من منا لا يريد أن يهرب من عالمه ويغير حياته والمحيط من حوله؟ من منا لم تؤذه الحياة بما يكفي حتى كره العيش فيها؟ فماذا لو جاءت فرصتك للرحيل لعالم آخر وتحقيق كل أمنياتك؟ في هذا الكتاب نخوض رحلة مع ستة رفاق حول أمنياتهم سينال كل منهم ما يريد فكيف سيحافظون على هذه الأمنيات وهل سوف يكونونسعداء حقًّا؟ هنا عالم الأمنيات عالم لا حياة فيه ولا ممات
حذار مما تتمناه… وتقبل ما قدره الله لك وعسي ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم هذه هي محور فلسفة الرواية والتي قدمتها مؤلفتها في إطار حكاية كتاب غريب، بوابات عتيقة لدخول عالم أخر تتحقق فيه الأمنيات لنكتشف أن ليس كل ما يتمناه لمرء هو السلامة إن تنافي مع ما قدره الله لك
ولكن لماذا تستحق نجمة واحدة؟ لضعف شديد في أسلوب السرد..ّ…حوارات بطل الأحداث "يوسف" الفلسفية عن نفس الموضوع تقريبا مرارا وتكرارا بشكل مباشر جدا بل ويخاطب القارئ ضاربا عرض الحائط الرابع بسطور فلسفته اللانهائية ثم تأتي المؤلفة لنسف أطلال الحائط الرابع بظهورها في أحداث خاتمة الرواية
تشتت فكرة البوابات لذلك العالم العجيب المستوحي من فكرة مكتبة الأشاكا ولكن بشكل ممسوخ أفتقر الإتقان ثم إن كان على العالم يحتوي علي طاقة شريرة فكيف يكون أحدي بواباته فوق الكعبة المشرفة؟؟؟ كيف أصلا ربطها بمثلث برمودا عدا فكرة خطر الطيران فوقهما؟ حتي إن كانت فكرة البوابات جيدة ولكن وضع الحرم كمدخل لذلك المكان لم يكن موفقا بل ومنفر للغاية
وصف الشخصيات أيضا به شئ من الاستسهال، ستجد إن الأصدقاء لوهله تشعر انهم متقاربين عمريا ولكن بطل القصة يحب فتاة من الجامعة لكنها تزوجت، بيما فتاة في المدرسة تحبه! وصديقهم الملقب بالفتي الطائر لديه زوجة تخلت عنه منذ سنوات ويتحسر أنه لا يري أبنته التي بالتأكيد صارا فتاة مراهقة! اي في عمر باقي شخصيات الشلة تقريبا؟….بل وابيها هذا هو الملقب بالفتي دونا عن باقي الشخصيات!!! ثم هناك ملك تلك المملكة العجيبة الذي لن تعرف عمره سوي إنه شاب شايب ثم يتضح إنه في الثلاثينات وأيضا الأخ الأصغر لبطل الرواية!
السؤال هنا هل قرأت المؤلفة الرواية بعد إن انهتها وتخيلت الشخصيات والأحداث كما هو مكتوب؟ الرواية تحتاج لكثير من التعديل رغم ان الفكرة جيدة وفلسفتها والحكمة منها ممتازة ولكن التنفيذ أفسد كل شئ
هي رواية اخري خليجية من نفس الدار التي اصدرت لنا سلسلة أبابيل، من الجيد إن يكون في سوق الأدب العربي هذا التنوع ولكن من سيصمد هو من ينجح في دمج الفكرة الجيدة مع السرد المميز لقد وقعت تحت يدي بالصدفة بحكم عملي الجديد وجذبني غلافها والذي يليق بفترة قراءتي الحالية ولكن الآن عرفت لم لا أجد هذه الرواية منتشرة مثل باقي زملائها
نصيحة أخيرة للمؤلفين اقرأ روايتك بعد انهاءها بعين قارئ يتخيل سطور رواياتك.. هل سطورك ستسهل عليه عيش عوالم رواياتك ويتخيل شخصياتها بسهولة ؟
رواية جميلة، ساعدتني على التخلّص من فتور القراءة بعد مدّة ستّة أشهر تقريبًا. أرى أنها تناسب الفئة العمرية 14 فما فوق، لأنها ستلامس مشاعرهم وأحاسيسهم المتعلّقة بعدم الانتماء وعدم تحقيق الرغبات، كما ستقوّي شخصيتهم. خصوصًا في هذا العمر، تكون المشاعر متخبّطة وضبابية، فستساعدهم الرواية كثيرًا إذا تمعّنوا في قراءتها
رواية ذات بعد فانتزي مع مزيج من الرعب النفسي تطرح افكارا حول الخطايا و مشاعر القلق والخوف الوجودي من منظور إنساني عميق، القصة تتمحور حول ستة أشخاص حياتهم بائسة حيث أنهم عالقون في دوامة ان ليس لحياتهم معنى حتى يتحقق ما يريدون يصادف البطل رجل يدعي ان هذا الكتاب سيغير مجرى حياته ، فنادى باصدقاءه ليخوضون تجربة و لكن لم يكن في حسبانهم انهم سيصابون بلعنة او الميراث القديم و ان هناك رابطا خفية بين واقعهم و خيالهم و قوى قديمة تترصد بهم الا و هي العين الحمراء تتطور الأحداث في إيقاع هادئ و تدريج في كشف الغموض حول هذا العالم الغريب حتى ينتهي هذا الكابوس المظلم بعد إدراك الأبطال ان حتى لو ارادوا تغييير قدرهم و تحقيق ما يريدون سيبقى ما كتب لهم أفضل حتى لو كان مخالف لارادتك