هذه ليست مجرد قصة، بل هي رحلة مرعبة إلى أعماق الجحيم، حيث يلتهم الشر الأرواح ويتغذى على الخوف والرعب. ستتعرف إلى الشياطين القاسية والوحوش المفترسة، وستحارب من أجل البقاء في عالم يُهيمن عليه الظلام القاتل، حيث تتعاظَم الرغبة في الهروب والنجاة، ويصبح الخوف رفيقًا لا يفارقك في كل خطوة.
2.7 /5 أيجابيات العمل : العمل قصير و احداثة سريعة يخلص في قاعدة بعض الاحداث فية مخيفة و دة بسبب واقع المكان نفسة لانة أي حاجه في العادي بتحصل جوا مشرحة بتكون مخيفة
السلبيات : الفكرة مستحواه من اكتر من عمل اشهرهم the possession of hannah grace و اعمال تانية جوا مشرحة و اعمال تانية بتتكلم عن القرابين و الاطفال و التجارة بالبشر حسيت كأنة ميكس كذا عمل مع بعض و طلع عمل واحد لكن القصة نفسها مش OG يعني مقدرش اقول اني مقرأتش قصة شبها لاني قرأت نفس الفكرة كتير ثانيا لغة الكاتب بسيطة دة سلاح ذو حدين للناس اللي بتحب الكتب السهلة هيكون بالنسبة ليهم عمل جيد بس بالنسبة للي قرأ الكتاب لانة كسب القلم الذهبي فاللغة ضعيفة زي وصف الكيان الشرير او الروح الشريرة المظلمة و دية اتكررت كتير جدا في العمل.
تقيم ١ فقط لا غير بسبب اللغه اللي مستخدمه مش مريحه لما بلاقي جمله عاميه في وسطها كلمه لغه عربيه صفحه دا غير أنها مش مرعبه خاااالص لو اتعملت فلم صعب لأن هتغير ف قصه كتير و تضيف كتير سهله لو حد بيقراء اول مره تنفع لسن صغير بس مش اقل من ١٥ سنه
2.5⭐️ للاسف حارس المشرحة كنت داخل بتوقعات عاليه ولكن للاسف كانت خبية امل كبيرة، ودا رايي فيها :
الايجابيات✅ : - القصة : تعتبر القصه كلاسيكيه، وبتركز علي الادب الرعب وفكره المشرحة والاحداث المرعبة الي بتحصل جوه مع اضافة التضحية وتقديم القرابين للشيطان.
السلبيات❌: في الحقيقة العمل مليان سلبيات للاسف اثر عليا وقت القراءة
- اللغة : في السرد لغة عربية فصحي، في الحورات عامية مصرية، طيب ايه المشكلة؟ المشكلة انه بعض الاحيان الكاتب بيعمل دمج اللغة عربية الفصحي والعامية.
- وتيرة احداث الرواية : كانت سريعة جدا، بسبب سرعة الاحداث ملحقتش اتعاطف مع الشخصيات او حتي اقتنع بيها او بدوافع الشخصية.
الاخطاء اللغوية : للاسف الرواية مليان اخطاء لغوية وايضا تكرار كلمات وعلي سبيل المثال " الارواح الشريرة "
في النهاية نيجي للسؤال الاهم : - هل رواية " حارس المشرحة " تستحق جائزة القلم الذهبي؟ الاجابة : للاسف الشديد لا
عدد الصفحات : ١٠٨ صفحة نوع الكتاب : رعب لهجة سرد الكتاب : اللهجة المصرية
نبذة عن الكتاب : تدور أحداث الرواية عن ياسين حارس المشرحة الذي يواجه مواقف مرعبة في المشرحة ويسمع بعض القصص المخيفة عنها ليشعر أن هناك سر وراء هذه الأحداث المخيفة ليقرر الكشف عن هذا السر ومعرفة الحقيقة.
الرواية حلوة و ممتعة انا كنت احسب اني حأقرا قصص او مواقف حصلت للبطل لكن اتضح انها رواية ومرة حبيتها لكن اسلوب الكاتب حسيت شويا لخبطني
الرواية اللي خدت القلم الذهبي في تصنيف الرعب واللي اول مرة في تصنيف الرعب ياخد جايزه زيها وده لوحده كان كفيل يخليني أبدأها بصراحه.
الرواية بتحكي عن ياسين حارس المشرحة الي بيبدأ يلاحظ حاجات غريبة في الشغل الي بيشتغله. وسط مدير صعب ومش بيسمح بأي غلطة. وبتظهر معانا دكتورة ليلى اللي وجودها مرفوض بس لمجرد إنها مرأة وانها مش زي الرجاله بالنسبه للمدير.
شخصية ياسين كانت غريبة شوية وكان في أحداث بتحصل بدون توضيحات كفاية وده خلاني أحس إن في أجزاء ناقصة أو متقفلة بسرعة (مركزتش بالبوينت دي اوي لأنها تعتبر روايه قصيره والعادي ان ميبقاش في تفاصيل كتير )
في كذا حاجة وقفت عندها خليني اشارككم :
أولهم ان الأخطاء الإملائيه كانت كتير بصراحه ودا مش عادي (مشكلة المصحح اللغوي ).
في تعبيرات ووصف غير متناسق مع السياق أو خارجة عنه. وده خلاني افصل من الجو كتير بالرغم من ان قصة الروايه الحلوه.
هل أقدر أقول إنها تستحق الهجوم؟ لأ
ليه؟
لأنها تعتبر رواية حلوه فعلا وخفيفه. (بعيدا عن الأخطاء الأملائيه )
هي في النُص كده
ممتعة وخفيفة بس محتاجة شوية صقل لغوي وتنظيم.
Rating: 2.5 - 3
Best for readers aged : 12 and up
Recs for : readers who enjoy fast horror reads with simple classic vibes
القصة محروقه اوييي الأحداث متوقعه واه ف سنه صغيره رعب وده الطبيعي لان اي احداث ف مشرحه فيها رعب. نفسي افهم جايزة قلم الذهبي ايي ديي اخرها قلم جاف وخلصان كمان
تعد رواية "حارس المشرحة" للكاتب عبد الرحمن محمد حنفي تجربة أدبية تدخل غمار أدب الرعب والتشويق، وهو النوع الذي بات يلقى رواجاً كبيراً في الآونة الأخيرة. بعد الاطلاع على السياق العام للعمل وأجواء القراء حوله، أقدم لك هذه المراجعة الذاتية التي تلخص الانطباع الشخصي عن الرواية.
مراجعة رواية: حارس المشرحة الكاتب: عبد الرحمن محمد حنفي التقييم الشخصي: 2.5 / 5
الأجواء والبداية
تبدأ الرواية بمدخل كلاسيكي لمحبي أدب الرعب؛ "المشرحة"، ذلك المكان الذي يحمل في طياته رهبة الموت وسكون الجثث. استطاع الكاتب في الفصول الأولى أن يرسم لوحة قاتمة ويهيئ القارئ للدخول في حالة من التوجس، معتمداً على لغة بسيطة وسلسة تجعل القراءة سريعة ولا تتطلب مجهوداً ذهنياً كبيراً.
الحبكة وتصاعد الأحداث
رغم البداية التي قد تعد بالكثير، إلا أن المسار الدرامي للرواية سرعان ما يسقط في فخ "التوقع". بالنسبة للقارئ المتمرس في روايات الرعب النفسي أو ما وراء الطبيعة، سيجد أن الخيوط التي ينسجها الكاتب مكشوفة إلى حد ما. الانتقالات بين الأحداث كانت تفتقر إلى عنصر المفاجأة الصادم؛ فالمواقف التي من المفترض أن تثير الرعب كانت تمر بشكل اعتيادي لأن "النهاية" أو "تفسير اللغز" كان يلوح في الأفق منذ منتصف الرواية تقريباً.
الشخصيات والبناء الدرامي
شخصية "حارس المشرحة" هي الركيزة الأساسية، ورغم محاولات إضفاء عمق نفسي عليها، إلا أنها ظلت تتحرك في إطار مرسوم مسبقاً. لم أشعر بوجود صراع داخلي حقيقي يغير من مجرى الأمور، بل كانت الاستجابات للأحداث الغريبة تسير وفق النمط التقليدي لهذا النوع من القصص.
لماذا 2.5 من 5؟
يأتي هذا التقييم المتوسط بناءً على عدة نقاط:
اللغة: جيدة ومناسبة لجمهور الشباب، لكنها تفتقر أحياناً للجماليات الأدبية التي ترفع من قيمة العمل.
النمطية: الرواية تعيد تدوير تيمات الرعب المستهلكة (الأرواح، المكان المظلم، السر القديم) دون تقديم رؤية مغايرة أو "تويست" يقلب الموازين.
التوقع: كما ذكرت، كان من السهل جداً تخمين من هو الجاني أو ما هو التفسير الحقيقي لما يحدث، مما أفقد العمل عنصر الإثارة الذي هو وقود روايات الرعب.
كلمة أخيرة
رواية "حارس المشرحة" قد تكون اختياراً مناسباً لمن يبحث عن قراءة خفيفة وسريعة في ليلة واحدة، أو للقراء الجدد في عالم الرعب. لكنها بالنسبة لي، لم تقدم البصمة التي تجعلها تلتصق بالذاكرة بعد إغلاق الكتاب.
تدور الرواية حول رجل يعمل في مشرحة، يكتشف بالصدفة وجود سر خطير ظلّ يحدث لسنوات طويلة داخل هذا المكان المظلم. سرّ مرتبط بمنظمة سرية تتاجر بالبشر، وتحوّل المشرحة إلى نقطة التقاء للجريمة، والسحر الأسود، والأشباح.
الرواية قصيرة نسبيًا، لكنها مكثفة، لا تمنح القارئ فرصة للراحة، وتأخذه خطوة بعد أخرى نحو عالم أكثر ظلمة وسوداوية، حتى نصل إلى سر جريمة قديمة وقعت قبل أربعين عامًا، تتعلق بابنة أحد الباشاوات، لتتكرر الجريمة نفسها في الحاضر بطريقة مرعبة.
شخصيًا، وجدت الرواية مشوقة، مظلمة، ومناسبة تمامًا لهذا النوع من الأدب، دون إطالة أو حشو.
المراجعة العامة
الرواية تعتمد على الغموض والتشويق، وتبني أجواءها تدريجيًا، كأنها تفتح بابًا مظلمًا خلف باب آخر. الأحداث متماسكة رغم تنقّلها بين أزمنة مختلفة، ولم أشعر في أي لحظة بالضياع أو التشويش، بل كان الانتقال سلسًا ومدروسًا.
الكاتب نجح في ربط الماضي بالحاضر بطريقة ذكية، جعلت كل حدث قديم يحمل أثره الواضح في الحاضر، وكأن الزمن نفسه شريك في الجريمة.
تكشف الرواية فلسفة عميقة تتحدث عن دناءة النفس البشرية حين تُطلق بلا رادع، وتفضح كيف يمكن للسلطة والطمع أن يحولا الإنسان إلى وحش. كما تؤكد فكرة أن الشر لا يختفي، بل ينام طويلًا، ثم يعود في صورة أشد قسوة.
وتحمل الرواية رسالة واضحة مفادها أن كل فعل، مهما طال الزمن، لا بد أن تكون له عاقبة، وأن الجرائم المدفونة لا تبقى صامتة إلى الأبد.
يمكن القول في النهاية ان «حارس المشرحة» رواية غامضة، مظلمة، ومشحونة بالأسرار، تجمع بين الجريمة، والسحر الأسود، وعالم الأشباح. قصيرة في حجمها، لكنها عميقة في أجوائها، وتمنح القارئ تجربة متكاملة دون إرباك أو ترهل.
تقييمي النهائي
رواية مظلمة، مشوقة، ومتكاملة رغم قصرها. تنجح في خلق أجواء رعب وغموض دون افتعال، وتقدم حبكة مترابطة وشخصيات لها حضور واضح. أنصح بها بشدة لمحبي قصص الأشباح، والسحر الأسود، والعوالم القاتمة التي تكشف أسوأ ما في النفس البشرية.
الكتاب: حارس المشرحة | الجزء الاول الكاتب: عبدالرحمن محمد حنفي دار النشر: الرسم بالكلمات للنشر و التوزيع التصنيف: رعب عدد الصفحات: 108 صفحة التقييم الشخصي: 5/5
نبذة عن الرواية:
يختفي حارس المشرحة، عماد، في ظروف غامضة، مما يجبر الحارس البديل، ياسين، على تولي المهمة بشكل مفاجئ. لكن سرعان ما تبدأ أحداث غامضة بالحدوث داخل جدران وأروقة المشرحة. فهل ما يراه ياسين حقيقة؟ أم مجرد وهم نسجه عقله؟! وما الذي سيحدث له بسبب فضوله الذي لا حدود له؟
رأيي الشخصي:
هذه الرواية الحاصلة على جائزة القلم الذهبي في فئة الرعب
تتميز بأسلوب سلس ومشوق، حيث تتوالى الأحداث بسرعة تبقي القارئ في حالة ترقب مستمرة. الرواية مزيج بين اللغة الفصحى وبعض الحوارات باللهجة العامية المصرية، مما أضفى عليها طابعًا طبيعيًا وسهل التفاعل معه. الأحداث مرعبة ومثيرة، تشدّك حتى آخر لحظة، أما النهاية فكانت جميلة وغير متوقعة نوعًا ما، مما جعل التجربة ممتعة ومليئة بالمفاجآت.
اقتباس: " النهاية ليست نهاية الشر ولكنها بمثابة عودة الشر بشكل أقوى من قبل."
دفعني لقراءة هذه الرواية فوزُها بجائزة القلم الذهبي لأفضل رواية رعب. وهذا من نوعية الأدب المُفضلة لي.
الرواية مُشوقة، وعدد صفحاتها قليل فأنهيتها في جلسة.
تحكي قصة حارس للمشرحة يرى أشياءً غريبة تحدث لبعض الجثث، وعندما يتحرى الأمر يتفاجأ بوجود منظمة لأعمال غير شرعية تقوم باستغلال المشرحة لأفعالها الشنيعة!
الرواية كما قلت مشوقة وراقت لي، ولكن هل هذا يكفي لفوزها بجائزة أفضل رواية رعب؟! ناهيك عن كوْن الحوار فيها بالعامية! كيف لرواية تفوز بجائزة ولا تكون اللغة فيها بالفصحى بالكلية؟!
حقاً لا أعلم ضوابط هذه الجوائز ولا شروطها، ولكن أرى هذه الرواية overrated أن تحصد جائزة، هي جيدة وفقط!
تمت بحمد الله، كان المفروض تخلص في مدة صغيرة بس حرفيًا عملتلي فتور من أولها، مبدئيًا الرواية طفولية جدًا غير مبتذل فيها تنفع لشخص صغير او مبتدئ في القراءة .
السرد ضعيف جدًا ، ركيك وساذج لدرجة انه يستفزني ، اللغة الفصحي ضعيفة والعامية كمان.
احترم فكرة الكاتب لكن التنفيذ سيئ ، في حلقات في النص ضايعة مش مكتملة ، القصص الي مكتوبة تايهة مش مترتبة ، النهاية كويسة بس ناقصة.
كنت حاطة أمل في الرواية لأنها مُنحت جائزة لكن الواضح ان أمل هجرت وتركتنا.
تمت بحمد الله، كان المفروض تخلص في مدة صغيرة بس حرفيًا عملتلي فتور من أولها، مبدئيًا الرواية طفولية جدًا غير مبتذل فيها تنفع لشخص صغير او مبتدئ في القراءة .
السرد ضعيف جدًا ، ركيك وساذج لدرجة انه يستفزني ، اللغة الفصحي ضعيفة والعامية كمان.
احترم فكرة الكاتب لكن التنفيذ سيئ ، في حلقات في النص ضايعة مش مكتملة ، القصص الي مكتوبة تايهة مش مترتبة ، النهاية كويسة بس ناقصة.
كنت حاطة أمل في الرواية لأنها مُنحت جائزة لكن الواضح ان أمل هجرت وتركتنا.
" النهاية ليست نهاية الشر ولكنها بمثابة عودة الشر بشكل أقوي من قبل ، وأنا انتظره .. " بالنسبالي الرواية كلها كوووم .. والنهاية كوم تاني .. نهايه اتصدمت بيها وف نفس الوقت عجبتني جدا .. لن تكون أخر قراءاتي للكاتب 🤩🤩
لم أفهم سبب فوزها بالمركز الأول أبدًا! لغة ركيكة لا تسير على خط واحد! تختلط الكلمات الفصيحة في الحوارات التي يجب أن تكون بالعامية والعكس صحيح! هذا غير الأخطاء اللغوية النحوية!
لن اضع الكلمات و الوقت لكي اشرح سبب كرههي للرواية، لكن كل ما سأقوله إنها رواية ركيكة . تتكلم عن الرعب الذي يسمعه الاطفال قبل النوم، و ليس له اي ابداع او فكرة تعبر عن خيال الكاتب بالمرة. فقد سمعنا نفس الحبكة الاف المرات و لقد ضعت قليلاً في نهاية الرواية بسبب ضعف السرد . ليست موفقة لدي .
2.5 مشكلتي في الروايه مش القصه بس بجد السرد غريب جدا مش قادر افهم هو لغة عربية فصحى ولا عاميه و في جمل بتبقى فيها اللغتين كانت اكتر حاجه بتفصلني اتمنى السرد يتطور اكتر من كده
دي أول مره اقرا روايه رعب علشان كدا حطيت ٣ نجمات تحفيزا لنفسي اما الروايه لا ما حسيت انها محبوكه صح فيها ثغرات كتير والرعب فيها بالنسبه لي ليس كما كنت اتوقع