كيف أخبر الدنيا عنك ؟! عن عينيك اللتين منذ نظرت إليهما أوّل مرّة ، علمتُ أنّ في هذا اللون اللوزيّ الرقيق ما يشبه قلبك .. وأنّ لي في هذا القلب حياة ، وأنّ هذا القلب ليّن يضمّني عن أذى الدنيا ، ويهدهد حزني ويمسح على قلبي ويقبّله ، ويدعو ربّه كثيراً أن لا يبكيني ولو حزن صغير .. عن عينيك اللتين منذ عرفتهما ما عرف قلبي أن يحزن ، وما عرفت في عمري يوماً طعمه لا يشبه السكّر ، وما عرفت ماذا يعني أن أنام وأنا وحيدة أو مخذولة أو خائفة ..
أول ملاحظة هي كلمة رواية الموضوعة على الغلاف ليتفاجأ القارئ فيما بعد أن الكتاب مجموعة نصوص نثرية بلغة شعرية لا تمت للرواية بصلة، ثانيا الحيرة التي سببتها الكاتبة باستخدام ضمير التأنيث دون تحديد من تقصد، وهي طبعا تقصد ابنتها بالنصوص التي وردت بالكتاب كاملة. عموما اللغة لا بأس بها، ليس كتابا بكل مقوماته، ربما كان من الأفضل التريث قبل النشر
انتهيت من كتاب #عينا_اللوز ، للرائعة #رفاه_السيف ، استمتعت في قراءته ، دائما رفاه لا تُخطئ في الشعور و إصابة الكلمة في العمق المؤثر ، رفاه تكتب ما بداخلنا تماما ، لم أجد لها نصا مكررا أو سخيفا ! ، و لكن خاب ظني أنه صنّف كرواية و هو لا يمت للرواية بصلة !، لذلك أقيم الكتاب كنصوص : 5/5 ، أقيم الكتاب كرواية : 5/1 , شكرا #رفاه_السيف ، أحب نصوصك كثيرا
كلمات شفافة وصادقة تنم عن حب كبير... ربما للذات ربما للأرواح الصادقة في كل مكان في العالم... ربما تكون الكاتبة تمنت أن تكون هكذا بنظر أحدهم... أن تكتب هذه الكلمات لها... ربما تكون صرخة في الفراغ ربما تصل وفي أغلب الظن أنها لن تفعل... نداء إنساني وسط هذه الفوضى لأن ينتصر الحب والحنان..... كلمات رقيقة تعبر عن حب بريء صادق يملك قوة خارقة لتبديد هذا الظلام من حولنا... كلنا بحاجة لسماع هذه الكلمات ممن نحبهم ونضحي من أجلهم دون مقابل...
كتاب جميل ، ابدعت رفاه في ايصال المعنی والعمق في الوصف يغلب عليه طابع النصوص و النثر اكثر من الرواية ، بشكل عام كتاب جميل وله احساس عالي والعتب علی قلة الصفحات التي جعلت من الكتاب مبتوراً و كثرة التشبيهات التی ادت للملل اثناء القراءة، يستحق الكتاب ثلاث نجمات متمنية للكاتبه المزيد من الابداع ...
وانا أحبك ❤️ أحبك للحد الذي أشتهي معه لو أني اقدر اكتب على وجه الصباح أني ورب الصباح أحب عينيها وأحب قلبها، واحب عمري معها .. و أن الأرض .. كل الارض تدور في ضمتها !!
لم يكن أحد ليفهم ماذا يعني أني صرت أخاف الظلمة بعد أن رأيتُ الموت قريبًا مني، وكيف أن في صدري فزع كبير.. وبكاء لم أستطع أن أخرجه بشهقة واحدة! طوال عشرين عامًا، لم يكن أحد ليفهم ماذا تعني النظرة في عيني، وما الذي تريده صبية مثلي من هذا العالم..
نصوص صغيرة وجميلة ولكن كنت أشعر بالكثير من الحيرة بسبب صيغة التأنيث...!
الصداقة شيء جميل ويستحق التعبير بأسمى المشاعر، والحياة تختلف كلياً عند اللقاء بذلك الصديق الذي يجعل الحياة جنة في عينيك... ولكن كانت هذه مبالغة كبيرة جداً لدرجة أني احترت إن كنت أقرأ الكسرة بالغلط أم كانت تقصد والدتها ربما..!!
كلماتها ووصفها بليغ مصطلحاتها وتشبيهاتها جميلة لكن السؤال الذي ظل يراودني طوال الوقت وأنا أقرأ الكتاب هو لمن كل تلك المشاعر ولمن كل هذه الكلمات احترت ولم استوعب أن تكون لصديقة وأصبحت أقنع نفسي أنها ربما لوالدتها لكن ذلك لم يكن صحيحاً !. لذلك لم يعجبني الكتاب أبداً
لم ��درك بأن الكتاب صُنّف كرواية ، إلى بعد أن قرأت ردود البعض هنا ، الكتاب عبارة عن نصوص تدور حور محور واحد ، ولا يوجد فيها تجديد ، سوى جمال الكلمات أحياناً طغى ، بالاضافة إلى أن الحب فيها مبالغ جداً ، ويجب أن لا يصل بين اثنتين كهذا ..
حسناً ٫ بعيداً عن تصنيفها كرواية و الكسرة على حرف الكاف و التأنيث المستمر ، كانت اللغة جداً مُتقنة و رائعة ، توقفت كثيراً ، و اقتبستُ كثيراً ، غالباً آمنت أن كل ما كُتب كان موجهه لفتاة تحب رجلاً ، أكثر من فتاة تحب صديقة ، أنصح بها فقط لجمال اللغة ليس لشيء آخر
هل حقا صنف الكتاب كروايه؟ لا اعرف من اي ناحيه صنف ولكنه ليس له اي علاقه بالروايه اسلوب الكاتبه فيه محير فهي تستخدم صيغة المؤنث رغم انها فتاة و النص المكتوب يحتوي على مشاعر اعظم من ان تكون لفتاة من نفس جنسها فالمشاعر والاحاسيس وحتى معاناتها تدل على ان هناك قصة حب عظيمه حدث وليس مجرد هواجس راودتها
كتاب رائع ولكنه لا يمت للروايات ب صِلة ! أبدعت في ايصال المعنى والشعور بكل سلاسة و لكن لا زلت لا أتخيل أن كل هذه المشاعر والنصوص لصديقة، فهي لولا تاء التأنيث و الكسرة التي تجاهلتهما حين قراءتي لتلك النصوص لظننتها لرجلاً وحباً عظيماً جسدته كلمات قريبة من القلب ..
بالنسبة لي، كتاب غير واضح، ونصوص غزلية لا تصلح من أم لابنتها، هناك لغة ألطف تخص الأم والابنة. والأسلوب غير جيد حيث أنها لم توضح أن النصوص من أم لابنتها، مرة تخاطب آنثى وفجأة بين النصوص تخاطب ذكراً وذكراً يخاطب آنثى 'لقد تهت' وأزعجني هذا.