Jump to ratings and reviews
Rate this book

شرح لمعة الاعتقاد

Rate this book
كتاب "شرح لمعة الاعتقاد" للشيخ يوسف الغفيص هو شرح مميز على متن "لمعة الاعتقاد" للإمام ابن قدامة المقدسي، الذي يعد من أبرز متون العقيدة السلفية. يقدم الشيخ الغفيص في هذا الكتاب تفسيرًا عميقًا ومدروسًا للمسائل العقدية بأسلوب يجمع بين التوضيح العلمي والتحليل الدقيق، مع الاستناد إلى النصوص الشرعية من الكتاب والسنة وأقوال السلف. يتميز الشرح بتسلسل الأفكار وسهولة العبارة، مما يجعله مرجعًا مناسبًا للمبتدئين والمهتمين بعلم العقيدة الإسلامية.

248 pages, Paperback

Loading...
Loading...

About the author

عضو هيئة التدريس بجامعة الإمام قسم العقيدة ـ فرع القصيم

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
33 (56%)
4 stars
18 (31%)
3 stars
7 (12%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 6 of 6 reviews
Profile Image for أحمد السيد.
15 reviews3 followers
July 16, 2026
كتاب سلس ورائع، مع تعليقات وشرح الدكتور يوسف الغفيص بأسلوب فريد ومميز، حيث يجمع بين التأصيل والتحقيق لبعض المسائل العقدية بصورة منهجية وبشيء من الاختصار، مع تصحيح بعض المفاهيم المغلوطة التي قد تروج لدى البعض، لا سيما حديثي العهد بطلب العلم.
Profile Image for Mustafa Alhassan.
61 reviews
June 20, 2026
ما شاء الله كتاب جدا نافع وانتفعت به جدا جزا الله الكاتب خيرا
Profile Image for Mohammad.
60 reviews
July 23, 2026
الكتاب رائع من ناحية إثبات أصول أهل السنة ومباينتهم للمخالفين ، وحتى فأغلب الحجات الي ممكن اختلف فيها أهل السنة الترجيح كان منطقي وسلس ،
تعليقي الوحيد هو في بعض من المسائل الي اختلف فيها أهل السنة بتنكر من غير دليل واضح ، أو بتسلسل غريب ، يعني كان في مسألة فيها رأي لابن القيم قال عليه إجماع، بعدها نقل عبارة لشيخ الإسلام بيقول إنه قول لبعض أهل السنة مش إجماع ، بعدها قال الكاتب دا تهوين من شيخ الإسلام لقول الإجماع فإذًا القول الغلط ! (ممكن رأي الكاتب يكون صح فالآخر لكن بتكلم على طريقة الإنكار خاصة إن الكاتب كان بيقول فالنقطة دي إن ابن القيم قال قول مش مشروع على إساس إنه منقلش نصًا عن الصحابة مع إنه واضح إنه مستنتجه وفاهمه من النصوص زي ما مسائل كتير هي عبارة عن فهمنا للأقوال والمقصود بيها وشرحها ، تاني ممكن يكون رأي الكاتب صح فالآخر )
وطول الكتاب بيستدل بشيخ الإسلام فالأقوال ومسألة معينة الكاتب يقول قول ومينقلش إن شيخ الإسلام قال عكسه زي إن الكافر لا ينتفع بعمله بمعنى إنه لن ينجيه مهما فعل من النار لكن الدرجات مختلفة والي عمل أعمال صالحة بيخفف عنه فالنار عن الي معملش ، والنقل ده عن إسلام ويب :
[فأهل النار ليسوا على درجة واحدة من العذاب، بل هم متفاوتون فيها بحسب أعمالهم.

قال السعدي: ولكل ـ منهم ـ درجات مما عملوا ـ بحسب أعمالهم، لا يجعل قليل الشر منهم ككثيره، ولا التابع كالمتبوع، ولا المرؤوس كالرئيس، كما أن أهل الثواب والجنة وإن اشتركوا في الربح والفلاح، ودخول الجنة، فإن بينهم من الفرق ما لا يعلمه إلا الله. اهـ.

وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام: الكفار يتفاضلون في الكفر، كما يتفاضل أهل الإيمان في الإيمان، قال تعالى: إنما النسيء زيادة في الكفر. فإذا كان في الكفار من خف كفره بسبب نصرته، ومعونته، فإنه تنفعه شفاعته في تخفيف العذاب عنه، لا في إسقاط العذاب بالكلية، كما في صحيح مسلم عن العباس بن عبد المطلب أنه قال: قلت: يا رسول الله؛ فهل نفعت أبا طالب بشيء، فإنه كان يحوطك، ويغضب لك؟ قال: نعم، هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار. وفي لفظ : إن أبا طالب كان يحوطك، وينصرك، ويغضب لك فهل نفعه ذلك؟ قال: نعم، وجدته في غمرات من نار فأخرجته إلى ضحضاح. وفيه: عن أبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذُكر عنده عمه أبو طالب، فقال: لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه، يغلي منهما دماغه. وقال: إن أهون أهل النار عذابا أبو طالب، وهو منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه. اهـ.

وفي شرح مختصر الروضة للطوفي: إن أهل النار فيها متفاوتون في المنازل، والدركات بحسب أعمالهم، كما أن أهل الجنة متفاوتون فيها في المنازل، والدرجات بحسب أعمالهم. كما قررته في «القواعد الصغرى». اهـ.]
غير النقط الي زي كده الكتاب رائع
Displaying 1 - 6 of 6 reviews