يضم بين دفتيه تراجم أكابر رجال مصر في عصورها المختلفة منذ الفراعنة إلى العصر الحديث، ولهذا النوع من التراجم جليل الأثر في تكوين صورة تاريخية مشرفة، وهذا يدل على بطلان الصورة الزائفة التي يضعها مؤرخو الغرب لتاريخ مصر، الذي لم يصُغْه حتى اليوم مؤرخ منصف بشكل علمي صحيح، اللهم إلا ما تعلق ببعض جوانب العصر الفرعوني من عصوره، فأما ما بعد ذلك من عصور فقد شوهه الساسة الأجانب لمآربهم الخاصة منذ القدم ، شوهه العرب الذين خلفوا الرومان في مصر، كما شوهه نابليون حين قدومه بالحملة الفرنسية في آخر القرن الثامن عشر، ثم كان لكتاب الإنجليز بعد ذلك النصيب الأوفى من تشويهه تشويهًا ، وما يزال هذا التاريخ هو - مع الكثير من الأسف - التاريخ الرسمي الذي يُدرَّس لأبنائنا، وهو تاريخ زائف .
Mohammed Hussein Heikal[a] (Arabic: محمد حسين هيكل Egyptian Arabic pronunciation: [mæˈħæmmæd ħeˈseːn ˈheːkæl]; August 20, 1888 – December 8, 1956) was an Egyptian writer, journalist, politician. He held several cabinet posts, including minister of education.
He obtained a B.A. in Law in 1909 and a PhD from the Sorbonne University in Paris in 1912.
While a student in Paris, he composed what is considered the first authentic Egyptian novel, Zaynab. After returning to Egypt, he worked as a lawyer for 10 years, then as a journalist. He published articles in Al Jarida. He was the cofounder of Al Siyasa newspaper, the organ of the Liberal Constitutionalist party for which he was also an adviser and was also elected as its editor-in-chief.
الأسلوب جميل والمعلومات مفيدة ولكنه يفتقد للحيادية في بعض المواضع. على سبيل المثال حكى عن حياة بيرسي شيللي، ولكن يبدو إن الكاتب بيحبه بشكل شخصي بدليل إنه ذكر قد إيه شيللي كان شاعر ومفكر مرهف الحس وبيحب مراته وبيراعيها ثم لم يذكر خالص إنه في النهاية خانها مع أختها ماري وهرب معها مما ترتب عليه انتحار زوجته من خيانة زوجها وأختها الشنيعة لها. ده غير إن ما بين كل الشخصيات المصرية والغربية لم يذكر سوى نموذج نسائي واحد وهو نموذج كليوباترا اللي ماذكرش فيها أي مميزات غير إنها كانت جميلة وصوتها حلو وتجيد الإغراء والإغواء. ده أمر مفهوم في سياق إن الكتاب تم تأليفه في عشرينات القرن الماضي، في زمن كانت المرأة ما زالت مهمشة ثقافيًا. ومع هذا، الكتاب في مجمله مفيد ولكن لا يصح أخذ انطباعات الكاتب الشخصية عن تلك النماذج التاريخية على إنها مسلمات.
مقدمة الكتاب تلخيص ممتع لتاريخ مصر , عبر عدد بسيط من الصفحات استطاع حسين هيكل أن يلخص قرون طويلة من التاريخ المصري . بعد المقدمة نجد الكتاب مقسم إلى جزئين مهمين : الأول منهما وهو الترجمة لعديد من الشخصيات المصرية بدءًا من عصر إسماعيل وشخصه هو , انتهاءًا بعبدالخالق ثروت باشا , وقبل كل ذلك نجد ترجمة للملكة كليوباترا وإسقاط مهم على فترة حكمها , وغير هؤلاء نجد ترجمة لشخصيات الخديوي توفيق , ومحمد قدري باشا , و بطرس باشا غالي , و مصطفي كامل وقاسم أمين واسماعيل صبري ومحمود باشا سليمان. تلخيص مهم لفترات مصرية مهمة .
في الجزء الثاني من الكتاب نجد ترجمة لشخصيات (غربية ) عديدة , تراحت نشاطاتهم بين الموسيقى والأدب , فنجد ترجمة لبيتهوفن و شكسبير و أدولف تين وشلي .
لغة الكاتب رصينة وممتعة , وتركيز الضوء على أحداث عميقة في حياتهم أضافت عمق للشخصية نفسها.
من كتب السير التي ألفها محمد حسين هيكل صاحب كتاب (محمد)، كتاب (تراجم مصرية وعربية) وعن التراجم المصرية كانت جميعها من شخصيات رجال باشوات ذات الجانب السياسي ليس غير شخصية نسائية واحدة وهي كيلوباترا وهي من أسرة البطالمة وهي أسرة مقدونية، ولاشك أن هنالك الكثير من الشخصيات المؤثرة المصرية لكن يبدو أن للمؤلف وجهة نظر أو تأثير معين في نوعية إختياره للشخصيات وفق الشأن المصري. في الثلث الأخير من الكتاب يتناول سير شخصيات عامة غربية هم بتهوفن وهبوليت أدولف تين، ووليم شكسبير، وبرسي بيش شلي..
الكثير من الناس تستهويهم كتب السير ومعرفة جوانب معينة من شخصيات تعني لهم الكثير ومثل كتاب هيكل هذا يغطي جوانب كثيرة من الشخصيات التي تناولها خصوصًا القسم الأول من الكتاب وهو الشخصية المصرية. الكتاب قديم الطبع حيث طبع (1929) وأعيد طبعه فيما بعد
بصفة عامة يغلب على الكاتب في كل كتاباته تعصبه الشديد ضد العرب وهذه من سلبيات كاتب كبير مثل محمد حسين
الكاتب الكبير محمد حسين هيكل له اسلوبه الرشيق العبارة، وله من الاحاطة بموضوعاته ما يجعله مرجعا فيما يكتبه، اشتهر الكاتب من خلال كتابه (حياة محمد) ولكنه صاحب الكثير من الكتب التي لا تقل عنه اهمية. كتابه (تراجم مصرية و غربية) ينقسم من خلال عنوانه الي قسمين ، الاول عن شخصيات مصرية، والاخر عن شخصيات اجنبية. القسم الاول اختصر فيه الكاتب قرون من التريخ المصري في كتاب واحد، فابتدا كتابه بشخصية كليوباترا و قد استطاع تلخيص تاريخها و شخصيتها ف فصل واحد من كتابه دون اخلال بما تحتاجه هذه الشخصية من استفاضه. ثم تحدث عن ثلاث شخصيات مكتتابعه في تاريخنا الحديث، هي الخديو اسماعيل ثم الخديو توفيق ثم الخديو عباس حلمي، والثلاثه قد حكموا مصر علي التوالي، وفي هذه الفصول شرح كيف وقعت مصر في الدين و كيف تكاثرت ديونها و كيف كانت شخصية الخديو اسماعيل المستهتره مااليا هي السبب في ما نحن فيه الان . واستطاع ان يشرح ما للخديو اسماعيل و ما عليه ، ثم تحدث عن الخديو توفيق ، والذي حدث الاحتلال في عهده، ابتدا الحديث بالحديث عن ملابسات توليه عرش مصر و لم يكن ذلك متوقعا، و كيف كان ذو شخصية وطنيه لكن ضعف شخصيته وقوة الاحداث المحيطة به قد اديا به الي ان يكون هو الذي تسقط مصر تحت الاحتلال في عهده، و قد التمس الكاتب العذر له في كتابه. و عن الخديو عباس و هو الذي حكم بعد توفيق تحدث عن فترة تاليه من تاريخ مصر هذه الفصول الثلاثة هي الاكثر فائدة في كل الكتاب في نظري . في الجزء الثاني عن الشخصيات الاجنبية تحدث عن شخصيات مثل بيتهوفن و شكسبير و الشاعر شيلي و غيرهم ، الكتاب يستحق عن جدار ان يقرأه الجميع و أنصح به اي محب للقراءة.