مالك حسن "طعميّة"، طفل مصري، سافر إلى الخليج وهو في الثانية عشرة من عمره ليتحوّل من طفلٍ مشهور وزعيم شلّته إلى مجرّد "طعميّة!".
يحكي مالك رحلة انتقال أسرته إلى الخليج، ما وجده هناك، وما فقده، ما أسعده، وما أحزنه .. يعقد المقارنات اللّطيفة بين مصر وطنه، والسعودية موطنه .. يروي رحلة تطوّره من طفلٍ لا يراه أحد إلى الطفلِ الأشهر في حارته ومدرسته .. نتعرّف على أصدقائه من مختلف الجنسيات العربيّة والأجنبيّة المغتربين عن أوطانهم ومغامراتهم .. نخوض معًا رحلة مالك وأسرته .. الرحلة التي تحوّل فيها مالك من "الطعميّة" .. إلى "الكبسة"!.
هذه ليست مجرّد يوميّات أو مغامرات .. تلك حكاية كل مُغترب.
تمكّنت رواية (طعميّة..!!) من الوصول إلى المرحلة ما قبل النهائيّة في مسابقة جرير للسرد القصصي 2022.
من صفحة الغلاف ومقدمة المؤلف فكرة الرواية جميلة فهي حكاية ثقافتين عريقتين بلهجة المؤلف المصرية . ولكن بمجرد قراءة صفحات الكتاب، أجد نفسي أمام نص يبتعد شيئًا فشيئًا عن الصورة التي رسمتها مسبقا. ربما أخطأت التوقُّع، أو ربما لم يكن الاسلوب الساخر البسيط يحوز على اعجابي ناهيك عن سرد القصة - قد يكون الكتاب مناسب لغيري من القراء . .
نادرًا ما تجد رواية تجعلك تنسى الوقت كليًّا، لكن هذا بالضبط ما فعلته هذه الرواية. منذ الصفحات الأولى، تجد نفسك أمام أحداث متشابكة ومترابطة بإحكام شديد، تتسارع وتيرتها بشكل يجعلك تتساءل: كيف مرّت الساعات دون أن تشعر؟ ما يميّز هذا العمل هو أن الكاتب لم يكتفِ بسرد الأحداث، بل رسمها بعناية استثنائية؛ فكنت أقرأ وأنا أشعر أنني أشاهد مسلسلًا بسيناريو محكم لا أن أقلّب صفحات كتاب. هذا التصوير البديع هو ما يميّز القلم الحقيقي. موضوع الغربة — وهو قلب الرواية — اختيار موفّق وعميق في آنٍ واحد. رغم أنني لم أعش هذه التجربة شخصيًّا، إلا أن الكاتب نجح في أن يجعلني أحسّها وأعيشها. سيرى كل قارئ نفسه في شخصية "مالك"، لا سيما في مراحله قبل السفر؛ هذا التعرف على النفس هو ما يجعل التعاطف مع البطل لا يتوقف طوال الرواية، ويجعلك تضع نفسك دائمًا في موقفه وترسم الأحداث من منظورك أنت. أما يوسف السيد عوض، فمن خلال هذه التجربة الأولى معه أستطيع أن أقول بثقة: نحن أمام كاتب يملك أسلوبًا بسيطًا وشيّقًا في آنٍ واحد — وهذه معادلة صعبة لا يتقنها كثيرون. يفكّر خارج الصندوق، يتقن التصوير ورسم الشخصيات وتسلسل الأحداث، ولقلمه سحر خاص يشدّك دائمًا نحو الصفحة التالية.
طعمية اسم الكتاب، يلفت انتباهك ويخليك تقرأه عشان تشوف فين الطعمية؟! والمفاجأه إبداع الكاتب والميكس اللي عامله مع كل الشخصيات، وتلك الحاله الرائعة التي تعيشها في كل لحظه وكأنها قصة الأمس واليوم التي لا تنتهي، طول ما فيه غربة وسفر، ودي خطوة مهمة في حياة كل أسرة، ميكس الكتاب بيفكرني بخلطة الطعمية المصريه بكل ما فيها من إبداع.
بين صفحات هذا الكتاب، وجدتُ رحلة دافئة تعود بنا إلى جذور الطفولة. هو عملٌ جميل، لطيف، وخفيف على القلب، يلامس تلك التفاصيل المشتركة التي عشناها جميعاً. سواء كنت ممن ذاقوا طعم الاغتراب أو كنت يوماً في الجانب الآخر تتعامل معهم، ستجد في هذا الكتاب مرآةً تحكي قصتنا وتعيد إحياء ذكرياتنا بأسلوب لطيف و مضحك يجعلك مبتسم اثناء القراءة
كتاب جميل جدا و قدر يرجعلي ذكريات شخصية كتير. انا عن نفسي كواحد قضى فترة من طفولته في منطقة الخليج العربي تعلقت جدا بشخصية مالك و اسرته، و حسيت انهم ناس حقيقية عشت معاهم و مش مجرد أشخاص خياليين في قصة.
اسلوب قصة طعمية شيق جدا و الانتقال بين الأحداث مشوق فنجد أن قصة طعمية لا تستطيع أن تتركها الا اذا انتهيت منها كما نجد أن تصميم غلاف قصة طعمية مناسب جدا و جذاب
كتاب لذيذ و خفيف و اسلوب الكتابه حلو و سهل و الحلو انه مناسب لكل الاعمار . و اكتر جزء عجبنى لما بيبدا البطل مالك و اسرته ينتقلوا و يسافروا و تبدأ رحلتهم هناك و محاوله تاقلم كل فرد فيهم .