"أين ستنزلين؟ سأل البدوي. "لماذا لا تبقين معي الليلة، في كهفي؟" "بدا متحمسا ــ وكنا نبحث عن المغامرة." هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلديرملسين، وكيف أن الممرضة النيوزيلندية أتت لتتزوج من محمد عبد الله عثمان، بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الأثرية في الأردن. في عام 1978 كانت هي ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت مارغريت محمداً ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب لها. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل، ولقد أصبحت الممرضة المقيمة للقبيلة التي كانت تسكن في هذا الموقع التاريخي، وتعلمت أن تعيش مثل البدو؛ فطبخت فوق النار، وحملت الماء على الحمير، وشربت الشاي الأسود المحلى. تعلمت العربية واعتنقت الإسلام وأنجبت ثل