كنت في إنتظاره لمدة طويلة ، لما رأيت من جمال كِتابات الكاتب في تويتر ، لكن بعد هذا قراءتي لهذا الكِتاب جزمت ان الافضل للبعض ان يُبقي كلامه في إطار الـ ١٤٠ حرف فقط .. بإنهائي لهذا الكِتاب اتمنى ان يكون آخر ما اقراء في كُتب النصوص الشعريه والنثريه ، فقد استهلكت جُل وقتي بلا مردود نفعي يُذكر ..
للكتاب الذي لم أرد لحظة أن أنتهي منه . و أردته رفيقا معي دوما للجمال الذي احتواه و للحروف التي سطرته ممتنة :) كتاب جميل حقاً و أبدع الكاتب فيه و باختيار نهايته المميزة. التي تقول للقارئ أنت لم تنتهي فهذا الكتاب قد اصبح جزء منك و أصبحت جزء منه .
كنا سنتلتقي .. واخيراً التقينا .. وانتهينا. نصوص رقيقه راقية جداً ، حزن الكاتب يمثلنا ولكن لا يؤثر علينا لا انكر هناك حزن واضح في كتاباته ولكن هذا الحزن الطبيعي الموجود فينا.. هناك نص عن الفرح لو استمر في الكتابه عن الفرح لأثر فينا واخرجنا من حزنا كما كان يحاكينا في الحزن .. ترك لنا اخر صفحة فارغة لنختم الكتاب بأنفسنا وهذا جل احترامه لقرائه برأي
٤ نجوم يستحقها الكتاب لإكتماله من جميع النواحي إخراجياً وإبداعياً وكتابتاً بالطبع، كم ان فكرة الكتاب في نهاية الكتاب جميله جداً شكراً لضاري وبالطبع يسعدني ان اقرء له جديده والذي اتمنى ان يكون بنفس المستوى او افضل.