإجتماعية و الإنسانية، و بين قوسين كده العلاقات العاطفية، و الحقيقة ده خلى الجريمة و التحقيقات يبقوا علي درجة كبيرة من الضعف.
* الحقيقة إن ضعف الرواية دي من ناحية كونها رواية جريمة مش نابع بس الجريمة نفسها، ولكن كمان الشخصيات الرئيسية في الرواية، أو الأبطال زي ما بنقول عليهم، كلهم شخصيات كليشيهية جداً، مفيهمش شخصية واحدة مميزة و مختلفة وبالذات المحقق. المحقق في الرواية دي هيتنسي لأنه محقق عادي جداً أو أقل من العادي كمان مافيهوش حاجة مميزة تخليك تفضل فاكره. و لو مش مصدقني فكر كده لشارلوك هولمز بتاع آرثر كونان دويل و هيركول بوايرو بتاع آجاثا كريستي مميزين، ولو هنأخد مثل حديث فليه نوح الألفي بتاع ميرنا المهدي متميز.
* خليني أقول إن في ظل وجود محقق عادي أو ضعيف و باقي أبطال العمل هما كمان عاديين، يبقى ننتظر بقى مجرم أو شرير ماحصلش ولكن الحقيقة المجرم هو كمان طلع أقل من العادي و الدوافع بتاعته مش بالقوة اللي تخليه يعمل كل ده، أو يمكن تكون الدوافع بالتعمق فيها ممكن تقود لكده ولكن الكاتبة لم تتعمق و لم تذكر كيف غرق و تعمق المجرم في دوافعه لغاية ما ارتكب جرائمه و إزاي قدر يتاعيش مع ارتكابه لهذه الجرائم.
* علشان مابقاش قاعد أقول سلبيات بس، إيقاع الرواية بالذات في الجزء الأول كان حلو، وترتيب حكي القصة و تسلسلها كان حلو، و ده خلى الرواية مش مملة، ده غير إنها page turner وه تحس إن أنت بتجري فيها و بتنجز وأنت قاعد تقرأها.
* من الآخر محقق عادي وشخصيات عادية و جريمة عادية لما يجتمعوا يطلعوا رواية عادية، و إحنا في العادي نكرهها لعاديتها و لكن المرة دي، بالرغم من كرهنا ليها، تعطي مؤشر إن فيه كاتبة ورا اللي العمل ده، حتي الآن كاتبة عادية، هل في المستقبل هتطور و تبقى كاتبة أفضل و لا هنفضل محلك سر و هنكتفي بالمبيعات و تهليل الفانز،و الحقيقة إن هو ده السؤال اللي لازم الكاتبة ترد عليه بنفسها مع نفسها و تظهر نتيجته للقراء في العمل القادم.
الرواية تجمع بين الفصحى والعامية المصريَّة ، ولكنها بحاجة إلى مراجعةٍ وتدقيق لغويٍّ بعض الشيءِ!
📌هناگ بعضُ النقاط الفنية التي لفتت نظري في الرواية ؛ • كيف عندما يرى جابر الجثة يسقطُ مغشيًّا عليه ثم في الجملة التاليةِ يسألهُ أحمد ما بك وهو واقفٌ متسمِّرٌ في مكانه لا يرمش ؟!
• في الفصل الثاني عشر ، كيف يذهب زين لعمل قهوة ليستفيقَ بعد شروق الشمس ثم يعودَ فيجدَ أحدَهم على الكرسيِّ ويظهر أن هذا حلمٌ في حين أنَّ البدايةَ واقعٌ ؟!
• كيف تقول نازلي ، وصلتُ لبنت عمة الضحيةِ الثانية هالة ثم عندما تصل لِـ ( فتحية ) ، تقول لها نريد أن نتحدثَ معك عن ابنةِ عمتکِ ؟! فالصحيح هنا أن تقولَ : ابنة خالك!
• كيف يُكتَب في تقرير المشفى أن الرقم المسجَّل على معدة الفتاة ( ٤ ) ثم في نفس الفصل يظهر تطابق الدم في سيارة القاتلِ مع الضحيةِ الخامسةِ ؟!
📌هناك أيضًا بعض النقاط الغريبة عليَّ منها ؛ فرضًا لو كان والد الجاني بهذا النفوذ ( المستشار هشام فوزي) فكيف لم يلجأ لإخفاء الأدلة ؟!
الخلاصة ؛ أعتقد أن الرواية بحاجةٍ إلى إعادة مراجعة سواء في الجانب اللغوي والنحوي ومن الجانب الفني كذلك ... روايات الجريمةِ والغموضِ عمومًا تحتاجُ لجهد من نوعٍ خاصٍّ ، فبالإضافة للموهبةِ الفطريةِ ، هناك تعب من نوع آخر لإعطاء الرواية مصداقية بعض الشيء ؛ وذلك يكون بالاستعانةِ بأهل التخصص أو التوسع في قراءة التخصصِ ومعرفة أبجدياته ، والتي أجد الكثير من الخلل الظاهر في هذه الرواية الناتج عن نقص الخبرة
كما أن هناك الجزء الرومانسي الأبله بين الأبطال والذي كنت أظنه قد انتهت موضته من سوق الروايات ..
رواية "الضحية الثامنة" هي رواية جريمة بحبكة تقليدية: "من فعلها"، وتدور حول سفاح يستهدف فتيات مجهولات ويقوم بتشويه أجساد ضحاياه بحفر رقم ترتيب كل منهن، ثم يترك بجوار كل واحدة رسالة غامضة. أبطال الرواية هم الصحفية الشابة نازلي والطبيب الشرعي د. زين وضابط المباحث شريف.
الرواية خفيفة ولطيفة وسريعة، أحببت العنوان والغلاف الجذاب. وأحببت علاقة الشد والجذب بين الصحفية والطبيب ولكن أكثر ما أحببت هي المشاعر الصادقة والطازجة التي نجحت كنزي في التعبير عنها في أكثر من موضع.. وهي الطزاجة والرهافة التي تتميز بها الكتابات الأولى ❤️
ربما أعيب على الرواية ضيق دائرة المشتبه بهم مما جعل الجاني بديهي، ووجود بعض الثغرات في الحبكة، كما أعيب وجود بعض الأخطاء الإملائية واللغوية.
هاااي عليكم 🙋🏻♀️ طبعا في جدل حاصل من كام يوم بسبب كنزي مدبولي الأول انا لا اعرف كنزي ولا متابعاها ولا اعرف المحتوي اللي بتقدمه, بس من لما شوفت روايتها علي ابجد من قبل الضجة وانا حملتها وقلت هقراها من باب الفضول ليس إلا, وافتكرت سحبها من وسطها بتاع السنة اللي فاتت مع اني اصلا مكنتش معترضة علي سحبها من وسطها خالص قرأت الرواية في أربع ايام :.) المفروض الرواية يكون فيها شخصيات ووصف وأحداث وحوار _ القصة عادية والأحداث عادية ومتوقعة والنهاية متوقعة لكن دي مش المشكلة ما في كتير روايات نفس الفكرة لكن المعالجة مختلفة مثلا فكرة الغربة والسفر اتعالجت كتير مثال البلدة الاخري ل ابراهيم عبد المجيد_ دق الطبول ل محمد البساطي _ ربيع الشتات ل سراج منير مفيش واحدة شبه التانية . لكن الرواية هنا زي حلقات التركي والهندي حاجة كدة لايت بنتسلي بيها _ _مش معترضة علي الحوار بالعامية خالص لكن ع الاقل تكون عامية مقبولة لأن العامية لها اصول برضة زي الفصحي _المفروض يكون في وصف للشخصيات مكانش في ده, حتي وصفها للأبطال مفيش غير نازلي اللي غلطت مرة قالت شقرا ومرة قالت سمرة _ بتنط ف الأحداث بشكل مش طبيعي يعني عندها فرط حركة وتشتت انتباه وفاشلة دراسياً فجأة بقت شاطرة وفجأة دخلت كلية اعلام وجابت امتياز مع مرتبة الشرف واشتغلت ف اكبر جريدة ف مصر ولأنها شاطرة وبتعمل لوحدها الشغل اللي بيعمله الفريق كله ف اسبوع هي بتعمله ف يوم بقت بتشتغل ف اكبر قناة ف مصر وهنا عاوزة اقول كلمة باسم يوسف بس بلاش ما انا خريجة كلية الاعلام واتدربت في جرايد ومجلات وبقولك ان ده مبيحصلش كدة والله _ مفيش منطق عندها ف الوقت يعني المسافة من القاهرة لمطروح ساعة ونص _ رئيس التحرير اتصل بيها تلاتة الفجر عشان يقولها علي انهم لقو ضحية تانية وبعت لها اللوكيشن وراحت له في بضع ثواني ده غير انها اعترضت انها تخرج مع المذيع ف شغل الساعة اتناشر لكن مكانش عندها مشكلة ف الساعة تلاتة الفجر _ اهل زين ف كندا بس بقوا ف لوس انجلوس اللي بتبعد عن القاهرة 19 ساعة _ طب ما نفكر شوية ونسأل جوجل ف المسافات بدل اللخبطة دي وخلينا منطقيين اه بس هي قالت انها بتكتب رواية خيالية مش واقعية فمالناش دعوة بالمسافات يا موههي _ بتحشر كلام انجليش كتير في الحوارفي الرواية لية مع انه ممكن يتكتب بالعربي عادي؟! _ قالت ان اسمها نازلي وابوها اسمه احمد لكن ف فصل تاني قالت ان اختها اسمها حلا عوض احمد السيد وف فصل القاتل قالت ان اسمها نازلي مصطفي ؟؟! يعني انت مين بالظبط؟ _ طيب ازاي ف الفصل 21 ليلي اخت زين سلمت عليها وعلي سعيد وقالت له انها اخت زين وف الفصل 22 كان حاجة تانية شوفو كدة ❞ أومأت برأسها وكأنها فقدت قدرتها على الكلام لوهلة، ثم قالت في إحراج: - أنا ليلى القاضي… أخت زين. قال في لباقة: - اتشرفت بيكِ. ثم التفت إلى نازلي التي جلست تنظر لنا في دهشة مشابهة لدهشتي. نظر لي متسائلًا: - انت أكيد تعرف نازلي، انتم اشتغلتوا سوا. ❝ ده الفصل 21 ❞ نظرت إلى زين ثم إليَّ، ثم اتسعت عيناها كأنها أدركت شيئًا لتتنحنح متسائلة بنبرة مرحة: - ماكنتش أعرف أن انتِ وأخويا كنتوا بتشتغلوا مع بعض. انتِ بتشتغلي في الطب الشرعي؟ التفت لها زين، بينما تعلقت عيناي بها. أخوها؟ إذن ��ي أخته؟ يا لقلبي الأحمق، لقد قفز لتوه من السعادة بعدما أعلن عن كرهه له منذ دقيقتين. أدركت أنها لا تزال تنتظر إجابتي، لذا أجبت على الفور: - لا، أنا صحفية. ❝ده الفصل 22 _ قالت في حوار لها انها كتبت الرواية بصيغة تعدد الرواة أو الأصوات المتعددة لكن هوتعدد الرواة كان نازلي وزين بس طول الرواية وفصل واحد بس القاتل بس ما علينا _ قالت ان الرواية اتراجعت لغويا واملائيا ست مرات طيب والأخطاء دي كانت اية " هززت رأسي بعدم رضا، تلك الفتاة تكذب، لكن متى؟ ❝متي ازاي يعني المفروض لماذا؟ _❞ شعرت بسكين قد غرزت في قلبي، كان يفكر في مصلحتي قبل أن يموت كعادته. أومأت برأسي وامتلأت عيني بالدموع، وقلت بنبرة مهزوزة لكن بثقة: ❝ يعني اية بنبرة مهزوزة لكن بثقة ؟ _ واحدة صحفية مش عارفة لغة الجسد يعني اية لكن عارفة الـ ALS طب ازاي " ماما فريدة اتوفت بسبب مرض اسمه التصلب الجانبي الضموري. - عارفاه… اسمه ALS؟ ❝ _ قالت انها مبتعترفش بورش الكتابة مستشهدة بكلام دكتور احمد خالد توفيق اللي معرفش هو صح والا غلط لكن ورش الكتابة علي الأقل اللي انا حضرتها بتركز علي حاجات أساسية زي اجادة اللغة العربية الفصحي وعلامات الترقيم حتي لو هكتب بالعامية _ انها بتركز علي بناء الشخصيات _ بتركز علي التسلسل المنطقي للأحداث _ بتركز انها تعطي معلومات صحيحة للقارئ حتي لو الرواية خيالية يعني مش هينفع نقول ان الدم لونه أزرق مش أحمر لان ده مش منطقي ولو مش هتقدر تعمل ده في وظيفة اسمها محرر ومصحح لغوي _ الغلاف حلو مفيش كلام بس هما لقو الجثة الأولي في شنطة سفر كبيرة مش ف برميل _ معنديش مشكلة انك تكتبي ميكس جريمة ورمانسي بس يكون منطقي مش زي المسلسلات التركي اللي انت معجبة بيها _ هي فين الضحية التامنة؟
قاتل متسلسل يشوه وجوه ضحاياه القاصرات ويحفر رقماً على البطن، تاركاً رسالة للمحقق الذي يعمل في القضية، ولكن هذا كله غير مهم البتة للكاتبة، فمغازلات الطبيب زين والصحفية نازلي اهم بكثير وهي محور الكتاب.
الضحية الثامنة الرواية الثانية للكاتبة كنزي مدبولي، وهذه كانت تجربتي الأولى معها.
الرواية مكتوبة بالفصحى في السرد، والعامية المصرية في الحوارات. الأسلوب سلس، الأحداث مشوقة، والإيقاع متصاعد باستمرار. رغم أن الرواية بوليسية بامتياز، إلا أن فيها جرعة واضحة من الرومانسية والكوميديا، أضفت عليها خفة لطيفة.
تبدأ القصة بالعثور على جثة داخل حقيبة سفر. ومن هنا تنطلق سلسلة جرائم متتالية تبث الذعر في المجتمع، وتدفع الشرطة إلى سباق مع الزمن لكشف القاتل قبل سقوط ضحايا جدد.
الحوارات بين البطلين زين ونازلي جاءت خفيفة الظل أحيانًا، لكنها في كثير من المواقف بدت غير طبيعية. التعارف بينهما غريب، والتصادم غير مبرر. مشاعر الحب، الغيرة، والغضب كانت تتفجر سريعًا وتخفت أسرع، ما جعل العلاقات تبدو متسرعة وتحتاج مزيدًا من التماسك والمنطقية.
لافت أيضًا تكرار الكاتبة لعبارة “إنت كويسة؟”، التي وردت أكثر من عشرين مرة، حتى بدت كأنها لازمة الرواية! 😅
اقتباسات أعجبتني: • “أنا حقًا لا أطيق الصمت، أشعر أنه واجب عليَّ أن أملأه بأي حديث.” • “أعلم أن (ماشي) و (براحتك) في لغة النساء تعنيان (نهارك أسود).” • “إذا كان للشعور بالأمان رائحة لكانت رائحة والدي.”
اسم الرواية: الضحية الثامنة اسم الكاتبة: كنزي مدبولي عدد الصفحات: 344 الدار: دار الرسم بالكلمات
ــ تدور أحداث الرواية حول قاتل متسلسل وثمانية من ضحاياه .. ومحاولة كل من الضابط "شريف" و الطبيب الشرعي "زين" و الصحفية "نازلي" للعثور عليه بدائرة مفرغة حيث كل نقطة يصلوا إليها لا تقودهم الا نحو البداية.
ــ بداية دفعني فضولي لقرائتها مغتاظة من الهجوم الغير مبرر والذي لا يتخلله أي نقد وبعد أن أنهيت قرائتها أستطيع أن أقول أنه عمل لذيذ يصلح كـ فاصل بين القراءات الدسمة.
ــ أحببت الأجواء المسيطرة على العمل ولم يستوقفني سوى بعض الثغرات التي لا بأس بها ولكن رونق العمل بشكل عام كان لذيذًا وممتعًا وأحداثه متسارعة بشكل لا يسمح لك بالملل مما جعلني أكيدة أن الأعمال القادمة ستحمل الأفضل.
ــ النهاية: وردية، ومرضية لجميع الأبطال ومفتوحة بما يخص جريمة جديدة مما يشي بوجود جزء ثاني.
اخترت هذه الرواية بسبب الغلاف ومن بعد هذا أكتشف أن الكاتبة محط الكثير من الجدل الذي لا يعني لي أي شيء
الرواية مكتوبة لتكون قراءة سريعة خفيفة وهي مزيج ما بين الجريمة وروايات المراهقين الرومانسية
أول عيب هو كثرة من الأخطاء الإملائية، اللغوية أو حتى في الأحداث مثل أسماء بعض الشخصيات
العيب الثاني هو الحبكة. رغم انسيابية تسلسل الأحداث لكن عدد المشتبه فيهم كان قليل ومحتاج كاتب مخه ملحوس عشان يكون البطل أو الضابط هو القاتل ووقتها كنت سأقول انها رواية عظيمة. لكن للأسف الموضوع كله انكشف فجأة في فصل يتحدث فيه القاتل بنفسه بعد ما مهد البطل عن هويته بطريقة سردية عادية
في الملخص رواية جيدة تقراها وانت تنتظر في مكان عام ولا بين القراءات
الروايه بجد عجبتني مع ان فيهاا غلطات املائيه وفي القوواعد شنيييعه بجد .. والنهاايه بالنسبالي متوقعه واحداثهااا بالقاتل كلهم متوقعين .. بس السبب الاساسي اللي مخليني مقيماها ٤ وهو المشاعر والاحساس اللي روايه ادتهوني بجد حسيت بكل مشااعر نازلي وزين حسيت كأني بقرأ روايه من زمان بنفس احساسهااا ومشاعرها وده اللي مفتقداه من روايات كتير موجوده الفتره دي يمكن ده السبب الوحيد اللي خلاني اقيمهاا ٤ علشان النوستالجيا الي حسيت بيها وانا بقرأ ومش هنكر استمتعت بيهاا فعلااا ( روايه خفيفه ومشوقه ومسليه لأي حد مبتدئ او عاوز يقرأ حاجه لذيذه من غير تعقيد )
جثة في صندوق القمامه تم اكتشافها، وعوده الدكتور زين القاضي للعمل بعد توقفه لعدة سنوات ، وبظا رجال الشرطه والطب الشرعي بالتحقيق في القضيه الذي قلبت مجرى الرأي العام بمساعدة الصحفية نازلي ، ولكن السؤال هو " من هي الضحية الثامنة ؟ "
من اوحش الروايات الجريمة تقريبا اللي قرأتها و الرومنس اللي كان فيها قد ايه كرنج و تقليدي جدا و اصلا ليه فصل او فصلين كاملين رومنس و بنتكلم عن البطل و البطلة بس؟! فين التحقيق فين التشويق؟! حقيقي متستحقش خالص الضجة هي بس عملت ضجة علشان كنزي مشهورة انا بحب كنزي ولاكن الكتاب مش حلو ابدًا و حاسة اني ضيعت فلوسي و حقيقي مقدرتش اكمل الكتاب من كتر ما كان ممل و مفيش تشويق ٢.٥ من ٥