دايانا يوسف كاتبة ومدونة، خريجة إعلام بالجامعة الأمريكية، عملت بالتسويق والعلاقات العامة قرابة 16 عاما، بدأت رحلتها مع الكتابة عام 2002، حيث عملت مراسلة لجريدة الجامعة ثم شاركت بكتاباتها في مجلات عديدة في مصر ودبي منذ ذلك الوقت.
كتاب يلمس أحزانك وأوجاعك وخيباتك .. ستجد ما آلمك ولا بد بين سطوره.
♡♡ اقتباسات ♡♡
"القلوب حقا تتبدل، والمشاعر تتغير، ودوام الحال من المحال"
"لا تلم الناس إن خذلوك، بل لم نفسك لأنك توقعت منهم أكثر مما ينبغي"
"الحب يجعل شخصاً كان يوماً غريباً عنك يستوطن روحك لدرجة تجعلك لا تقتنع أنكما كنتما غرباء عن بعضكم البعض في يوم من الايام"
"لن تحصل أبداً على شيء كامل، ولكنك ستحصل على أشياء ناقصة تكتمل برضاك"
"لا تراهن على تحمل وصبر من تحب، فالتراكمات قد تجعل الشخص يقسو رغم حبه، ويكابر رغم لين قلبه"
"في اختيار الكتمان قرار خفي بالشقاء، فما أصعب ان يكون بداخلك كلام ترغب في مشاركته مع شخص ما أو جروح تحتاج من يضمدها، ولكنك تختار أن تحتفظ بها لنفسك، وتُخفيها عن العالم أجمع"
"دموع الشفقة على النفس، قسوتها تكمن في أنها تُذكرنا بكل ما حاولنا نسيانه، وتُحيي كل ما حاولنا أن نتغافل عنه، وتشعل نار الحزن لكل ما عافرنا لأجل إخماده، فتؤلمنا ألماً مضاعفاً على كل ما لم ننفعل بسببه من قبل. تلك هي الدموع التي أرادت أن تنهمر في وقت سابق من شدة التعب، ولكننا كتمناها وظننا أننا بإمكاننا أن ندَّعي القوة. تلك الدموع التي كانت تحمل كل الآهات والوجع الذي تمنينا أن نتجاوزه، ولكن من شده التعب قررت الدموع أن تسقط هذه المرة"
"هناك من يرحل لأنها إرادة الله أن يتركوا الحياة بأكملها، ولهؤلاء فقط عذرهم. فرحلتهم على الأرض قد انتهت، ولكن تكمن المشكلة في من يقرر الرحيل من تلقاء نفسه.. قرأت يوماً عبارة تقول: (أن الموت أرحم من الرحيل، فالموت حاسم ليس به احتمالات الرجوع، ولا فرص انتظار. بينما في الرحيل يظل هناك ألم، يظل هناك أمل للرجوع، واحتمالات لنهاية الفراق). فمن يرحل بمحض إرادته يعذبك رحيله كل يوم، تصحو كل يوم على ألم الفراق وأمل اللقاء، فيوماً بعد يوم تتمنى أن تتبخر ذكراهم، وتبهت تفاصيل وجوههم حتى يصبح الأمر سهلاً، ولكن هيهات.. فمهما حاولت بعض الناس تلتحم روحك بأرواحهم فيكون من المستحيل أن تفصل نفسك عنهم بعد رحيلهم"
"محاولاتنا المستميتة لإرضاء الناس هي من أكبر أسرار شقاءنا الأرضي"