Jump to ratings and reviews
Rate this book

مختصر مقدمة ابن خلدون

Rate this book
"لماذا اعتُبرت مقدمة ابن خلدون ثورة فكرية رائدة؟
بين يديك هذا العمل المختصر الذي يُقدِّم جوهر ""مقدمة ابن خلدون""، بأسلوب مبسَّط يجمع بين دقة التحليل وسهولة الفهم، مع الحفاظ على جوهر الأفكار الأصلية.
في هذا الكتاب:
شرح لأصول علم الاجتماع: كيف نشأ هذا العلم ومبادئه كما وضعها ابن خلدون لأول مرة.
نظريات حول نشأة الدول: كيف تتشكَّل الدول والحضارات وفق قوانين طبيعية واجتماعية.
تحليل فلسفي للتاريخ: أسباب ازدهار المجتمعات وسقوطها وفق رؤى عميقة ما زالت مؤثرة.
اختصار مبسط: يتيح للقارئ فهم الأفكار الأساسية دون الإغراق في التفاصيل اللغوية القديمة.
هذا الكتاب ليس مجرد تلخيص لعمل كلاسيكي، بل أداة لفهم الماضي واستشراف المستقبل، مقدمًا حكمة خالدة من أحد أعظم المفكرين في التاريخ الإسلامي، هو العلّامة الأندلسي عبدالرحمن بن خلدون المتوفى في القاهرة العامرة، حاملًا لمن يقرأ مفاتيح عجلة الزمن الدائرة، وأسرار الترقي الباهرة لكل فرد في خالص شؤونه وللمجتمع في شموله."

Paperback

Published January 1, 2025

2 people are currently reading
8 people want to read

About the author

Ibn Khaldun

169 books1,512 followers
Ibn Khaldūn ابن خلدون (full name, Arabic: أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي‎, Abū Zayd ‘Abdu r-Raḥmān bin Muḥammad bin Khaldūn Al-Ḥaḍrami; May 27, 1332 AD/732 AH – March 19, 1406 AD/808 AH) was an Arab Muslim historiographer and historian, regarded to be among the founding fathers of modern historiography, sociology and economics.

He is best known for his book The Muqaddimah (known as Prolegomena in Greek). The book influenced 17th-century Ottoman historians like Ḥajjī Khalīfa and Mustafa Naima who used the theories in the book to analyze the growth and decline of the Ottoman Empire.[2] 19th-century European scholars also acknowledged the significance of the book and considered Ibn Khaldun as one of the greatest philosophers to come out of the Muslim world.

ولي الدين أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن الحسن بن جابر بن محمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن خالد (خلدون) الحضرمي مؤسس علم الاجتماع ومؤرخ مسلم من إفريقية في عهد الحفصيين وهي تونس حالياً ترك تراثاً مازال تأثيره ممتداً حتى اليوم.

ولد ابن خلدون في تونس عام بالدار الكائنة بنهج تربة الباي رقم 34. أسرة ابن خلدون أسرة علم وأدب فقد حفظ القرآن الكريم في طفولته وكان أبوه هو معلمه الأول. شغل أجداده في الأندلس وتونس مناصب سياسية ودينية مهمة وكانوا أهل جاه ونفوذ نزح أهله من الأندلس في منتصف القرن السابع الهجري، وتوجهوا إلى تونس وكان قدوم عائلته إلى تونس خلال حكم دولة الحفصيين.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (25%)
4 stars
1 (25%)
3 stars
1 (25%)
2 stars
1 (25%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for Lama Nasr.
21 reviews3 followers
February 13, 2026
"وربما عَمِدوا إلى الكتب الأمهات المطوّلة في الفنون للتفسير و البيان فاختصروها تقريباً للحفظ. وهو فساد في التعليم و فيه إخلال بالتحصيل؛ و ذلك لأن فيه تخليطاً على المبتدئ بإلقاء الغايات من العلم عليه وهو لم يستعد لقبولها بعد وهو من سوء التعليم كما سيأتي."

هذا ما قاله ابن خلدون في مقدمته؛ وهذا ما قرأته في مختصر مقدمته، فقد أوصانا بعدم الاختصار و اختصرنا ما قاله.
هذا الكتاب هو مقدمة لسلسة مجلدات قد ألّفها ابن خلدون تحت عنوان "العبر و ديوان المبتدأ و الخبر في أيام العرب و العجم و البربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الاكبر" لكن ما ذاع و عُرف و اشتُهر هو مقدمة هذه السلسلة فقط.
و نظراً للحياة ذات الرتم السريع التي نعيشها اليوم و بما أنني لست من ذوي الاختصاص في المواضيع التي طرحها ابن خلدون و رغم أنني أمتلك النسخة الأصلية من هذه المقدمة إلا أنني آثرت قراءة هذا المختصر لآخذ فكرة عامة عن هذا العلّامة الذي أسس لنا علم الاجتماع، لأعرف كيف كان يفكر و يراقب واقعه بتأن مُدهش.
تعتبر هذه النسخة مختصرة جداً من دار التدوين العربي فقد اختصروا المقدمة في ما يقارب ٢٥٠ صفحة شملت كل المحتوى الأصلي، دون إخلال باللغة أو بالمراد أو بالمعنى، فكان المختصر واضحاً دون مواربة، و تمت المحافظة على المعنى و النص دون تكرار مضجر ولا إسهاب منفر.
فلمن يود الإطلاع على المقدمة و لا يملك الوقت هذه النسخة خير اختيار.

في الحقيقة أدهشتني قدرة ابن خلدون على قراءة واقعه بهذه النظرة التحليلية العميقة مما يدل على فطنته و نباهته و تنبّهه إلى أدق تفاصيل الحياة من حوله فقد كان مراقباً متمرساً. و هذا ما هيأه فيما بعد لأن نضع أعماله كأساس لعلم الاجتماع و اعتباره مؤسسه. فقد قدم لنا علم كامل متكامل و منهج دراسي يدرس الواقع و الماضي ويتنبأ بالمستقبل.

و يبقى السؤال الذي يؤرقني؛ هل الزمن يتكرر؟ أم نحن من نكرره بقراراتنا و أفعالنا؟!
و بوجود هذه الأدلة كيف يمكن للإنسان ألا يستفيد من ماضيه و يعاود تكرار أخطاءه؟
Profile Image for Khuloud Almarzooqi.
21 reviews1 follower
February 11, 2026
لا أستطيع أن أزعم أنني قرأت مقدمة ابن خلدون بعد انتهائي من قراءة مختصرها، ولكنني كونت عنها تصوراً واضح، و اتمنى أن أعود لها يوماً لدراستها دراسة متأنية.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews