يتناول بالشرح قضية الانفجار السكاني كتعبير ورد من الغرب، يوحي بأن كثرة النسل خطر على الدول الإسلامية، وأنه قنبلة تنفجر فتدمر كل شيء، ملقياً الضوء على إحصاءات الغرب عن تضاعف عدد السكان وخطره على البشرية كلها، لأنه لا يوجد ما يكفي هذه الزيادة، والنتيجة ستكون كارثة كبرى لابد من العمل على وقفها. ويرصد الكتاب خطط الغرب لتحديد النسل في البلاد الإسلامية بكل الطرق الممكنة حتى يصل إلى ما يريد، ولذلك فقد موّل الغرب بالمنح والقروض مشاريع تحديد النسل في البلاد الإسلامية، بحجة أن كثرة النسل تؤدي إلى كارثة تعم العالم كله. ويعكس الكتاب التضارب بين أفعال العرب وأقواله، حيث يدعون شعوبهم إلى زيادة النسل لا إلى تحديده، ذلك أنهم أحسوا بأن تحديد النسل ما هو إلا كارثة بالنسبة لهم، وإنج