Jump to ratings and reviews
Rate this book

الحب والصداقة في التراث العربي والدراسات المعاصرة

Rate this book
مجموعة دراسات تعد مدخلا إلى تراثنا العربي المزدحم بالكنوز، ومؤلف الكتاب علي صلة بهذا التراث منذذ شبابه المبكر ... وهو يكشف لنا الجوانب الإنسانية لهذا التراث الذي تناول أرق الموضوعات .. بأرق لغة .

247 pages, Paperback

First published January 1, 1992

2 people are currently reading
21 people want to read

About the author

يوسف الشاروني

46 books63 followers
يوسف الشاروني هو كاتب قصة وناقد مصري. ولد في 14 أكتوبر 1924، حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة - جامعة القاهرة عام 1945. أُحيل على المعاش وكيلاً لوزارة الثقافة, كان رئيساً لنادى القصة بالقاهرة من 2001 إلى 2006 ثم رئيس شرف النادى. عضو لجنة القصة بالمجلس الأعلى للثقافة. ولجنة الأدب بمكتبة الإسكندرية. كان عضواً في هيئة تحرير مجلة المجلة بالقاهرة واستاذاً غير متفرغ للنقد الأدبي في كلية الإعلام بجامعة القاهرة من عام 1980 - 1982. عمل في سلطنة عمان كمستشار ثقافي من 1983 إلى 1990.
أقام المجلس الأعلى للثقافة في ديسمبر 1999 حفل تكريم بمناسبة عيد ميلاده الماسي شارك فيه عدد من الأدباء والأصدقاء والتلاميذ والنقاد واختتم بعرض فقرة درامية مستوحاه من سيرته الذاتية بمصاحبة فرقة الآلات الشعبية.
العائلة
* هو أخو الفنان صبحي الشاروني وكاتب الأطفال يعقوب الشاروني
* زوج السيدة نرجس صموئيل ووالد شادن الشاروني، المذيعة بالبرنامج الثقافى والدكتور شريف الشاروني بهولندا
الأوسمة
* وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى 1970
* وسام الجمهورية من الطبقة الثانية 1979

الجوائز

حائز على جائزة الدولة التقديرية في الآداب سنة 2001 والتشجيعية في القصة القصيرة في 1969 والتشجيعية في النقد الأدبي 1979 والعويس في 2007. ترجمت أعماله إلى الإنجليزية والألمانية والفرنسية والأسبانية.
[عدل] من مؤلفاته
[عدل] قصص قصيرة:

* العشاق الخمسة 1954
* رسالة إلى امرأة 1960
* الزحام 1969 (حصل على جائزة الدولة التشجيعية)
* حلاوة الروح 1971
* مطاردة منتصف الليل 1973
* آخر العنقود 1982
* الأم والوحش 1982
* الكراسي الموسيقية 1990
* المختارات 1990
* المجموعات القصصية الكاملة ج1 1992،الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة
* المجموعات القصصية الكاملة ج2 1993، الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة
* الضحك حتى البكاء 1997 الهيئة العامة لقصور الثقافة
* أجداد وأحفاد 2005 الهيئة العامة لقصور الثقافة

روايات:

* الغرق 2006 الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة

نثر غنائي:

* المساء الأخير 1963

سيرة ذاتية:

* ومضات الذاكرة 2003 المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة

النقد التطبيقي:

* دراسات في الأدب العربي المعاصر 1964 - مؤسسة التأليف والنشر - القاهرة
* دراسات في الرواية والقصة القصيرة 1967 - مكتبة الأنجلو - القاهرة
* الرواية المصرية المعاصرة 1973 - دار الهلال
* القصة القصيرة نظرياً وتطبيقياً 1977 دار الهلال
* نماذج من الرواية المصرية 1977 - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة (حصل على جائزة الدولة التشجيعية في النقد)



Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
1 (20%)
4 stars
1 (20%)
3 stars
3 (60%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 2 of 2 reviews
Profile Image for ناي n-hm.
83 reviews1 follower
March 3, 2021
تسلسل الكتاب رائع
ثري بالمادة العلمية التي تفيد المهتم بنفس المجال
This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for عمر فايد.
Author 27 books68 followers
August 12, 2014
وجدت هذا الكتاب بين كتبٍ قديمة في بيتي فصادفت فيه كنزاً. ينقب يوسف الشاروني في كتابه هذا عن الحب في النثر العربي بوصفه مسلكاً ندُر الحديث عنه مقارنة بالاستفتضة التي حظي بها الشعر العربي عند تناوله لهذا الأمر. ما بين كتابي "طوق الحمام" لابن حزم و"روضة المحبين ونزهة المشتاقين" لابن القيم الجوزي وهما من هما ترى تناول الشق الأول على وجه الخصوص برزانة نادرة وأوصافٍ نافذة وسموٍ يجعلك تتصالح مع ما مضى عليك من تجارب وما يخالج نفسك.. تقيمي لهذا الكتاب إيجاباً نابع من تناول هذا الموضوع الشائك بعيداً عن كتاب المراهقين ومن يلعبون على أوتار مشاعرهم الوليدة.. فلن تجد في كتاباتهم مثلاً من يجاري ابن قيم الجوزية في حله لاشكالية تعارض حب الله والتعلق به مع حب غيره بقوله "ليس الذي يحب لذاته إلا الإله الحق الغني بذاته، وأما ما يحب لأجله سبحانه وتعالى فيتعدد، ولا تكون محبة العبد له شاغلة عن محبة ربه ولا يشركه معه في الحب، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب زوجاته وأحبهن إليه عائشة رضي الله عنها وكان يحب أباها ويحب عمر رضي الله عنهم، وكان يحب أصحابه وهم مراتب في حبه لهم، ومع هذا فحبه كله لله وقوى حبه جميعها منصرفة إليه سبحانه". في ما ذهب إليه بقوله "وقال بعض العقلاء: العشق للأرواح بمثابة الغذاء للأبدان، إن تركته ضرك، وإن أكثرت منه قتلك. وقيل لبعض الرؤساء: ابنك قد عشق فقال: الحمد لله، الآن رقت حواشيه ولطفت معانيه، وملحت إشاراته، وظرفت حركاته، وحسنت عباراته، وجادت رسائله، وحلت شمائله، فواظب على المليح واجتنب القبيح".
تتعدد الاقتباسات في هذا الكتاب وتسطر بماء الذهب وتدفعني لوضع كتابي ابن حزم وابن قيم على قائمة القراءة مستقبلاً. وأما عن الصداقة فيعرض لآراء الأوائل في الصداقة كابن مسكويه وابن المقفع وكذا الغزالي، ومما أورد قول أعرابي حينما سئل من خلفت وراءك فقال: خلفت والداً ووالدة وأختاً وابن عم وبنت عم وعشيقاً وصديقاً. قيل له: فكيف حنينك إليهم؟ قال : أشد حنين. قيل: فصفه لنا. قال أما حنيني إلى الوالد عضد وركن يعاذ به ويؤوى إليه، وأما نزاعي إلى الوالدة فللشفقة المعهودة منها ولدعائها الذي لا يعرج إلى الله مثله. وأما شوقي إلى الأخت فللصيانة لها والتروح إليها، وأما شوقي إلى ابن العم فللمكاتفة له والانتصار به، وأما ابنة العم فلأنها لحم وعظم، أتمنى أن أشيل عليها بالرقة أو أصلها ببعض من يكون لها كفوا ويكون لنا إلفاً. وأما صبابتي بالعشيق فذاك شيء أجده بالنظرة والارتياح الذي قلما يخلو منه كريم له في الهوى عرق نابض وفي المجون جواد راكض. وأما الصديق فوجدي به فوق شوقي إلى كل من نعته لك لأني أباثه بما أجل به أبي عنه وأجبأ عن أمي فيه وأطويه عن أختي خجلاً منها وأداجي ابن عمي عليه خوفاً من حسد يفقأ ما بيني وبينه واكني عن بنت عمي بغيرها لأنها شقيقة ابن العم . . فأما العشيقة فقصارى معها أن أشوب لها صدقاً بكذب، وغلظة بلين لأفوز منها بحظ من النظر ونصيب من زيادة وتحفة من حديث. وكل هؤلاء مع شرف موقفهم مني وانتسابهم إلى دون الصديق الذي حريمي له مباح وسراحي عنده مراح أرى الدنيا بعينيه إذا رنوت وأجد فائتي عنده إذا دنوت، إذا عززت له ذل وإذا ذللت له عزلىّ ظن وإذا تلاحظنا تساقينا كأس المودة وإذا تصامتنا تناجينا بلسان الثقة لا يتوارى عني إلا حافظاً للغيب ولا يتراءى لي إلا ساتراً للعيب.
الكتاب ملىء بالاقتباسات والنوادر التي قد لا تنعم بها عينك إلا في ثنايا الكتب القديمة هذه. مثل وصف الصديق المثالي لابن المقفع
"إني مخبرك عن صاحب .. كان أعظم الناس في عيني ، وكان رأس ما أعظمه عندي صغر الدنيا في عينه .. كان خارجاً من سلطان بطنه ..
فلا يشتهي ما لا يجد ولايكثر إذا وجد وكان خارجاً من سلطان فرجه .. فلا يدعو فلا يدعو لى ريبة ولا يستخف به رأياً ولا بدن!
وكان خارجاً من سلطان لسانه ..
لا يقول .. ما لم يعلم
ولا ينازع .. فيما يعلم !
وكان خارجاً من سلطان الجهالة ..
فلا يقدم أبداً .. إلا على ثقة بمنفعة
وكان أكثر دهره .. صامتاً ! فإذا نطق .. بذ القائلين .!"
وما قيل في ذم تكليف الأصدقاء والتباهي عليهم بالظاهر من الإحسان، ما ورد على لسان سيدنا على: "شر الإصدقاء من تكلف لك، ومن أحوجك إلى مداراة أو ألجأك إلى اعتذار". نعم هي معايير وتجارب وحكم ثابرة تجعلك تنظر في من تنعته بالصديق وفي من يستوفي عندك شروط الحبيب.
Displaying 1 - 2 of 2 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.