«الناس هنا بتخاف من الليل، ولكني على عكسهم، بخاف من الورق».في مصر في الخمسينات، بينتشر وباء غريب ينتقل عن طريق الورق، بلمسة واحدة للورق، هتتحول لمخلوق غامض بيتغذى على الشر والبشر.مهمتي إني ألاقي المصابين بالمرض، والأوراق إللي لمسوها؛ لتدميرها، لكن في أحلامي القصر المحروق مش بيفارقني، والصوت إللي بيناديني مبيختفيش.في خمسينيات القرن العشرين في مصر، ينتشر وباء غريب ينتقل عن طريق لمس الورق، وتقع حوادث غريبة، وفيما يحترق قصر غامض، ينتهي نسل عائلة، حملت إجابات لكل سؤال، وتنشأ أخويات سرية تتنازع في ما بينها في لعبة خطيرة؛ للموت أو النجاة.
إيه اللي ممكن يحصل لو لمست ورقة في سنة ١٨٦٣؟ ممكن تتحول لوحش.
_وحش؟! سـfـاح _سـfـاح؟!
لكن إذا كنت مفتش ليل، مش هتتحول... هتكون إنت الصيّاد. _مفتش إيه؟!
ليييل... أهلًا ومرحبًا بكم في عالم الرجل الذي أكله الليل.
تدور أحداث الرواية في الماضي، حيث انتشر وباء خاص بالورق يجعل أي شخص يلمس ورقة مصابة خارج العازل يتحول إلى وحش. وهنا تم إنشاء وحدة تُسمى "وحدة مفتش الليل"، مهمّتهم البحث عن الورق المصاب والتخلّص منه.
أنا حبيت الرواية جدًا، والجو العام بتاعها، وفكرتها التحفة. قرأت روايات كتير بتتكلم عن وباء أو نهاية العالم، لكن دي كانت "كرييتف" ومميزة، لأنها بتدور في الماضي، زمن محدود الإمكانيات، زمن إنت عارف كل حاجة فيه وشايفها وحافظها، حتى لو ما عشتش فيه، فهو أكيد اتحكالك عنه.
السرد في الرواية كان من أقوى المميزات: كافٍ ووافٍ، وفيه مشهدية عالية. إنت شايف كل حاجة كأنها قدامك، وكمان كان من منظور الشخص الأول، اللي هو البطل، وده بيدي فرصة كويسة جدًا للتعرّف على العالم من خلال عيونه.
الشخصيات كانت مبهرة، خصوصًا شخصية "قاسم الدالي"، الشخصية مكتوبة بمهارة كأنها حقيقية. شخصية تقدر تشوفها وتلمسها، مش مجرد شخصية على ورق. حقيقي أنا حبيت الشخصية أوي، خصوصًا إنها مكتوبة بنوع السرد المفضل عندي.
الأحداث كانت سريعة، لكن في نفس الوقت مش متكروتة. كل حاجة خدت حقها في الوصف والمشهدية.
عيوب الرواية: إنها خلصت بسرعة، حقيقي! بس العزاء الوحيد إن في جزء تاني.
الرواية فكرتها مختلفة جدا وجديدة عجبتني اوووي والسرد فيها تحفه والحوار كذلك وتسلسل الاحداث كان رائع بجد والنهاية مكنتش متخيلة انها تبقي تحفه اوووووي كدا بجد الكاتبة أبدعت حرفيا ♥♥♥♥
عندما تكون الكلمات تلتهم الأفراد وتنقل لهم عدوى المشاعر السيئه عندما يمسي الليل رهبه وخوفا ..فى إطار تاريخي فانتازيا ..عندما يكون تصنيفك في المجتمع بقدراتك الجينيه وليس لتميزك ..عندما تستيقظ لتجد نفسك فى أماكن أخرى ...تذكر أنها ألاعيب الكلمات..ابحث عن مفتش الليل