من منا لا يريد أن يهرب من عالمه ويغير حياته والمحيط من حوله؟ من منا لم تؤذه الحياة بما يكفي حتى كره العيش فيها؟ فماذا لو جاءت فرصتك للرحيل لعالم آخر وتحقيق كل أمنياتك؟ في هذا الكتاب نخوض رحلة مع ستة رفاق حول أمنياتهم سينال كل منهم ما يريد فكيف سيحافظون على هذه الأمنيات وهل سوف يكونونسعداء حقًّا؟ هنا عالم الأمنيات عالم لا حياة فيه ولا ممات
رواية جميلة، ساعدتني على التخلّص من فتور القراءة بعد مدّة ستّة أشهر تقريبًا. أرى أنها تناسب الفئة العمرية 14 فما فوق، لأنها ستلامس مشاعرهم وأحاسيسهم المتعلّقة بعدم الانتماء وعدم تحقيق الرغبات، كما ستقوّي شخصيتهم. خصوصًا في هذا العمر، تكون المشاعر متخبّطة وضبابية، فستساعدهم الرواية كثيرًا إذا تمعّنوا في قراءتها