يأخذك كتاب "توأم روحك: ثيتا هيلينغ" في رحلة استكشاف عميقة حول الروابط الروحية، وكيفية جذب شريك الحياة المثالي بناءً على تقنيات ثيتا هيلينغ. تقدم المؤلفة فيانا ستيبال، مؤسسة هذه التقنية العلاجية، إرشادات عملية لفهم علاقتك العاطفية من منظور الطاقة والوعي العميق.
يستكشف الكتاب مفهوم "توأم الروح"، ويقدم تمارين تأملية وأساليب لتحرير المعتقدات السلبية التي قد تعيقك عن العثور على الحب الحقيقي. كما يوضح كيفية الشفاء العاطفي وتجاوز العلاقات السابقة، مما يساعدك على تحقيق التوازن العاطفي والروحي.
سواء كنت تبحث عن شريك حياة أو ترغب في تقوية علاقتك الحالية، فإن هذا الكتاب سيوفر لك أدوات قوية لفهم وتطوير الحب من منظور طاقي وروحي أعمق.
اعتقد ان ما يحتويه الكتاب هي تجارب شخصيه خاصه فقط بالكاتبه، لا يمكن الاعتماد عليها أو تطبيقها بحاذفيرها في حياتنا لإيجاد الشخص المناسب، ف لكل منا تجربته و رحلته الخاصه المختلفه عن غيره .
___________________ - اقتباسات نالت اعجابي من الكتاب :
علينا أن نختبر الشعور أولاً كي نستطيع تجسيد ما نرغب فيه .
________________________
أحبب نفسك كي تحب الآخرين يمكن لتوأم روحك أن يسعدك أو يتعسك، عاطفيًا، وفقًا لشعورك تجاه نفسك. فإن لم تكن قد تعلّمت كيف تحبب نفسك، فستعذبك علاقتك حتى بتوأم روحك .
___________________________
على رفيقك أن يتمتع بذبذات متوافقة مع ذبذباتك. تصعب الأمور، عليكما، ما لم تتشاركا الرؤى في الحياة. رفقتك مهمة لصحة قلبك. تتأثر بأفكار من هم حولك، وبأفعالهم. الطريق الوحيد لنجاح العلاقة مع توأم روحك، في الواقع، هي أن تحبب نفسك. تصعب العلاقة مع توأم روحك ما لم تحبب نفسك. فإن أحببتها، أدركت قدرتك على محبة آخر ولو غضبت منه.
بعيدًا عن تقنية الثيتا والتمارين الموجودة بالكتاب للممارسين ، شرحت الكاتبة مجموعة من المفاهيم الأساسية الرائعة، بعض منها : أولًا: في شرح مفهوم الحب غير المشروط، أوضحت أن دخوله في العلاقات لا يعني غياب الحدود بل يستوجب عدم تجاوز تقبلك لاختلاف الآخر إلى درجة الأذى.
ثانيًا: تطرّقت إلى القيم والفضائل الذاتية وتأثيرها العميق على الفرد نفسه أولًا، قبل أن تنعكس على علاقاته. مثلاً الشخص الخائن هو في الحقيقة خائن لذاته أولًا، قبل أن تمتد خيانته إلى دوائر علاقاته المختلفة.
ثالثًا وأكثر شي جذاب الحديث عن المعتقدات ودورها في تشكيل نظرتنا لاحتياجاتنا وللعالم من حولنا، وتأثيرها على علاقتنا بأنفسنا، بأسرنا، بأصدقائنا، وحتى في العلاقات العاطفية " علما بان الحمض النووي له حصة كبيرة من الأفكار والمشاعر والعواطف، فليس كل ما تشعر به خاص بتجربتك بالحياة "