نعم، أنا وأنتِ "منهن" تتداخل أضواء الحداثة مع التاريخ العريق في قلب مدينة الرياض حيث تجلس رزان الكاتبة الشابة في مقهى صغير لتفكر في تدوين مذكراتها لتبدو واحدة من النساء اللائي شهدن التحولات الاجتماعية للمرأة السعودية في السنوات الأخيرة. تلتقط الكاتبة مسيرة نساء خضن مواجهات مدهشة بدءً من محيطهن الضيق حتى قوانين المجتمع الأوسع. وجدت رزان أن مسيرتها في الكتابة ليست مجرد مذكرات، بل منصة للتعبير عن تجارب نساء كثيرات؛ فعزمت على المضي قدمًا في مشروعها، ووعدت نفسها بأن تُطلق صوتها بحرية، وتكتب بلا قيود. فهل ستكون رواية رزان مرآة للتغيير؟ هل تنجح في التعبير عن مسيرة واحدة من النساء اللاتي خضن معارك الحرية؟ هكذا بدأت البطلة رحلتها ككاتبة محتضنة هويتها الأنثوية قائلة: "نعم، أنا امرأة، ولن أخجل من الكتابة عن تجارب النساء. ستعكس كتابتي كل تلك المشاعر والأفكار، ولن أكون مُجبرة على تقليص هويتي."
استمعت جداً أثناء قراءة الكتاب وشعرت أن الكاتبة وثقت تجاربي أنا كامرأة سعودية عاشت التغيرات التي طرأت على الحياة الاجتماعية في المملكة في السنوات الأخيرة. رزان العيسى كاتبة ماهرة ومتمكنة لغوياً. وأكثر ما شدني بأسلوبها هو سهولته مع الحفاظ على عمق الخواطر التي عشناها كسعوديات ومدى تعقيدها. "أنا منهن" يعتبر وثيقة تاريخية توثق تجربة النساء الاجتماعية من منظور امرأة سعودية خاضت تلك التغييرات ولاحظتها على من حولها. أرى لهذا الكتاب مستقبلا كمرجع ثري ونادر للباحثين في العلوم الانسانية والاجتماعية لفهم عمق التغيرات التي حصلت في المملكة وكيف تجلت على الحياة اليومية.
من كتب المذكرات التي جعلتني أغير نظرتي تجاه هذا النوع من الأدب وأسعى للبحث عن كتب مشابهة لقراءتها، " أنا منهن" كُتب بطريقة رائعة للغاية، يحمل في داخله تفاصيل صغيرة يُقصد بها تحولات كبيرة، هذه التفاصيل الصغيرة هي مايجب أن تورث لأجيال قادمة ليكونوا على دراية بكافة التحديات التي واجهت المرأة السعودية، كتاب للتاريخ 👏🏻
في كتاب “أنا منهن” للكاتبة رزان العيسى، تجلس رزان في مقهى صغير بمدينة الرياض، مستحضرةً قصص نساء سعوديات خضن تحولات اجتماعية عميقة. تقرر أن تكون كتابتها مرآةً لتجاربهن، متعهدةً بإطلاق صوتها بحرية، دون قيود. تقول: “نعم، أنا امرأة، ولن أخجل من الكتابة عن تجارب النساء.”
يُعد الكتاب منصة للتعبير عن مسيرة النساء في مواجهة التحديات، معبّرًا عن هويتهن الأنثوية، وراصدًا عن التحولات التي واجهتها المرأة السعودية خلال الـ7 سنوات الماضية.