What do you think?


طه حسين: من الشاطئ الآخر
نصوص بالفرنسية لطه حسين تنشر للمرة الأولى باللغة العربية. تحوي كلماته في اليونيسكو وخواطره عن بعض أعلام عصره وبعض الدراسات المشوّقة والمهمة.
Paperback
First published January 1, 1990
About the author
Taha Hussein
116 books461 followersTaha Hussein (Arabic: طه حسين) was among the most influential 20th-century Egyptian writers and intellectuals, and a leading figure of the Arab Renaissance and the modernist movement in the Arab world. His sobriquet was "The Dean of Arabic Literature" (Arabic: عميد الأدب العربي). He was nominated for the Nobel Prize in Literature twenty-one times.
Ratings & Reviews
Friends & Following
Create a free account to discover what your friends think of this book!
Community Reviews
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
August 22, 2017
كتابات لطه حسين بالفرنسية قام بجمعها وترجمتها عبد الرشيد الصادق محمودي
الكتابات متنوعة ما بين خواطر ودراسات ومحاضرات ......
فكره وآراؤه في موضوعات مختلفة والقضايا التي شغلت ذهنه على مدار سنين
من أجمل الموضوعات مقالات عن الإمام محمد عبده, وتوفيق الحكيم وبدايات الأدب المسرحي المصري
الوعي وحرية الفكر والتعبير بين الدين والسياسة والأدب, ودراسة عن الشاعر المتنبي, وأحوال الكاتب ومسئولياته
الترجمة موفقة وكانت مهمة صعبة للمترجم لرغبته في الكتابة بلغة تليق بلغة طه حسين العربية المميزة
الكتابات متنوعة ما بين خواطر ودراسات ومحاضرات ......
فكره وآراؤه في موضوعات مختلفة والقضايا التي شغلت ذهنه على مدار سنين
من أجمل الموضوعات مقالات عن الإمام محمد عبده, وتوفيق الحكيم وبدايات الأدب المسرحي المصري
الوعي وحرية الفكر والتعبير بين الدين والسياسة والأدب, ودراسة عن الشاعر المتنبي, وأحوال الكاتب ومسئولياته
الترجمة موفقة وكانت مهمة صعبة للمترجم لرغبته في الكتابة بلغة تليق بلغة طه حسين العربية المميزة
January 29, 2015
الكتاب شمل مواضيع عدة في مجالات شتي فهو موجه للجمهور الفرنسي او في مناسبات غربية الا انه وبتناوله لموضوعات شرقيه ويكأن العميد اراد ان يكون وسيطا بين الثقافة العربية والثقافية الاوروبيه ويُعرّف غرب الارض بشرقها وما امتعها معرفه باسلوب طه حسين المميز ...
كتاب وجدته بالصدفه واستمتعت به حقاً.
كتاب وجدته بالصدفه واستمتعت به حقاً.
July 26, 2020
الكتاب لم يكن بالعبقريه التي توقعتها كان الحشو هو افه ذلك الكتاب
This entire review has been hidden because of spoilers.
July 11, 2014
هذه المرة لن أكتب مراجعة خاصة بالكتاب و لكنني سأحاول نقل أهم ما ورد في الكتاب و هى الدراسة التي يتحدث فيها العميد عن دور الأديب..
• مع ظهور وسائل معلوماتية جديدة أصبحت القراءة أقل جذبا من السابق و بالتالي أصبح الأدباء مطالبين بجعل كتاباتهم أكثر جودة لتقاوم أغراء وسائل الاتصال الأخرى التي تلفت انتباه القارئ
• الكتابة عملية من طرفين .. الكاتب و القارئ.. لا انفصال بينهما.. و القارئ يجب أن يشارك الكاتب في هذه العملية.. الكاتب يجب عليه أن يكتب بإخلاص و برغبة حقيقية في إحداث التغيير للأفضل .. و القراءة تفرض على القارئ التفكر و الاجتهاد في فهم أفكار الكاتب
• الكاتب لا يكتب لنفسه.. و كاذب من يدعي هذا.. الكاتب يكتب و في جزء من مخيلته وجود جمهور ما من الفراء سيقرأون أعماله تلك..
• الكاتب مسئول تماما عما يكتب .. أولا أمام ضميره و ثانيا أما المجتمع.. و يجب ان يضع الكاتب في حسبانه مدى تأثير ما يكتبه على من سيقرأه.. أما ان يقول الكاتب أنني غير مسئول عما ستتركه كتاباتي من آثار فهو كذب وهروب من المسئولية.
• يجب أن يتحرر الكاتب من سطوة أي قوة خارجية عنه.. حزب سياسي ينتمي إليه.. او رجل أعمال يموله.. حكومة تدعمه.. لأن معنى خضوع الكاتب لأي قوة خارجية أنه سيتحول إلى اداة في يدها لخدمة أغراضها.
• تحرر الكاتب لا يأتي إلا بمصدر دخل مستقل.. و طه حسين يجد من الصعوبة أن يتكسب الأديب من الأدب و كذلك الفنان من الفن.. فيؤيد فكرة الحرفة الثانية للأديب أو الفنان.. بحيث يكون هناك حرفة أساسية هى مصدر للدخل و تكون الفنون مجرد حرفة ثانوية او هواية ..
• يجب ان تكون حرفة المبدع الأساسية بعيدة كل البعد عن مجال إبداعه و إلا فأنها قد تؤثر على أسلوبه و طريقته بشكل سلبي.
• الحرفة الأساسية للمبدع ستكون وسيلة لمعرفة خبرات حياتية أكثر بكثير من تفرغه للأدب في برج عاجي بعيدا عن قلب الحياة.. وهو ما ينعكس بالطبع على حيوية و واقعية أعماله.
تلك تقريبا الأفكار الأساسية التي احتوت عليها تلك الدراسة الرائعة!
و الآن أتساءل إن كان كل شخص رفع قلمه و قرر الكتابة إذا ما كان قد فكر في كل هذا أم لا؟ العديد أصبح دافعه المال.. و البعض الشهرة.. و أصبحت قيمة الأدب كوسيلة للرقي بالمجتمع و الناس قيمة مختفية تماما.. حلت محلها ثقافة "التيك اواي"..
بعيدا عن تلك الدراسة .. تأتي دراسة اخرى تزيد في الأهمية عن الدراسة السابقة و هى عن استخدام الضمائر في سياق الآيات القرآنية.. و هى المعركة التي اصطدم فيها الدكتور مرة أخرى بالتيارات الإسلامية المحافظة... و هذه المرة بالفعل لا أجد أي مبرر لتلك الحملة الشعواء التي شنها الإسلاميون و منهم الرافعي على طه حسين.. العميد فقط يحاول التفكير و إعمال العقل و محاولة إقامة قواعد نحو جديدة من واقع القرآن.. ما المشكلة في هذا؟!!!!!!!!
المشكلة أن هذا معناه أن "السلف" كانوا مخطئين في تفسيراتهم و قواعدهم! و كيف يكون السلف مخطئين؟! لا مستحيل! لا يمكن ان نتخيل مثل هذه الفرية الظالمة التي يقولها الزنديق طه حسين!
و مرة أخرى يثبت التيار الإسلامي مدى الغباء و الجهل اللامتناهي الذي يغرق فيه!
في نفس الوقت الذي لا يزال طه حسين الأديب يبهرني دائئما بفكره ووعيه ..
• مع ظهور وسائل معلوماتية جديدة أصبحت القراءة أقل جذبا من السابق و بالتالي أصبح الأدباء مطالبين بجعل كتاباتهم أكثر جودة لتقاوم أغراء وسائل الاتصال الأخرى التي تلفت انتباه القارئ
• الكتابة عملية من طرفين .. الكاتب و القارئ.. لا انفصال بينهما.. و القارئ يجب أن يشارك الكاتب في هذه العملية.. الكاتب يجب عليه أن يكتب بإخلاص و برغبة حقيقية في إحداث التغيير للأفضل .. و القراءة تفرض على القارئ التفكر و الاجتهاد في فهم أفكار الكاتب
• الكاتب لا يكتب لنفسه.. و كاذب من يدعي هذا.. الكاتب يكتب و في جزء من مخيلته وجود جمهور ما من الفراء سيقرأون أعماله تلك..
• الكاتب مسئول تماما عما يكتب .. أولا أمام ضميره و ثانيا أما المجتمع.. و يجب ان يضع الكاتب في حسبانه مدى تأثير ما يكتبه على من سيقرأه.. أما ان يقول الكاتب أنني غير مسئول عما ستتركه كتاباتي من آثار فهو كذب وهروب من المسئولية.
• يجب أن يتحرر الكاتب من سطوة أي قوة خارجية عنه.. حزب سياسي ينتمي إليه.. او رجل أعمال يموله.. حكومة تدعمه.. لأن معنى خضوع الكاتب لأي قوة خارجية أنه سيتحول إلى اداة في يدها لخدمة أغراضها.
• تحرر الكاتب لا يأتي إلا بمصدر دخل مستقل.. و طه حسين يجد من الصعوبة أن يتكسب الأديب من الأدب و كذلك الفنان من الفن.. فيؤيد فكرة الحرفة الثانية للأديب أو الفنان.. بحيث يكون هناك حرفة أساسية هى مصدر للدخل و تكون الفنون مجرد حرفة ثانوية او هواية ..
• يجب ان تكون حرفة المبدع الأساسية بعيدة كل البعد عن مجال إبداعه و إلا فأنها قد تؤثر على أسلوبه و طريقته بشكل سلبي.
• الحرفة الأساسية للمبدع ستكون وسيلة لمعرفة خبرات حياتية أكثر بكثير من تفرغه للأدب في برج عاجي بعيدا عن قلب الحياة.. وهو ما ينعكس بالطبع على حيوية و واقعية أعماله.
تلك تقريبا الأفكار الأساسية التي احتوت عليها تلك الدراسة الرائعة!
و الآن أتساءل إن كان كل شخص رفع قلمه و قرر الكتابة إذا ما كان قد فكر في كل هذا أم لا؟ العديد أصبح دافعه المال.. و البعض الشهرة.. و أصبحت قيمة الأدب كوسيلة للرقي بالمجتمع و الناس قيمة مختفية تماما.. حلت محلها ثقافة "التيك اواي"..
بعيدا عن تلك الدراسة .. تأتي دراسة اخرى تزيد في الأهمية عن الدراسة السابقة و هى عن استخدام الضمائر في سياق الآيات القرآنية.. و هى المعركة التي اصطدم فيها الدكتور مرة أخرى بالتيارات الإسلامية المحافظة... و هذه المرة بالفعل لا أجد أي مبرر لتلك الحملة الشعواء التي شنها الإسلاميون و منهم الرافعي على طه حسين.. العميد فقط يحاول التفكير و إعمال العقل و محاولة إقامة قواعد نحو جديدة من واقع القرآن.. ما المشكلة في هذا؟!!!!!!!!
المشكلة أن هذا معناه أن "السلف" كانوا مخطئين في تفسيراتهم و قواعدهم! و كيف يكون السلف مخطئين؟! لا مستحيل! لا يمكن ان نتخيل مثل هذه الفرية الظالمة التي يقولها الزنديق طه حسين!
و مرة أخرى يثبت التيار الإسلامي مدى الغباء و الجهل اللامتناهي الذي يغرق فيه!
في نفس الوقت الذي لا يزال طه حسين الأديب يبهرني دائئما بفكره ووعيه ..
Displaying 1 - 4 of 4 reviews





