Jump to ratings and reviews
Rate this book

دراسات صناعة البحث العلمي #1

مراكز البحث العلمي في الوطن العربي

Rate this book

144 pages, Paperback

First published January 1, 2013

3 people are currently reading
64 people want to read

About the author

خالد وليد محمود

3 books7 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (10%)
4 stars
1 (10%)
3 stars
7 (70%)
2 stars
1 (10%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 4 of 4 reviews
Profile Image for أحمد حلمي.
491 reviews115 followers
January 9, 2019
يعالج هذا البحث موضوعاً هاماً لم يحظ إلى الآن باهتمام كبير. فبالرغم من ازدياد المؤسسات البحثية في العالم العربي في السنوات الأخيرة؛ فإن الدراسات التي ترصد نشأة وتطور ودور هذه المراكز تكاد تُعدّ على أصابع اليد الواحدة . هذا البحث يسد فراغاً فى مجال المعرفة،. يقسم الباحث خالد وليد محمود دراسته إلى شقين، أولها عام، يعطينا نبذة وعدداً من التعريفات لتوصيفها . وبالرغم من اختلاف الظروف وأساليب العمل وموارد التمويل، فكل هذه المراكز البحثية تهدف إلى القيام بأبحاد قيمة تقدم نتائجها إلى صناع السياسات العامة لتحسين أدائها وإغناء الحوار حولها ؛الأمر الذي يجعل هذه المراكز تشبه هيئات وسيطة بين أهل المعرفة وأهل القرار في الدول الديمقراطية. يبدو كما يقول الباحث، أن أول مركز بحثي نشأ في بريطانيا سنة  1831م وهو "المعهد المكلي للدراسات الدفاعية" ولكن أغلبية مراكز الأبحاث في الغرب رأت النور في القرن العشرين نتيجة الأحداث تاريخية مفصلية. ولعل الولايات المتحدة  كانت أكثر من شجع على تأسيس هذه المراكز لتزويد صناع القرار بدراسات علمية رصينة ومتميزة، فلا عجب إذا حظيت الولايات المتحدة بنصيب الأسد فيما يتعلق لعدد مراكز الأبحاث من مجمل المراكز البحثية في العالم لعام 2013م . ثم يتطرق الباحث إلى خصائص وأدوار مراكز الأبحاث فى كل أمريكا من الشمالية وبريطانيا وكندا وأستراليا وكلها دول أنجلوفونية، مشيراً إلى بعض الفوارق بين هذه الدول والتي تتعلق بالتأثير على صنع القرار والاستقلالية والتمويل والتوجهات الأيديولوجية، والتأهيل العلمي للباحثين العاملين بها، وأساليب البحث، ولكن بالرغم من هذه الفوارق، تسعى كل هذه المراكز البحثية إلى إشاعة روح البحث العلمي وتعميق ثقافة البحث والتحري والاستدلال . ولعل عدم إتقان الباحث للغات أخرى غير الانجليزية حال دون التطرق ودراسة مراكز الأبحاث فى باللغة الدول الناطقة والإساء واليابانية على سبيل المثال.

 القسم الثاني من هذا البحث الذي بين أيدينا يناقش موضوع مراكز الأبحاث فى العالم العربى، ولا شك هذا القسم يشكل أن القيمة المضافة لهذه الدراسة.
تتناول هذه الدراسة من خلال منظور عالمي وإقليمي ، خصائص المراكز البحثية التي تختص بتحليل السياسات والإستراتيجيات، وتتطرّق إلى العوامل التي تؤثّر في تطورها وأدائها. وتهدف الورقة أيضاً إلى تقييم عناصر القوة والضعف والفرص والتحديات التى تواجه المراكز البحثية في المنطقة العربية.

 تحاول هذه الدراسة التعرض لسؤال رئيسي يتفرع عنه عدد من الأسئلة التي تدخل الموضوع وهي: ما أبرز ملامح المؤسسات والمراكز البحثية الموجودة في العالم العربي؟ وما أهم الأدوار والمهام المنوطة بها؟ وما أهم المعيقات والتحديات التي تواجه دور وفعالية تلك وتطور المؤسسات؟
تنطلق الدراسة من فرضية أساسية مفادها: أن مراكز العربي تعيش حالة من النمو الأبحاث والدراسات في العالم والانتشار والتوسع، ولكن ما زال دورهَا ضعيفاً وإلى حد ما باهتاً بسبب المعيقات والتحديات والإشكاليات التي تواجهها.

 وتسعى هذه الدراسة إلى تحقيق عدد من الأهداف يمكن إجمالها فيما يلى:
* تسليط الضوء على أدوار ومهام مراكز الأبحاث في العالم العربى بعد التعرّف على خريطة وجودها، أعدادها واختصاصاتها.
*من خلال الرجوع للمواقع الإلكترونية لمراكز الأبحاث والدراسات في العالم العربي، سنحاول استقراء أهم ملامح هذه المراكز ورصد الإشكالات التى تتعلق بها.
Profile Image for Sasa.
52 reviews28 followers
September 28, 2014
الكتاب عبارة عن دراسة حول مراكز البحث واقعها وتأثيرها ومدى انتشارها والاستفادة الحقيقية منها
بدأت باستعراض أوائل المراكز في العالم وأبرزها ومن ثم الاشارة إلى دور هذه المراكز في الدول المتقدمة أمثال أمريكا وبريطانيا
هذا الدور الرئيس في صنع القرار بعكس الحال لدينا في الوطن العربي
فنجد تراجع كبير لمستوى المراكز وأدوارها والاهتمام بها فضلا عن عدم التفات صناع القرار الى الاستفادة من أبحاثها.
توقعت أن أجد استعراض لأسماء بعض أفضل المراكز في الوطن العربي ولكن يبدو أن الدراسة لم تستهدف ذلك بل كانت دراسة مجملة عامة حول واقع مراكز الأبحاث.
تبقى دراسة جيدة وخطوة نحو الاهتمام بهذا النوع من الدراسات للاستفادة منه في تطوير المراكز ولفت أنظار صناع القرار في وطننا لاقتداء نهج الغرب في الاستفادة من المراكز للتخطيط للسياسات وصنع القرار.
Profile Image for عبدالموجود.
108 reviews19 followers
February 26, 2026
يأتي كتاب الباحث خالد وليد محمود، الصادر عن مركز نماء للبحوث والدراسات، ليمثل حلقة وصل جوهرية في سلسلة تساؤلاتي حول ماهية "صناعة العقل" في المنطقة العربية، خاصة وأني طالعتُه كقراءة تالية ومقارنة لعمل آخر استعرض بنية مراكز البحث العلمي في إسرائيل؛ فبينما يظهر النموذج الآخر كقلب نابض يوجه دفة السياسات والاستراتيجيات، يضعنا هذا الكتاب أمام مرآة كاشفة للأدوار والتحديات التي تحكم "خزانات التفكير" (Think Tanks) في وطننا العربي.

إن الجوهر الذي ينطلق منه الكتاب، كما يوضح مدير المركز ياسر المطرفي، هو محاولة رصد الكيفية التي غادر بها العالم التفكير المبني على الانطباعات الذاتية إلى عمليات استقراء منظمة، وهي المهمة التي أوكلت لمراكز الأبحاث لتكون بمثابة مستودعات للعقول وصانعة للإدراك لدى المجتمع وصناع القرار على حد سواء.

​يستعرض الكتاب عبر فصوله إطارًا مفاهيميًا وتاريخيًا لهذه المراكز، راصدًا خريطة توزيعها ومهامها، مع تركيز لافت على الدور الوسيط الذي يجب أن يلعبه الإعلام في تحويل النتائج الأكاديمية المعقدة إلى مذكرات موجزة وسهلة الفهم لصانع السياسات الذي لا يملك ترف الوقت لقراءة الأوراق الطويلة، وهي فجوة وظيفية كبرى تساهم في تعميق الفوارق العلمية والحضارية.

ومن خلال تتبع الأدوار التي تضطلع بها هذه المراكز، خاصة في مرحلة ما بعد ثورات الربيع العربي، نجد أن التساؤل يظل قائمًا حول مدى قدرة هذه الكيانات على التحول من مجرد مراكز رصدية إلى أدوات فاعلة في "صناعة القرار"، وكسر العزلة بين النتاج البحثي والواقع العملي.

إن قراءة هذا الكتاب بعد الاطلاع على النموذج الإسرائيلي منحتني رؤية نقدية أعمق للفوارق البنيوية، وجعلت منه مرجعًا مهمًا لفهم التحديات التي تعيق مراكزنا عن أداء دورها كقاطرة للنهضة العلمية والاجتماعية في المستقبل.

وأثارت القراءة لدي العديد من الأسئلة؛ أرجو أن أُهدى لجوابها:
١. في ظل طغيان التوجهات السياسية والاقتصادية على عمل الـ (Think Tanks) في الوطن العربي وفي العالم، أين هي المراكز البحثية النفسية المتخصصة؟ وهل يعكس غياب هذه المراكز -بمعناها الاستراتيجي لا الأكاديمي الصرف- اعترافًا ضمنيًا بأن "النفس البشرية" لم تدخل بعد دائرة اهتمام صانع القرار العربي؟

٢. لماذا لا تزال الفجوة قائمة بين المعرفة السريرية التي يمتلكها المتخصصون (في الطب النفسي والعلوم الإنسانية) وبين الأوراق البحثية الصادرة عن مراكز الدراسات؟ وكيف يمكن تحويل "الديناميات النفسية" من ملاحظات عيادية إلى استراتيجيات وطنية؟
Profile Image for Abdullah.
263 reviews301 followers
September 28, 2014
بين العرب وبين العلم مسافة سنة ضوئية .
وكفى !
Displaying 1 - 4 of 4 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.