سيأتي .. سيأتي .. سيأتي .. طفقت تردد الكلمة في رأسها ليترافق إيقاعها مع صوت كعب حذائها على الأسفلت البارد , انسابت الأطياف أمام عينها .. يدها ترتعش في كفه و تتوّج أذنها همساته .. « أنا أتنفس اسمك , لا تتركيني , أحبك .. أحبك .. أحبك ! « غزا صوته الدافئ خيالها أغمضت عينها للحظات في محاولة لأن تستحضر طيفه من أعماقها عبثاً حاولت , تداخلت الصور و الأصوات .. صوت بوق سيارةٍ مارّةٍ أوقظها و شتيمةٌ خصّها بها السائق ... يا ليته فعلها .. يا ليته فعلها !! هزّت رأسها كأنما لتوقظ نفسها من حلم .. لا .. لا .. لن تموت .. هو سيأتي ... سيأتي .. سيأتي ..
دينا نسريني من مواليد عام 1981 سوريا , و تحديداً من مدينة حلب الشهباء , المدينة الشمالية المرفهة التي اعتادت السهر حتى ساعات الصباح الأولى على سهرات الطرب العريق و أطايب الطبق الحلبي الشهير, بحواريها القديمة و جلسات السمر على أكف فسقيات الماء المدللة , درست آدب اللغة الفرنسية لتتمرس أكثر في أبعاد الأدب العالمي وبعد تخرجها عملت في مجال السياحة ليزيد عشقها لحلب و سوريا , مع بدء الثورة السورية و التحول الجذري في كل شيء قبعت بهدوء تراقب الناس و معاناتهم لتختزن سنة و نصف من الألم و المعاناة بدأت بعدها في كتابة روايتها الأولى أمل .. لتحكي واقع تجربتها و تجارب أناس كثيرين تعرفهم أو سمعت عنهم في مأساة المعاناة السورية . بدأت رحلتها مع الكتابة منذ المراحل الابتدائية حيث مثلت مدرستها في المهرجانات الطلابية كرائدةٍ للفصاحة و الخطابة , تابعت خلال سني دراستها الاعدادية و الثانوية في كتابة الشعر و الخواطر لتحوز على الكثير من الجوائز و التقديرات في المسابقات المدرسية و بعد وصولها للمرحلة الجامعية تابعت كتابتها في مجال الخواطر و نشرت بعض أعمالها في الجرائد المحلية , توقفت فترةً عن النشاط الأدبي لتعود له ببعض المقالات السياسية تخص بها الربيع العربي, أشرفت وشاركت في كتابة قصة الكترونية جماعية باسم \ راجعين 25 يناير \ مشتركة بين 10 من الأقلام الشابة و بعد ذلك بدأت في كتابة روايتها الأولى أمل معبرة بها عن الواقع السوري من بعد إنساني يختلف عن آراء الساسة و قنوات الأخبار , لتنشرها مع دار ن المصرية بعيدًا عن أجواء الكبت السياسية و الثقافية في بلدها في ظل الظروف الحالية , تعكف الآن على كتابة روايتها الثانية " ياسمين".
مجموعة قصصية جميلة للصديقة الرائعة دينا نسريني، قرأت كل ما كتبته دينا، روايتها الاولي امل، و من ثم تابعت خروج رائعتها الجديدة (التي ستطل بها علينا في معرض الكتاب القادم ان شاء الله) منذ البدء و حتي المنتهي. قلم دينا مثلما اقول ابدا قلم رشيق، لغتها موسيقية بديعة. دينا من قلة تكتب بروحها، بقلبها، و تتلمس جزءا من شخصيتها علي الورق. سيأتي تجربة الكترونية، اتفق مع منظور دينا في فكرة حق القارئ، و ان كنت اختلف في نقطة ان قارئ الالكتروني قرصان ما او سارق يسطو علي حق الكاتب، القارئ له ان يقرأ و لا يضيره باي شكل قرأ، و لو كان للكاتب او دور النشر حقوق فليحافظوا عليها بملاحقة القرصان الحقيقي (سارق النسخة الورقية الذي يتربح الملايين من ورائها بلا مبالغة!) تناقشت مع دينا كثيرا في تلك النقطة و لست موقنا علام استقر رايها النهائي فيها.
حسنا لم احب كثيرا فكرة الاعمال المشتركة، روح دينا حاضرة في جلها و لم استطع تمييز ما كتبت و ما لم تكتب، اعتقد انها تجربة "قد" تنال بعض التوفيق لو كانت رواية مثلا، القصة القصيرة لا تحتمل. احببت فيضان المشاعر في العمل، هذا قلم لم يغادر محطة طفولته بعد, اغبط دينا علي روحها في الكتابة دوما. احذر دينا ان كان لي ان افعل من الانجرار الي مظلومية المرأة الشرقية و كربلائياتها، انتِ قلم واعد، فاحتفظي بتميزك ارجوكي. المشرحة مش ناقصة قتلة :D اذكرك و اذكر نفسي،بعض التحرر من براثن اللغة لا يضير، و بما اني قرأت اخر اعمالك فاعتقد انك علي الطريق الصحيح فعلا. تجربة مميزة، و ان كانت اقل قوة من كتابات دينا الروائية لا انها كانت ممتعة، و خفيفة الظل، و الروح
!! سيأتي يوما وتعرف ان القلم خٌلق للمبدعين في فن الكتابة :) فقط إهداء شرس جدا للقٌراء القراصنة سيدتي راقت لي نبرة التذمر البادية على احرفكِ الإهدائية واحيطك علم ان القارئ العادي الجاهل بأمور النسخ اعتقد هو خارج دائرة تذمرك وسخط المعمم والغريب .
نأتي للأهم هذه أولى قرائتية للكاتبة التي أنا متأكدة انها تملك قلم له نصيب من الثراء والجمال لغة متمكنة وواضحة منذو بداية الكتاب الذي عجزت عن تصنيفه للاسف بسبب ثورة الوصف اللامتناهية واللا متوقفة في جزئيات الكتابة من بدايته الى نهايته غطت على جمالية وجود بعض الامور التي انا كقارئة مبتدئة ارغب في إكتشافها ولولا قصة سارة لما وجدت التصنيف لمناسب له مجموعة قصصية من كاتبة اجدت الكتابة بطريقة قوية جدا طريقة الاسلوب رائع فيه بعض الاندفاعية التي خدمت الكتاب جدا اربع نجمات كفيلة بتشجيع الكاتبة على الاستمرار وانها تعالج فرضية اسلوب الوصف الزائد في كتابتها لان القارئ العربي المبتدئ بطبعه مدقق لغوي بالفطرة وكوني قارئة من هذا الركب شعرت لوهلة بالملل لكثرة الوصف في جزئيات كتابك عزيزتي . بالتوفيق لك
أول ريڤيو للگتاب وليا ^_^ ، الگاتبة المبدعة دينا نسرينى <3 .. راقصتى الگلمات على أنغام الشوق فداعب وقع خطاها وتراً حساساً من مشاعرنا مجموعة قصصية متنوعة وثرية ثراء باهراً بافگار مختلفة بعضها جاء ليعزف على وتر المشاعر وبعضها جاء ليصدمها ، تماماً گسمفونية متناغمة لحنها الگلمات ، البعض يضحگگ والبعض يبگيگ أگثر القصص التى أبهرتنى ( سارة ، ياسمين ، سيأتى ( بعضها برغم وضوح الفگرة وجمالها إلا أن نهايته. كانت غير متوقعة قمة إبداع دينا في هذه المجموعة انها استطاعت ان تجعل من اشياء بسيطة نسيجاً رائعاً من الإبداع لسرد سلس جداً واللغة متقنة والقصص المشترگة تظهر فيها روح الأدب الممتع تقييمى ليها 5/5 وبإنتظار المزيد من إبداعات كاتبتنا العبقرية ^_^
مجموعة قصصية خفيفة السرد مُتقن، اللغة رائعة ، دقة ف الوصف للاحداث ، الاماكن ، والمشاعر صحيح ان بعض القصص كانت تقليدية، لكن كان هناك تنوع فى القصص يستبعد حالة الملل فـ هناك ما آل إليه الجوع فى الـ ( وليمة ) وهناك البسمة للخيال والكوميديا فى ( الاختراع ) وهناك الأمل ف المستحيل فى أنه ( سيأتى ) أفضل القصص التى لمستنى كانت ( قهوة ) وما تنتهى به أغلب العلاقات أياً كان نوعها بسبب عدم الاهتمام بالطرف الآخر رغم حُبنا له .
أول قراءة لي لدينا نسريني ... في البداية أحب أبدي اعجابي بفكرة نشرها للكتاب online بنفسها .. الواحد يقرا الكتاب مستمتع من غير ما يحس انه حرامي ^_^
الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية صغيرة و خفيفة أيضا .. قرأته في المواصلات أثناء ذهابي للعمل من حيث الأسلوب فهو قوي أيضا في بعض التشبيهات .. في انظار المزيد من الأعمال و بالتوفيق يا دينا :) :)
بعض القصص جاءت جميلة جداً.. وبعضها كان أقل مستوى.. وبعضها فاجأتني نهايتها.. ولكن كل هذا لا يلغي سلاسة العبارات.. حتى لو لم أعرف أن من كتب هذه المجموعة القصصية أنثى كنت سأعرف من نعومة ورقة الكلمات.. فهي تنساب برقة تشعرك أن أنثى من كتبتها
رائعة جدا تشكيلة متنوعة بين الدهشة و السعادة الصدمة و الضحك و الحزن الشديد بين اليأس و الامل احلاهم رائحة الياسمين و بعديها العروسة و تحرش و سيأتى و اختراع
دعوة إلى العشاء: صدمتني فعلا. أعدت قراءتها لأستوعب. الإختراع: سارة: رائعة سيأتي: موجعة ومهينة :( رائحة الياسمين: احترمتها. اذا التقييم جيد فبسببها. قهوة: جيدة فعلا. ثاني أحلى القصص تحرش: أضحكتني للغاية العروسة: أسرتني في البداية وأضحكتني في النهاية