كيف يمكن تحقيق نهضة عربية بفكر غير ناهض، محروم من ملكة الشك والنقد، لأنه ورث الحقيقة مكتملة؟ وكيف يمكن أن نتوجه نحو النهار من أجل أن نتمتع بشروق شمس جديد ورائع يخترق أزمة هذا الفكر؟ وهل بإمكان الفلسفة النقدية أن تقتحم هذا الشبح الذي أصبح يمتد من المحيط إلى الخليج؟ وهل في استطاعة الفضاء العربي أن يتحرر من أزمته بدون فكر وحرية لأن ما يجعل العصر عظيما هو امتلاك الإنسان للحرية والفكر؟ الواقع أن الحاجة إلى الفلسفة هي المحرك الأول الذي يقودنا إلى أداة التفلسف أعني بناء الفكر على أرض صلبة وهي العقل فبدون نمو العقل الذي ينطلق من الوعي الشقي ليبلغ مقام الوعي الذاتي من خلال ظاهرية الروح بلغة هيجل: ((ومن طبيعة الروح أن تنقسم على نفسها ولكنها تعود بنشاطها الخاص فتشق لنفسها طريقا جديدا ومن ثمّ يكون الاتفاق النهائي اتفاقا روحيا أعني مبدأ العودة الذي يكون في الفكر وفي الفكر وحده فاليد التي أحدثت الجرح هي نفسها التي تداويه))
سبب أزمة الفكر العربي في نظر الكاتب هو جمود العقل العربي وتوقفه عند "التراث الموروث المقدس والإيدلوجيات التي تستمد مشروعيتها من السماء" مما أدى إلى موت الفكر العربي الكاتب يدعو إلى قطيعة معرفية مع التراث المقدس و يعتقد أن الخلاص يكون بمحبة الحكمة أو الفلسفة يقول الكاتب :"الفسلفة وحدها تنطوي على الحكم الصحيح والتبصر المعصوم من الخطأ" ويعتقد الكاتب ايضاً أن تهافت الفلاسفة للغزالي من الأسباب القوية التي أدت إلى قتل محبة الحكمة
لم أفهم الجزء الثاني من الكتاب جيداً، كنت بحاجةٍ إلى خلفية فلسفية أكبر.
بالطبع لا أتفق مع الكاتب في نقاط كثيره، ولكني فقط لخصت ما أعتقد انه رأيه