ليس من عادتي أن انهي كتب السيرة الذاتية بسرعة كما صنعت مع هذا الكتاب، فمن عادتي أن أقف على دقائق التفاصيل في مثل هذه الكنب ولا أتجاوزها الا بعد البحث والتقصي عن كل معلومة أو مكان أو شخص ورد ذكره فيها، ولكني مع هذا الكتاب وجدتني منساقا لمتابعة قراءته حتى انهيته في عشرة أيام رغم انه تصادف مع وقت انشغالي بشدة. الكتاب يستحوذ على قارئه لكونه لا يؤرخ لسيرة استاذة وطبيبة عراقية من رائدات الطب في العراق فقط ولكن لكونه قد كتب بصورة تؤرخ لحقبة مهمة من تاريخ العراق وكأنه دراسة اجتماعية تاريخية تصور وبشكل دقيق الوضع الاجتماعي والتاريخي للعراق وباقي الدول بشكل ملفت للنظر وكأنه كتب اصلا كمرجع تاريخي اجتماعي كنت أرجو أن يمتد زمن الكتاب ليغطي فترة ما بعد ثورة ١٩٥٨ ولكنه وللأسف يتوقف في وقت يكون القارئ فيه أشد ما يكون من اللهفة ليعرف ماذا بعد. يتوقف وكأنه اعلان من الكاتبة بأن الحياة كلها قد توقفت في نظرها وليس هناك شيء بعد، وكأنها عادت بالتاريخ الى زمن قديم في دورة أزلية كتاب يستحق القراءة رغم أي اختلاف تجده في صفحاته مع آراءك وأفكارك
الكتاب جيد وينقلك لفترة من تاريخ العراق والحياة السياسية والاجتماعية فيها منذ عشرينات القرن الماضي تقريبا، لكن يعاب عليه كثرة التفاصيل والأسماء، والشرح التفصيلي لكافة الأمور حتى البديهي منها في ردهات المستشفى وقاعات المحاضرات، ربما كان الهدف نقل الصورة كما كانت لكن هذه الطريقة تبعث الملل في نفس القاريء أحيانا،، لكن بشكل عام أعجبني وأعجبتني الدكتورة سانحة، وحزنت عندما علمت أنها توفيت في نفس السنة التي اشتريت فيها كتابها 2017،،
ماساة فتاة عراقية تربت فى مدرسة قبطية متشددة فاصبحت تهاب الزواج و الجنس وتعتبره خطيئة رغم كونها مسلمة الا انها تشعر دائما بعدم الثقة بالنفس ولعل بعض الاحداث المؤثرة فى حياتها بالسلب مثل طردها واهلها من العراق وعدم الزواج من حب حياتها الا انها لم تتخطى كواسر سعادتها فتاة حزينة تمتلك ازدواج الشخصية ممزوج بمرض التوحد