هذا هو الجزء الثالث من هذه السلسلة "ثلاثون مجلساً في التدبر" نقدّمه لأهب القران، لينضم إلى ما سبقه من أجزاء؛ عسى أن يكون معيناً على تحقيق رؤيتنا ورسالتنا في هذا المشروع " تدبر". وإن مما لا يخفى على القارئ اللبيب أن تنوع مشارب العلماء والباحثين الذين ساهموا في هذا الكتاب، وتفاوتهم في العلم -وفي كل خير-، سيسهم بالضرورة في وجود تفاوت في الاسلوب، والطريقة التي يوصلون بها المعاني، لكنها في الجملة تحقق الحد الأدنى ممانرجوه من إصدار هذه السلسلة وفوق كل ذي علم عليم.