كتاب جميل ولطيف، وأفضل ما فيه أنه يعبر عن فكرة المرجعية القرآنية ويعززها. يدّعي الكاتب أن كثيرًا من أفكار التربية وعلم النفس التي ينشغل بها المتخصصون اليوم تُنسب للغرب، ويحاول أن يوضح أن هذه الأفكار ليست غربية خالصة، وأن كثيرًا من النافع منها أشار إليه القرآن ابتداءً.
الكتاب جيد من ناحية تعزيز المرجعية، وربط بعض المفاهيم التربوية ومفاهيم علم النفس بكلام الله عز وجل وبكلام رسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا يعطي القارئ ثقة أكبر في الطرح الإسلامي.
لكن يُؤخذ على الكتاب ضعف التنظيم والترتيب، مع القفز بين الأفكار أحيانًا، لدرجة أن القارئ قد يضيع أو يتشتت أثناء القراءة.
في المجمل، الكتاب نافع ومفيد لكل مهتم بالتربية وعلم النفس.