إن فناء الإنسان أحياناً يأتي داخل خوفه، ولكن هند بطلة رواية "أجنحة الغفران" تركته خلفها ومضت دون أن تلتفت، أوقدت ذاكرتها التي أطفأها التعب، فقد كانت بحاجة ملحة لأن تتذكر كيف قررت في تلك المحنة التخلي عن خوفها ووعدت نفسها بألا تستسلم له.
تذكر ت يوم مأساتي يومها تعتثرتُ أو هكذا ظننت ُ ! ووقعت .. رواية اجنحة الغفران
أدر كت…. عندما سقطت ُ لأول مر ة ظننتها المرة الأخيرة ، ولكنها لحظة الانكسارت . من رواية أجنحة الغفران
قد يكون أكبر الحب يقال ، من تلقاء الرحيل .. رواية أجنحة الغفران
ولكن … هل من المحتمل بأنني أحببتها بالفعل أيضاً ؟ ولحدّ الشتات ، لحد تلاشي الاشياء فيما بيننا ، ولحدّ الاشتباه في حقيقة هذا الحب المربك ، و ربما لحد الرغبة في إيلامها أيضاً
قطعاً … لم يكن انتظارك لي تفضلاً .. وإنما حق قيده الزمان ديناً عليك
لماذا نثقل أنفسنا بكل هذا التعقيد طالما ان الحياة ابسط مما نجزم او نعتقد
أي حظ ! ان نرتب حقائبنا للرحيل بلا عودة في الوقت الذي يصل فيه أحدهم من سفرة اوجاعه ليقيم معنا ..
وأنا الذي كنت اعرف سلفاً ، ماالذي يحدث فيما لو تركتها تطأ مدينتي ،
فتعالي توغلي في اعماقي المحمومه واعدك بأنني سأطيل استبقاءك ، وألتذ بجمحك في داخل صدري
فجعلتها تنتظر طويلاً ، لأختبر من خلال الانتظار صبرها ، وأختبر من خلالها قسوتي ،،
مخذولة منك ، والخذلان لا تكسر صمته لغه ، انه يطالب الكلمات بالحداد على حزنه