مقالة رائعة بتقدم الكاتبة من خلالها (العلمانية) صاحبة السمعة السيئة فى بلادنا ! :)،كمرحلة انتقالية لانقاذ الدين من سيطرة الدولة .. ايضا قدمت في مقالتها ثلاث اطروحات لأولويات مهمة من وجهة نظرها رأت وجوب تصدى الفكر الإجتهادى و الديني لها
..
فقط أخذت على الكاتبة جمودها و تعنتها فى اضفاء صفة التخصصية على المفكرين و المجتهدين الإسلاميين اللى تناولوا فى كتاباتهم و دراساتهم بعض مواضيع سياسية .. لأن التخصص مابيقاسش ابدا بالشهادات و التطبيقات الأكاديمية و الا كان بإمكاننا نزع التخصصية الفلسفية و الأدبية عن العقاد مثلا بالشكل دا ! و اللى لم يحصل الا على (الإبتدائية) ! .. لكن الحقيقية ان صفة التخصصية ممكن تضفى على كل قارئ و دارس و مهتم و مجتهد و اليسار اللى بتلوم الكاتبة على بعض مفكرينا و كتابنا عدم الاختلاط به و عدم التناول الموضوعي لفكره هو ابرز مثال على دا .. فى المجتمعات الشيوعيه سهل جدا تلاقى الرفيق الفلاح او العامل فلان اللى لا يفقه الألف من كوز الدرة ! بيمارس سياسة و موش بشكل حركى فقط .. لكنه بيتناولها ايضا فى خطابات و كتابات بيحترمها و بيقدرها باقى الرفقاء ! دونما اي انتقاص منه او من محاولاته زي ماعمدت الكاتبه فى مقالها نحو عدد من مفكرينا و كتابنا
عموما الأطروحة دي كانت معنيه بعصر مبارك بالذات فى عز السيطرة و الهيمنة الرسمية و المعنوية للدولة على المؤسسات الدينية و توجهاتها .. و موش متأكدها من مدى مناسبتها مع المرحلة اللى وصلنالها حاليا فى مصر
لكن دا ماينفيش عن المقالة روعتها على أي حال
و مناسبتها .. للوقت اللى كتبت فيه