تغفو بين أحلامها المتداخلة , ترقد على سرير من خشب الصنوبر , ما زال يفوح بعطره الأثيري و كأنه قد نحت بالأمس , نور البدر يقتحم الغرفة الصغيرة بلا إستأذان لتتحرك الضلال بتزامن مع حركات البدر في السماء,ترص الصناديق الكرتونية على جوانب الحيطان العارية , القليل منها قد فتح على عجل لتتناثر منه قطع الملابس الأنثوية
مجموعة قصصصية قرأتها عبر تطبيق رفوف ، كانت بعنوان روايات أشواق ، وهي لم تقتصر على القصص القصيرة فقط و إنما خواطر ومقال وكلهم كتابات بسيطة تشعرك بأنها كاتبة صغيرة في السن، تخطو أولى خطواتها في الكتابة