النص يبدو في كثير من المقاطع أقرب إلى استعراض ثقافي متواصل؛ إحالات، أسماء، إشارات، تأملات، وذكريات تُلقى على الصفحة دون أن يجمعها خيط داخلي واضح. لا تشعر أن هناك بناءً يتشكّل، ولا حتى تفكيكًا مدروسًا للبناء، بل تراكمًا أقرب إلى دفتر قراءات أو مونولوج طويل لكاتب مأخوذ بما يعرف أكثر مما هو منشغل بما يروي. وهذا ما يخلق مسافة بين القارئ والنص، لأنك لا تُستدرج إلى عالم روائي، بل تُترك أمام وعي الكاتب وهو يستعرض أدواته.