تتميز رواية الكاتب "سلام إبراهيم" بأنها تركّز بشكل عميق على المشاعر الإنسانية، حيث يقدّم الكاتب من خلالها تجربة إنسانية غنية تعكس معاناة البطل العاطفية والاجتماعية. تدور أحداث الرواية، التي صدرت في جزأين وتجاوزت 500 صفحة، حول شخصية البطل الذي يعيش في منفاه الدنماركي مع زوجته. تبدأ القصة بمشهد مؤثر يستمع فيه البطل إلى ضحكات زوجته، والتي تثير لديه موجة من الذكريات المؤلمة، تكشف عن تفاصيل حياته المضطربة والمليئة بالأحداث الصعبة. هذه الذكريات تأخذه في رحلة إلى الماضي، بدءًا من اعتقالاته المتكررة في ظل النظام الدكتاتوري، مرورًا بتجربته القاسية كجندي في الحرب مع إيران، وصولًا إلى هروبه من وطنه وحياته النضالية المشتركة مع زوجته.
ـ ساهم بشكل مبكر في النشاط السياسي والأدبي ـ بسبب ذلك تعرض للاعتقال والتعذيب النفسي والجسدي أكثر من أربع مرات للفترة من 1970 ـ 1980 ـ في عام 1992 لجأ إلى الدانمارك، وما زال يقيم فيها
ـ بدأ بكتابة القصة القصيرة أوائل السبعينيات ـ نشر أول قصة قصيرة له في صحيفة التآخي العراقية كانون الأول 1975 ـ كتب أكثر من خمسين قصة قصيرة منذ ذلك التاريخ وحتى 1994. ـ عاود النشر ثانية عام 1987 في الصحف والمجلات العراقية والعربية: الثقافة الجديدة، عيون، البديل، القدس العربي اللندنية، الحياة اللندنية، السفير، الاغتراب الأدبي، الزمان، صحف المعارضة العراقية، النهار البيروتية، إبداع المصرية، المسلة، ألواح، صباح الخير اللبنانية، أخبار الأدب المصرية، الصباح العراقية، الصباح الجديد العراقية وغيرها من الصحف والمجلات. ـ المواد المنشورة تتوزع بين النص القصصي والنص النقدي. ـ صدر له:
1-ـ "رؤيا اليقين" مجموعة قصص عن دار الكنوز الأدبية ـ بيروت 1994. 2-ـ " رؤيا الغائب" رواية عن دار المدى ـ دمشق 1996. 3-ـ "سرير الرمل" مجموعة قصص عن دار حوران ـ دمشق ـ 2000.: 4-ـ "الإرسي" رواية عن دار – الدار – القاهرة 2008. 5- الحياة لحظة رواية عن الدار المصرية اللبنانية – القاهرة – 2010