كتاب قيم جداً استمتعت بقراءته كثيراً.
عند قوله تعالى {وفي أنفسكم أفلا تبصرون} استطرد المؤلف طويلاً (مقدار 170 صفحة تقريباً) في ذكر عجائب خلق الإنسان.
وقد كنت أنتظر الوصول إلى هذا القسم منذ أن اطلعت عليه في الفهرس. كان ممتعاً ومشوقاً لكني شعرت بشيء من الملل في آخره بسبب التكرار والتفصيل.
أقول ما قال المحقق: "اللهم زده نعيماً، كما زادنا تفهيماً"
اقتباسات أعجبتني:
"فمن قل يقينه قل صبره ، ومن قل صبره خف واستخف."
"يا يها الظالم في فعله --- والظلم مردود على من ظلم
إلى متى أنت ، وحتى متى --- تشكوالمصيبات ، وتنسى النعم"
"لما تؤذن الدنيا به من صروفها --- يكون بكاء الطفل ساعة يولد
وإلا فما يبكيه منها وإنها --- لأفسح مما كان فيه وأرغد
إذا أبصر الدنيا استهل كأنه --- بما سوف يلقى من أذاها يهدد"