محاولة لا بأس بها في مجال الرواية ، ولكن ليس في مجال الخيال العلمي ..
أرى أن الكاتبة استعجلت بعض الشيء في نشر روايتها .. كان عليها أن تقرأ كثيرا ، وأن تمارس الكتابة بينها وبين نفسها ، وتعرض قلمها على من يمكنه تقييمها ، ثم بعد أن تنضج لا بأس أن تنشر قلمها .
لا أعلم كم هو عمر الكاتبة ، ولكن يبدو لي قلمها طفوليا ، والقصة ، وإن كانت خيالية علمية ، لكنها تصلح للأطفال .
ما يثبت أنها للأطفال ؛ كل شخصياتها تنتهي أسماؤهم بـ "ـان" ، حتى جامعة الجولان .. أما النساء فغالبا "ـانة" ..
أيضاً كل الشخصيات العاملة في مجال الفضاء برتبة واحدة: "رائد" .. وبغض النظر عن توحيد الرتبة ، هم علماء وليسوا رجال أمن عسكريين حتى يتم تخصيص رتب عسكرية لهم .
ما أساءني كذلك أن القصة مكتوبة باختصار في خلفية الكتاب ، وهذا يحرق الأحداث .. المفترض أن الكلام في خلفية الكتاب للتشويق وليس للشرح المختصر .
بالإضافة إلى أن هناك أخطاء نحوية ، ومغالطات علمية كثيرة ..
من المغالطات العلمية أن المكوك الذي انطلق إلى القمر انطلق بشكل عمودي ، وهذا كلام ليس علميا ، إذ تنطلق المكوكات بمسارات منحنية ..
مغالطة علمية أخرى أن الرواية ذكرت أنه لا توجد جاذبية للقمر إطلاقا ، في حين أن للقمر جاذبية تعادل ثلث جاذبية الأرض .
في الرواية هناك هذه الجملة : "في ليلة من ليالي القمر المظلمة" .. والخطأ أنه لا يوجد في القمر تعاقب لليل ونهار ، الوجه المقابل للشمس يظل مقابلا لها دائماً ، والوجه الآخر لا تصله الشمس أبدا .
ربما لو نشرت هذه الرواية بطريقة مختصرة في مجلة أطفال ، على أن تكون على هيئة كوميكس ، عندها ستكون قصة ناجحة وفي موضعها الصحيح ..
الكاتبة من الممكن لها النجاح مستقبلا إذا اهتمت بالجانب الاجتماعي من الرواية ، بعد تمرسها ونضوجها ، لكنني لا أراها في مجال الخيال العلمي .
قصة رايتها في السيارة سالت ابي عنها وخاصة اني من عشاق وهواة القراءة فتحتها لاقرا وكنت متشوقة رايت انها قصة تميل الئ فتاة تمر بمصاعب وتصبر عليها وايضا تمر بمغامرات كثيرة تكمل دراستها بجد بالرغم من موت والدتها وتسعا لتحقق حلمها لم انتضر وسارت في قراءتها وانهيتها في اليوم الثاني واشكر كاتبته السيدة شيماء جزيل الشكر واتمنا ان تؤالف لنا المزيد من قصصها الفاتنة والمدهشة واللتي تجذب الجميع لقراءتها واعدها بان اتابع كتبها واعترف بان قصتها من اجملالقصص في حياتي وانشاء الله سادعو لها بالتوفيق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
======================
تركت التعليق والتقييم هذه المرة لابنتي رغد عن هذه القصة الموجهة للاطفال
مع جزيل الشكر للمؤلفة واهدائها الرقيق
وعلى مراجعاتها الجيدة في صحيفة الخليج عن كتب مختلفة