أدهم شرقاوي كاتب فلسطيني ولد ونشأ في مدينة صور اللبنانية حاصل على دبلوم تربية رياضية من كلية التربية وإجازة وماجستير في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في بيروت. عمل في صحيفة الوطن القطرية بدأ بالكتابة عبر منصة منتدى الساخر ثم أصدر أول كتاب له عام ٢٠١٢ بعنوان أحاديث الصباح. يعرف بين محبينه بقس بن ساعده وذلك هو الأسم الذي يستخدمه دائماً في في نشر كتاباته.
حصل إجازة في الأدب العربي من الجامعة اللبنانية في مدينة بيروت، ودبلوم دار معلمين من الأونيسكو، وايضاً دبلوم تربية رياضية من الأونيسكو
يقول أدهم الشرقاوي في مقدمة الكتاب ، بأن أدب غسان كنفاني أدب لصيق بالمجتمع، ممعن في إلتقاط إشارته ، مبدع في تصوير أحداثه وشخصياته.
يُتهم غسان كنفاني بالقصور في تناول المرأة وقضاياها. فأدبه أدب ذكوري بإمتياز، فغسان عاش لقضية ومات لأجلها فأخذته القضية من كل شيء هو الذي كان يقول "خُلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق". فأتت هذه الرداسة لإنصاف غسان كنفاني بإتهامه بقديم أدب ذكوري على حساب الجانب الأنثوي.
والأم كما تصورها غسان هي حجر الأساس في المجتمع وهي حارسه الأمين، ووقود قضيته العادلة.
استد أدهم على شخصية أم سعد وإعتبرها النموذج الكنفاني التي تفوح منها رائحة البارود أكثر من رائحة المطبخ.
شدني عنوا ن الكتاب جدا قبل أن أغوص في المحتوى الأم في أدب غسان كنفاني، وحيث تكون الأم يكون الجمال ولا شك اختار الكاتب أم سعد كأنمودج لدراسته ولو أني كنت أفضل لو أنه تطرق لأمهات في روايات أخرى لغسان.. لكن لا بأس فقد تأثرت كثيرا بشخصية أم سعد حد أني كل مرة أقوم بإعادة قراءة الصفحات ليرسخ في ذهني ما تناوله الشرقاوي عنها،
بقي علي أن أقرأ الرواية في أقرب وقت حتى أتمكن من كتابة مراجعتي بالكامل في هذا الكتاب قليل الصفحات جميل المحتوى لي عودة :)
كتاب خفيف وسلس يقدم دراسه لرواية غسان كنافاني أم سعد كتاب اداني نبذه مختصره ومفيده عن الروايه وحمسني اني اقراها حبيت تقسيميه في هذا البحث واداني المفهوم للروايه وغير كده الاقتباسات كانت جداا جيده وفي موضعها 👍 جهد كبير بذل فيه وتشكر عليه
دراسة حول رواية واحدة لغسان وهي "أم سعد" لكي لا يخدعك العنوان، قدم بها تحليل فني لشخصية ام سعد اللاجئة الفلسطينية التي تسكن في مخيم برج البراجنة، التي ارسلت ابنها سعد الى معسكرات الفدائيين، ومشاهد من حياتها وكفاحها، طبعا كرس هذه الدراسة للرد على كل من رضوى عاشور وحسين مناصرة ومحمد صديق وشكري عياد وغيرهم في قولهم ان ادب غسان ادب ذكوري ... ولكن للاسف لم يكن ذلك الرد المقنع او المنطقي، وحاول كثيراً الدفاع عن غسان، وانكار ان ادبه هو ادب ذكوري .
اتوقع ان ادهم الشرقاوي لم يقرأ نفس الكتاب الذي قرأته، ولا نفس الكتاب الذي قرأته رضوى عاشور .
"كفلسطيني من أبناء الخيمة أقول :: أم سعد هي المرأة الفلسطينية وليست حالة خاصة أو ظاهرة فريدة" بالغ الشرقاوي في جعل ام سعد الكادحة الاكثر كدحا في العالم كما بالغ في اعطاء قضية العمل اكبر من حجمها، وتطرق الى علاقة عمل المرأة والانجاب - ولا ارى انه موضوع مناسب في دراسة فنية- ومع ذلك فانه لا يستند على اي احصائية او دراسة علمية، انما يكتفي بكتاب شرعي عن عمل المرأة !!!
بالغ الكاتب في اظهار شخصية أبو سعد على انه الرجل الشرقي الذي يعذب اهله، وان شخصية الأب الفلسطيني مغيب، لم يورد في ابو سعد اي من اراء النقاد - كما كان يعرضها في كل موضع من الكتاب واما يؤيد او يعارض او يزيد على قولهم وذلك لان هذه الشخصية هي ثانوية وطبيعية ولكن ادهم كعادته يحب ان يستغل اصغر حجر ممكن أن يفضي الى ظهوره بمظهر النسوي المقدر للمرأة والشاعر بمعاناتها -حتى انه يتمادى الى حد ان يتخيل حالة ابو سعيد في مشاهد لم تذكر في الرواية .
يتحدث الكتاب، كرد فعلٍ عن من قال عن أدب غسان بأنه ذكوري، في هذا الكتاب، يناقش ويدرس شرقاوي أدب غسان خصوصًا في رواية (أم سعد) ليستدلل ويصحح ماقيل عن أدبه.. يسرد فيه تفاصيل الرواية الدقيقة التي أثبتت دور النساء والأم واضحًا في أدب غسان.. الأسلوب في الكتاب جمييل، وتعجبت من التقييم العام للكتاب هنا! كتاب شيق، عرفنا فيه عن أدب غسان بقرب أكثر،، وبعيد جدًا عن الملل،. عتبي فقط أنه أكثر بإقتباس النصوص من رواية غسان، وأرى أن بعض منها كان من الممكن التخلي عنها..
دراسة واقعية وتحليل جيد للأحداث، من المأخذ التي كنت سآخذها على الشرقاوي إنحيازه لغسان كنفاني واعجابه الواضح له لولا أنه أشار في بداية الكتاب أن هذا العمل ليس عملا حياديًا وإنما هو للرد على كل من يظن بأن أعمال غسان أعمال ذكورية أستمتعت حقًا بهذه الدراسة :)
كتاب خفيف حاول فيه الكاتب دحض الأفكار التي تزعم بأن أدب الشهيد كنفاني ذكوري بحت وليس للأنثى مكان فيه، حيث استعان الكاتب بحضور ام سعد الشخصية في رواية غسان لتكون محورًا لدراسته، ما يميز هذا العمل هو النكهة الصارخة لحضور ام سعد في تجسيد المرأة الفلسطينية الشهيدة والأسيرة والصابرة والحاملة فوق أكتافها دماء أبناءها الثقيلة وهموم قضيّتها التي لا تحملها الجبال.
نبذة عن الكتاب: نشر لنا قس بن ساعدة هذه الدراسة والتي هي عن الأمهات بشكل عام وأم سعد التي كتبها كنفاني بشكل خاص،محاولاً إثبات عدم صحة الشائعات التي تقول أن غسان لم يكن يكتب عن المرأة الثورية ولم يعطها حقها في رواياته. . رأيي: أود الآن لو أقرأ رواية أم سعد،فلقد شوقتني هذه الدراسة لتمحيص الكتاب عن قرب👌. لقد كان أدهم متحمساً جداً في كتابته لهذه الدراسة،بدا وكأنه جمع كل شيء وقسم كل شيء ثم كتب بطريقة حذرة محترفة👏. أسلوب شرقاوي هنا لم يكن كما اعتدتُ عليه،لم يكن شاعري أدبي عاطفي،بل كان حازماً في رأيه..يسرد كل ما اعتمل داخله بطريقة جميلة مستشهداً بكثير من المقالات أو اقتباسات لبعض الكُتّاب وهذا برأيي غاية في الذكاء❤. كما أحببتُ طريقة ترتيب الكتاب وتقسيمه لثلاثة أقسام ثم ثلاثة أبحاث وفي كل قسم خاتمة كأنها ملخص،أحببتُ جداً أنه أراد إيصال الفكرة لنا بطريقة مبسطة مرتبة بحيث تلوج لدماغنا بسرعة👌. بالنسبة لأم سعد,فكما قلت👆لقد تشوقت لقراءة الرواية جداً خاصة بعد أن عرفت أنها كانت شخصية حقيقية وأن كنفاني كتب بطريقة حرفية تقريباً لجميع المشاهد👏. لقد كانت أم سعد مثال حي لجميع مشاعر الأم في شخصية واحدة!،الأمومة تجسدت داخلها والعاطفة ارتدتها والتضحية احتلّتها والثورة تجذرت داخلها،لقد كانت تحب سعد كأنه رضيعها الوحيد ولكنها ضحت به في سبيل القضية👏👏 أحببتُ كثيراً دراسة أدهم وتطرقه لهذا الموضوع والذي_على ما يبدو_كان يسبب شائعات كبيرة بحق كنفاني،وبرأيي بحثه عن الموضوع والكتابة عنه بهذا الشكل الراقي يبدو أنه قمة في الروعة ومتأكدة أن دراساته عن كنفاني وشرحه لمواقف غسان وروايته صحيحة مئة بالمئة♥.
بحث أكاديمي يبرهن فيه الكاتب على اهتمام غسان كنفاني بالمرأة اهتمامه بالرجل المناضل، بل أكثر. لم أتخذ موقفًا معينًا تجاه موضوع البحث، بل وقفتُ على الحياد؛ لأنني ما قرأتُ الرواية موضع البحث. أُفضّل قراءة العمل قبل قراءة تعليقات النقاد أو المحللين، فقد يكون لي رأي آخر غيرهم! ثم إن كنتُ على دراية بالعمل الأدبي أو الكاتب سيصبح لكل كلمة صدى ومعنى أتفق معه أو أخالفه. لذا، خرجتُ من هذا البحث برغبة في قراءة رواية "أم سعد" لغسان كنفاني ورواية "الأم" لمكسيم غوركي.
مما أعجبني:
"فالموت لم يكن يومًا قضية الأموات، بل قضية الأحياء"
"فالكتابة ليست فن تحويل النحاس إلى ذهب، ولا اس��خراج الوجود من العدم، إنها فعل الصدق بالدرجة الأولى"
"مع أول طفل تلده المرأة تولد هي، تضع خطوتها الأولى في موكب الأمهات، تصبح إنسانًا آخر، يخرج من قفص بشريته المجبول على الأنانية وحب الذات، وتدخل عالم الملائكية، حيث التضحية بلا مقابل والعطاء دون انتظار الرد"
"مما خبرناه بالمعايشة والملاحظة أن الفتيات الصغيرات حين يلعبن فيما بينهن يتسابقن للعب دور الأمهات؛ فالأنثى_على ما يبدو_تولد لتكون أمًا، وينمو فيها هذا الشعور مع تخطيها مرحلة الطفولة نحو النضج. وإذا كان الذكور يصبحون آباءً في اللحظة التي تلد فيها زوجاتهم، فإن الإناث أمهات بالفطرة قبل أن يصبحن أمهات بالفعل؛ فالأبوة بالتجربة والأمومة بالغريزة"
دراسة رائعة للغاية تناولت الأم في أدب غسان كنفاني عموماً وقد تناولت أم سعد كالنموذج الأمثل لهذه الأم.. بين المقدمة والخاتمة، تناول أدهم الشرقاوي تحليل أم سعد عبر ثلاثة فصولٍ هي الأم الثورية، الأم العاملة ثم وأخيراً الأم وعلاقتها مع الأبناء.؛ كما أن كل فصلٍ انقسم بدوره إلى مقدمةٍ وخاتمةٍ وبينهما ثلاثة مباحث تناولت موضوع الفصل من ناحيةٍ أشد تفصيلاً. الدراسة عميقة، متميزة، استطاعت سبر أغوار أم سعد والإتيان بأعمق تفاصيلها النفسية والإنسانية في إتقانٍ متميز، كما أنه لم يغفل وضعها في إكارها الزماني والمكاني الذي تنتمي إليه، بالإضافة إلى كونها نابعةً من بين أفكار وحياة غسان كنفاني. أي أن أدهم الشرقاوي استطاع تحليل أم سعد باعتبارها شخصيةً ثلاثية الأبعاد ضمن السياق الذي جاءت منه مضيفاً إليها بعداً رابعاً.
الدراسة مكتملة الأركان، لغةً، تقسيماً، نقداً، تناولاً واستشهاداً بالأمثلة المأخوذة من الرواية، بل ومقارنتها برواية الأم لمكسيم كوركي.
كان فصل الأ/ العاملة أكثر الفصول التي لفتت نظري في هذه الدراسة، فلفصان الأول والثالث كانا مما يمكن للقارئ استشرافه بطريقةٍ أو بأخرى، باعتبارهما النقطتين اللتي ارتكزت الرواية على إبرازهما. أما المرأة العاملة، فقد نجح أدهم الشرقاوي في تحليلها أيما نجاح مستشهداً بما جاء في الروية مستقرئاً ما بين سطورها بكل حرفية،.
الدراسة غاية في الروعة، ستفتح الآفاق لمحبي روايات غسان كنفاني ليعيدوا النظر في شخصايات الأمهات في روايات غسان كنفاني عامةً نوأم سعد خاصة. ملاحظة: قراءة أم سعد بعد الانتهاء من قراءة هذه الدراسة ستعطي لتلك التجربة مذاقاً مختلفاً تماماص؛ وهذا ما قمت به .
لم اقرأ قط لغسان كنفاني وأكثر ما أعرف عنه أنه تم إغتياله من قِبل الموساد الإسرائيلي .. هنا الدكتور أدهم شرقاوي عرفنا كثيراً عن غسان .. لا أخفي عليكم أني أحببته وأنا ما زلت لم اقرأ له .. نويت قراءة بعض أعماله في المستقبل القريب وسابدأ برواية أم سعد ... إن كنت قرأت رواية أم سعد فعليك بقراءة هذا الكتاب لكي تتعمق أكثر، وإن لم تقرأ الرواية بعد مثلي فعليك بقراءة الرواية أولاً ثم قراءة هذا الكتاب لأن الكتاب يحتوي على حرق لبعض أحداث الرواية ... بعض الإقتباسات:- - والشائع أن أدب غسان كنفاني هو أدب ذكوري بامتياز فغسان كنفاني عاش لقضية ومات لأجلها، وهو القائل:«خلقت أكتاف الرجال لحمل البنادق». - غسان كنفاني الضيف الخفيف على الحياة، الذي لم يقض فيها غير ستة وثلاثين سنة، المريض بمرض السكري، المحكوم عليه بحقن نفسه يومياً بإبر الأنسولين كي يعيش، استطاع أن ينسى مرضه الشخصي، ويشتغل «بمرض» شعب، ويحقنه كل يوم بإبر الأمل، فحمل البندقية والقلم، وكتب للبؤس في المخيمات، ولسواعد الثوار على الجبهات.
يتهم غسان كنفاني دائما بأنه بعيد عن المرأة وان ادبه دائماً موجه للرجل , فأتت هذه الدراسة لتكشف ان هذا الكلام غير صحيح فغسان كما ابرز دور الرجل النضالي كذذلك أظهر دور المرأة وهاهي رواية أم سعد خير دليل على ذلك فالرواية كاملة تناولت المراة الام والعاملة والزوجة والمرأة الثورية تناولتها بكل جوانبها وبهذه الحالة لا يمكن وصف غسان بأنه منحاز لرجل وبأن كتاباته للأنثى نادرة فنصف روايات غسان كانت عن المرأة . في هذه الدراسة يظهر أدهم لنا دور المرأة كما رأها غسان فهاهي أم سعدالمرأة الت يهجرت من بيتها وسكنت الخيام فاضطرت الى العمل في الخدمة لتعيل ابنائها لم يكن في حياتها هماً سوى النضال والعودة لفلسطين ربت ابنائها على التعلق بالوطن والتضحية في سبيله هي الأم التي ورغم غريزة الأم التي طغت عليها في كثير من الأحيان لم تبخل على فلسطين بأبنائها وحتى تمنت لو تكون هي ايضاً ضمن المناضلين فتذهب لتساعدهم في النضال أم سعد وفي سطور أخرى رأينا عفة نفسها وكرهها للطمع حيث تركت اعلمل الذي كانت بأمس الحاجة له عندما علمت أن صاحب البناء اتى بها بدلاً من امرأة أخرى كانت تعمل بأجر أكبر تركت العمل والأجر لتلك المرأة أم سعد عينة من المرأة العربية عامة والفلسطينية عامة التي شغلتها قضية الوطن فكانت وطناً بذاتها
هنا أستحضر أدهم الشرقاوي شخصية أم سعد على أنها عالم كامل ردا على كل من : رضوى عاشور ، فيحاء عبدالهادي ،حسين مناصرة وغيرهم الكتاب عبارة عن دراسة لشخصية أم سعد وتوظيف غسان كنفاني لدور المرأة في عدة مناحي و الذي درس منها بواسطة أدهم الشرقاوي هو 1 - الأم الثورية 2- الأم العاملة 3- تجليات الأم العاطفية في شخصية أم سعد " لهذا لا يمكن الحديث عن شخصية أم سعد دون استحضار الثورة فهي الأنموذج الكنفاني للمرأة التي تفوح منها رائحة البارود أكثر من رائحة المطبخ " " عرفت أم سعد باكرا أن الحقوق لا تعطى بل تنتزع ، وان فوهات البنادق أكثر بلاغة من أفواه الرجال ، ولإن السيف أصدق أنباء من الكتب ، كانت تحلم بتلك اللحظة التي تسكت فيها المنابر وتحكي البنادق " " من بين شفتيها اللتين ظلتا فلسطينيتين رغم كل شيء ، ومن كفيها الصلبتين اللتين تنتظران السلاح عشرين سنة " " القضبان لم تكن تؤرقها لإنها كانت تعرف بقرارة نفسها ان كل شيء خارج الحبس إنما هو حبس من نوع أخر." " إن خيمة اللاجئ تغيرت ، لقد أصبحت خيمة الفدائي المقاوم ، و رمز الصمود و الكرامة و النهوض الثوري ، إنها خيمة حملة البنادق. " " إن ماهية الإنسان الفاعل هي وعيه الفاعل ، وهي قدرته على التمييز بين الحقيقي و الزائف. "
كان هدف الكتاب كما ذكر الكاتب أدهم دفع التهمة التي اتُهم بها غسان وهي أن أدبه ذكوري بعيد عن عالم النساء فحاول أدهم بقلمه الفذ والرائع دحض هذه التهمة عن غسان وذلك من خلال بحثه ودراسته الأدبية لرواية غسان "أم سعد" أم سعد كما قال أدهم الأنموذج الكنفاني للمرأة التي تفوح منها رائحة الثورة أكثر من رائحة البارود! أم سعد التي أجبرها الواقع أن تختار بين أمومتها وأنوثتها فاختارت أمومتها، أم سعد المرأة التي ضحت بما بتحب "أولادها" من أجل ما تؤمن به، أم سعد المرأة التي عملت في البيوت لتأمين قوت أولادها ثم أرسلتهم للقتال، أم سعد المرأة الامية التي لديها وعي ثوري وانساني عالي، أم سعد بالنسبة لي أكثر شخصية روائية أحببتها من بين كل الروايات التي قرأتها والتي سأقرأها فلا أعتقد انه سيوجد شبيه لها وان وجد فلن يكون بجمال ودقة تعبير كنفاني! إعجاب أدهم الشديد بغسان جعله يدافع عنه بشدة وأعتقد أنه نجح في ذلك فهذه الرواية وحدها بتحليلها النفسي والفكري لأم سعد كفيلة بأن تثبت أن غسان لم يكن بعيداً عن عالم المرأة 💙
كتاب عبارة عن دراسة عن الأم في أدب غسان كنفاني قسم إلى ثلاثة فصول و كل فصل قسم إلى ثلاثة مباحث الأم الثورية / الأم العاملة / الأم العاطفية
قام الكاتب بالرد على اتهامات وجهت لقلم غسان و منها -تقديم أدب ذكوري خالص -أن غسان صاحب موقف طبقي ظهر بشكل واضح في رواية أم سعد -أن غسان بـ أم سعد قام بمحاكاة رواية الأم للروسي مكسيم غوركي -أن أم سعد شخصية روائية من صنع غسان أراد أن يقول من خلالها ما يريد
قام الكاتب بتحليل دقيق و واقعي للأحداث يخربنا بأن أدب غسان كان لصيق بالمجتمع، وأن غسان لم يكن يكتب بل كان يرسم بقلمه لوحة فنيه عظيمة
كتاب يلقى الضوء على شخصية ام سعد في رواية تحمل نفس الاسم "ام سعد " ، حيت يتناول الكتاب أبعادها الثلاثة التى تتمثل في المرأة المناضلة �� المرأة الكادحة و العاملة ؛ المرأة الحنونة تجاه اولادها. و كذا يبين الكاتب ادهم الشرقاوي اهمية المرأة في القضية الفلسطينية بالنسبة لغسان كنفاني ، الذي يعتبره البعض بانه يميل للأدب الذكوري ، فحين هو يعتبر المرأة هي حجر الاساس في المجتمع و عندها تبتدئ المكافحة و النضال من اجل الاستقلال .
كتاب الأم في أدب غسان كنفاني للكاتب: أدهم الشرقاوي
جذبنا العنوان، لكوننا ممن يحب القراءة عن الأم، والثاني لأنه يدرس نظرة الأم لدى كنفاني، غير أن الكتاب تناول طريقة لم نتوقعها، ولا ندري كيف تسرب لنا الملل؟، العنوان خادع، فهو يتناول شخصية (أم سعد)، وأظن أنه من الأجحاف اختزال الأم في هذه المرأة فقط، ثم يسلط الضوء على رواية واحدة، وليس في كل كتابات غسان، وهذه مغالطة ثانية، أصبنا بخيبة، ولم نكمل الكتاب، نتطلع لمطالعة كتاب آخر للمؤلف.
This entire review has been hidden because of spoilers.
يقوم هنا الكاتب و بأسلوب أول مره يكتب به بأن يذكر ماهي المرأة و دورها في أدب غسان كنفاني وقام بالرد علىكل من قال أن غسان كان لا يعطي للمرأه دورا مهما في رواياته لذلك ستجد هنا في أقل من 170 صفحة تحليل لرواية أم السعد لكل كلمة أو فعل قامت به في الرواية ودور الأم في التربية و جهادها و من عدة أوجه أخرى فقد قام بأنصاف غسان في هذه الصفحات
رحلة مختلفة تمامًا مع أدهم هذه المرة: دراسة أدبية ممتعة وعميقة عن شخصية «أم سعد» عند غسان كنفاني من كل الجوانب. واضح أنه بذل جهدًا كبيرًا حتى خرجت لنا بهذه السلاسة والجمال؛ يقرأ النص، يحلله، يستخرج المعاني الخفية، ويربطها بواقعنا الفلسطيني بطريقة تجعلك تعيد التفكير في كل شيء. ما إن أنهيته حتى وجدتُ نفسي أبحث عن كتب غسان لأعيد قراءتها بعين جديدة تمامًا.
غسان من الكتّاب الذين أُعيد دوماً قراءة اعمالهم والمتعة الجديدة لي الآن هي قراءة دراسات وتحليلات عن اعماله . كتاب جميل استمتعت بقرائته اعادني الى الكثير من تفاصيل أم سعد و"المرأة او الأم عموما" في كتابات غسان كنفاني .
الكتاب جميل جداً . مختصر ، عدد صفحاته كناسبة جداً الفكرة والغلاف رائعين . لكن الهوامش كانت مزعجة حقاً . أحببته و أتشوق لقراءة المزيد عن غسان كنفاني ولغسان كنفاني .....
الام وجود فلسفي ، ممارسة أخلاقية للصبر والمقاومة ، فالأمومه عند كنفاني ليست حماية الابناء .. بل تأسيس للوعي بالواقع ، و فهم الفطرة لطبيعة المعاناة ، وتسجيد لفكرة الوجود والكرامه