يعدُّ الاقتصاد من العلوم الإنسانية والاجتماعية المهمة في العصر الحالي نظرًا لحجم التطور والتغيير الاقتصادي حولنا مما يجعل المفاهيم الاقتصادية ضرورة للتعلُّم وفرض تعليمي مما لا يسع الإنسان جهله في عصرنا الحديث، ورغم محاصرة الأوضاع الاقتصادية ومتغيراتها للإنسان المعاصر فإن الغالبية ما زالت تعاني من الجهل الاقتصادي بسبب صعوبة المفاهيم والمصطلحات أو لكثرة المعلومات المغلوطة أو لعدم توافر مصادر للتعلم جيدة تتسم بالدقة والعلم والبساطة، وربما كان هذا الاتجاه هو الهدف من العمل على هذا الكتاب، فهو محاولة لدمج العلم والمعرفة والدقة والبساطة في اللغة والطرح، من أجل تحقيق رؤية اقتصادية بسيطة يمكن أن تتبناها كافة العقليات وتضيف إليها وتطوِّرها لا أن تقف عند النظريات الكلاسيكية فقط، بل تصنع رؤيتها الخاصة تحت مظلة العلم والنظرية، فقد اتفق أهل الاقتصاد على أن يختلفوا، وأنت أيضًا يمكن أن تتفق وتختلف مع الأفكار المطروحة في هذا الكتاب، ولكنه حتما سيساعدك على صناعة رؤيتك الخاصة ونظريتك التي تجيد تطبيقها وتحقق لك الفاعلية في بناء اقتصادك الشخصي، فهذا الكتاب دليل استرشادي يساعدك على امتلاك عقلية اقتصادية منفتحة ومرنة في مواجهة التغييرات الاقتصادية في حياتك وبلدك وبيئتك.
النصيحة الموجودة في جميع الكتب ومحدش بيعمل بيها.. اهرب من الديون كما تهرب من الجحيم...
"ربما أصحاب المبادئ الأفلاطونية يشعرون الآن بالغثيان، ولكن دعني أخبرك يا صديقي إنها الأرض وليست الفردوس لها قوانين غير منصفة في أغلب الأحيان، وعليك أن تتعود عليها وتتماشى معها، إما أن تمتلك القرار وزمام أمورك، وإما أن تتذمر وترفض قطعة الحلوى وتعود حزينا منكسرا لتبكي في منزلك طوال الليل على قسوة الأيام وظلم البشر، لك الخيار يا صديقي، ولكن الأفضل أن تعزز نقاط قوتك لتأخذ ما تريد بالفعل، أنت لم تظلم أحدًا حينما تملأ خزائنك ما دمت لم تسرق شيئا من أحد أو تخدع شخصًا آخر، فالمزيد والقليل أمر مرتبط بك أنت فلا تمتلك عقلية الضحية، فالاقتصاد يهتم بالتوزيع العادل للثروات، ولكن تستطيع أن تتخيل الآن أن هذا لم يحدث من قبل؛ لذلك لا تجلس لتنتظر أو تشارك وتسمع شكوى من رفض كل شيء حتى تتحقق العدالة غير المعقولة على الأرض فالتوزيع العادل نسبي وأيضًا الاستحقاق أمر نسبي تماما؛ لذلك لن تحصل على ما تستحق في تلك الحياة، ولكن ستحصل فقط على ما تستطيع الحصول عليه ... لك القرار النهائي".
الكتاب: فن اللعبة. الكاتب: شريف سعيد. دار النشر: كيان. عدد الصفحات: 102 على أبجد. التقييم: 4/5. ❞ «ليس الاقتصاد حفظ المال بل إنفاقه بحكمة…» ❝ في قراءة أولى للكاتب شريف سعيد، يأخذنا الكاتب في رحلة في عالم الاقتصاد بتعريفاته المعقدة أولاً، عن طريق تبسيطها وشرحها، ثم ينتقل للحديث عن العقلية الفقيرة والعقلية الغنية، ثم يتحدث عن الأصول والخصوم و الاستثمار والديون وكيفية التحكم بها والالتزامات المالية، وفن البيزنس والتكلفة الحقيقة ولعبة المقدار النهائي، وطريقة سير الاقتصاد وغيرها من الأمور. ❞ التعليم الجيد يوفر عليك الكثير من العثرات ❝ الكتاب كان مبسطاً صغيراً مليئاً بالمعلومات القيمة والمهمة، واستفدت منه كثيراً، وتمنيت لو قرأته ورقياً بدلاً من الالكتروني. اقتباسات: ❞ البشر يشعرون بالخوف من كل ما هو جديد، كذلك الأفكار الجديدة أيضًا والأشخاص الذين لا يتبعون نفس عاداتهم وسلوكهم. ❝ ❞ لا تقارن موسم زراعتك بموسم حصاد الآخرين. ❝ ❞ إن أي سباق بين البشر في محاولة الاستعراض بالممتلكات سباقٌ تعيس، فإن الجميع خاسر في النهاية ❝ ❞ طريقة إنفاقك هي التي تحدد ثروتك المستقبلية. ❝ ❞ إذا ما زلت في مرحلة نثر البذور لا تنشغل بالثمار ❝ ❞ عليك أن تتقن ما تفعله الآن وتفكر في الخطوة القادمة، إتقان ما تفعل اليوم سيقودك إلى ما تود الحصول عليه في المستقبل ❝ #أبجد #فن_اللعبة #شريف_سعيد
كتاب بسيط، مدخل رائع لعلم الاقتصاد يبدأ الكتاب بفصل اصطلاحي مبسط، لابد منه، ثم مع الوقت ينأى عن الاقتصاد كعلم، ليتحول إن كتيب استرشادي يدلي بنصائح مالية لقارئيه. صحيح أنه فقد طابعه العلمي بعض الشيء، ليرتدي حلة رجل يوفر نصائح في قعدة مصطبة، لكن رغم ذلك أجده بداية لا بأس منها لعلم الاقتصاد.
أهم استثمار في حياتك هو استثمارك في ذاتك وفي تنمية عقلك، وجبة طعام جيدة تستطيع أن تشبعك لعدد ساعات، ولكن كتاب جيد يستطيع أن يطعمك طوال العمر؛ لذلك استثمر في نفسك أولًا